الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي عن يعقوب بن إسحاق القلوسي عن أبو همام، يعني الخازكي عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن فروة العجلي عن أبو عمران الجوني
٤٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَلُوسِيُّ، ثنا أَبُو هَمَّامٍ، يَعْنِي الْخَازِكِيَّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرْوَةَ الْعِجْلِيُّ، ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، إِمْلَاءً عَلَيَّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، وَهُوَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ الْقِتَالَ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ حَمَلَ عَلَى رَجُلٍ آخَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ، فَجِيءَ بِهِمَا فَوُضِعَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَادَى الرَّجُلُ الَّذِي قَتَلَهُمَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ: أُسْلِمُ وَتَقْبَلُونِي؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَتَحَوَّلَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَاتَلَهُمْ فَقُتِلَ، فَأُتِيَ بِهِ فَوُضِعَ مَعَ صَاحِبَيْهِ اللَّذَيْنِ قَتَلَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «هَؤُلَاءِ أَشَدُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَحَابًّا»
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي عن يعقوب بن إسحاق القلوسي عن أبو همام، يعني الخازكي عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن فروة العجلي عن أبو عمران الجوني
٤٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَلُوسِيُّ، ثنا أَبُو هَمَّامٍ، يَعْنِي الْخَازِكِيَّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرْوَةَ الْعِجْلِيُّ، ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، إِمْلَاءً عَلَيَّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، وَهُوَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
شَهِدَ الْقِتَالَ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِن َ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ حَمَلَ عَلَى رَجُلٍ آخَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ، فَجِيءَ بِهِمَا فَوُضِعَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَنَادَى الرَّجُلُ الَّذِي قَتَلَهُمَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ: أُسْلِمُ وَتَقْبَلُونِي؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَتَحَوَّلَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَاتَلَهُمْ فَقُتِلَ، فَأُتِيَ بِهِ فَوُضِعَ مَعَ صَاحِبَيْهِ اللَّذَيْنِ قَتَلَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَؤُلَاءِ أَشَدُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَحَابًّا»