التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن محمد بن العباس

(٥ - ٥٤٢) أخبرنا أحمد بن محمد بن العباس ( ... ) (¬١) الطنافسى، ثنا أبو حيان التيمى (¬٢)، ثنا أبو زرعه بن عمرو بن جرير (¬٣)، عن أبى هريرة قال: كنا مع رسول الله ﷺ.، فرفع إليه الذراع، وكان يعجبه منه، فنهسه، ثم قال: « أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون مم ذاك؟ يجمع الله الأولين والآخرين فى صعيد واحد فينفذهم الصبر، وبسمعهم الداعى، وتدنو منهم الشمس، فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون إلى ما أنتم فيه؟ ألا ترون إلى ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم؟ فيأتون آدم (ع) فيقولون له: أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه»، ثم ذكر حديث الشفاعة بطوله، ورواه جماعة عن أبى حيان التيمى، منهم جرير بن عبد الحميد، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد، ورواه عمارة (¬٤) بن القعقاع وغيره، عن أبى زرعة. بيان آخر يدل على أن الله تعالى خلق آدم (ع) بيده وصفة خلقه لما خلقه الله ﷿ فى الجنة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.