شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين (ط قرطبة مقابلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري عن القاسم بن نصر عن الحسن بن جهور عن علي بن عيسى الهاشمي عن سليمان بن نوفل ٣٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَهُورٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ نَوْفَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَا لَمْ يَحْمَدْ عَدْلًا، وَيَذُمَّ جَوْرًا، فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ» وَهَذَا فِيهِ مَعْنًى لِأَهْلِ الْعِلْمِ، لَا يُشَاكُّهُمْ فِيهِ أَحَدٌ؛ لِأَنَّهُ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْعَدْلَ فِي الْأَمْرِ وَالنَّهْي، وَالْجَوْرَ فِي الْحُكْمِ، لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَطْلُبَ الْحَقَّ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ، فَغَلَبَ هَوَاهُ - [٣٨] - عَلَى عَقْلِهِ فَهَلَكَ
شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري عن القاسم بن نصر عن الحسن بن جهور عن علي بن عيسى الهاشمي عن سليمان بن نوفل ٣٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَهُورٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ نَوْفَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَا لَمْ يَحْمَدْ عَدْلًا، وَيَذُمَّ جَوْرًا، فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ» وَهَذَا فِيهِ مَعْنًى لِأَهْلِ الْعِلْمِ، لَا يُشَاكُّهُمْ فِيهِ أَحَدٌ؛ لِأَنَّهُ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْعَدْلَ فِي الْأَمْرِ وَالنَّهْي، وَالْجَوْرَ فِي الْحُكْمِ، لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَطْلُبَ الْحَقَّ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ، فَغَلَبَ هَوَاهُ - [٣٨] - عَلَى عَقْلِهِ فَهَلَكَ
شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري عن القاسم بن نصر عن الحسن بن جهور عن علي بن عيسى الهاشمي عن سليمان بن نوفل ٣٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَهُورٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ نَوْفَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا لَمْ يَحْمَدْ عَدْلًا، وَيَذُمَّ جَوْرًا، فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ» وَهَذَا فِيهِ مَعْنًى لِأَهْلِ الْعِلْمِ، لَا يُشَاكُّهُمْ فِيهِ أَحَدٌ؛ لِأَنَّهُ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْعَدْلَ فِي الْأَمْرِ وَالنَّهْي، وَالْجَوْرَ فِي الْحُكْمِ، لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَطْلُبَ الْحَقَّ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ، فَغَلَبَ هَوَاهُ ⦗٣٨⦘ عَلَى عَقْلِهِ فَهَلَكَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.