الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٢ - حَدَّثَنَا وَبِهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: § "كُنَّا نَفْتَخِرُ بِالْأَعْمَالِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ غَزْوًا، وَأَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ صَدَقَةً، وَأَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ حَجًّا، وَأَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ ذِكْرًا، وَكَانَ مُنْتَهَى سِبَابِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ، لَا يَذْكُرُونَ الْآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ، وَإِنَّمَا كَانَ يَقُولُ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ: إِنَّكَ لَجَبَانٌ عَلَى الْعَدُوِّ أَنْ تُقَاتِلَهُ، إِنَّكَ لَبَخِيلٌ بِالْمَالِ أَنَّ تُنْفِقَهُ، إِنَّكَ لَنَؤُومٌ عَنِ الذِّكْرِ إِذَا سَمِعْتَهُ، هَذَا كَانَ سِبَابَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٢ - حَدَّثَنَا وَبِهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " كُنَّا نَفْتَخِرُ بِالْأَعْمَالِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , يَقُولُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ غَزْوًا، وَأَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ صَدَقَةً، وَأَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ حَجًّا، وَأَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ ذِكْرًا، وَكَانَ مُنْتَهَى سِبَابِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ، لَا يَذْكُرُونَ الْآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ، وَإِنَّمَا كَانَ يَقُولُ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ: إِنَّكَ لَجَبَانٌ عَلَى الْعَدُوِّ أَنْ تُقَاتِلَهُ، إِنَّكَ لَبَخِيلٌ بِالْمَالِ أَنَّ تُنْفِقَهُ، إِنَّكَ لَنَؤُومٌ عَنِ الذِّكْرِ إِذَا سَمِعْتَهُ، هَذَا كَانَ سِبَابَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "