الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد بن المغلس عن سعيد بن يحيى الأموي عن أبي عن يزيد بن سنان عن أبي روح الأزدي عن عكرمة عن عبد الله بن العباس القرشي

٣٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغَلِّسِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ §الصَّدَقَةِ يُصَّدَّقُ بِهَا عَلَى الْيَهُودِيِّ أَوِ النَّصْرَانِيِّ , فَلَمْ يُجِبْ فِي ذَلِكَ شَيْئًا. قَالَ: "جَاءَ جِبْرِيلُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ} [البقرة: ٢٧١] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: ٢٧٢] الْآيَةِ إِلَى قَوْلِهِ: {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: ٢٧٢] "

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد بن المغلس عن سعيد بن يحيى الأموي عن أبي عن يزيد بن سنان عن أبي روح الأزدي عن عكرمة عن عبد الله بن العباس القرشي

٣٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغَلِّسِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّدَقَةِ يُصَّدَّقُ بِهَا عَلَى الْيَهُودِيِّ أَوِ النَّصْرَانِيِّ , فَلَمْ يُجِبْ فِي ذَلِكَ شَيْئًا. قَالَ: " جَاءَ جِبْرِيلُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [البقرة: ٢٧١] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ٢٧٢] الْآيَةِ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٧٢] "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.