المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمر بن حفص عن أبي عن الاعمش - هو مداره
[٢٥٧٩] - (٤٧٢١) خ نَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ, نا أَبِي, عن الاعْمَشِ - هُوَ مَدَارُهُ -.
(٧٤٥٦) خ ونا يَحْيَى, نا وَكِيعٌ, عَنْ الأعْمَشِ.
(٧٤٦٢) خ ونَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ, عَنْ الأعْمَشِ, و (٧٢٩٧) نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ, نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, عَنْ الأعْمَشِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ, عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ, فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنْ الْيَهُودِ, فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ, وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ لَا يُسْمِعُكُمْ مَا تَكْرَهُونَ, فَقَامُوا إِلَيْهِ فَقَالَوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ حَدِّثْنَا عَنْ الرُّوحِ, فَقَامَ سَاعَةً يَنْظُرُ, فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ, فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ حَتَّى صَعِدَ الْوَحْيُ ثُمَّ قَالَ: «{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا}» .
زَادَ وَكِيعٌ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ قُلْنَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُوهُ.
وقَالَ عَبْدُالوَاحِدِ: «{وَمَا أُوتُوا مِنْ الْعِلْمِ}» .
قَالَ الأعْمَشُ: هَكَذَا فِي قِرَاءَتِنَا.
وَخَرَّجَهُ في: بَاب قَوْلِه {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ} (٧٤٦٢) , وفِي بَابِ قَوْلِهِ {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} (٧٤٥٦) , وفِي بَابِ مَا يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ (٧٢٩٧) , وفِي بَابِ قَوْلِه {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} من كتاب العلم
(١٢٥) , وفِي بَابِ قول النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة» و «زينوا القرآن بأصواتكم» (؟) .
بَاب
{وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا}
المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمر بن حفص عن أبي عن الاعمش - هو مداره
[٢٥٧٩]- (٤٧٢١) خ نَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ, نا أَبِي, عن الاعْمَشِ - هُوَ مَدَارُهُ -.
(٧٤٥٦) خ ونا يَحْيَى, نا وَكِيعٌ, عَنْ الأعْمَشِ.
(٧٤٦٢) خ ونَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ, عَنْ الأعْمَشِ, و (٧٢٩٧) نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ, نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, عَنْ الأعْمَشِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ, عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ, فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنْ الْيَهُودِ, فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ, وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ لَا يُسْمِعُكُمْ مَا تَكْرَهُونَ, فَقَامُوا إِلَيْهِ فَقَالَوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ حَدِّثْنَا عَنْ الرُّوحِ, فَقَامَ سَاعَةً يَنْظُرُ, فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ, فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ حَتَّى صَعِدَ الْوَحْيُ ثُمَّ قَالَ: «﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾».
زَادَ وَكِيعٌ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ قُلْنَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُوهُ.
وقَالَ عَبْدُالوَاحِدِ: «﴿وَمَا أُوتُوا مِنْ الْعِلْمِ﴾».
قَالَ الأعْمَشُ: هَكَذَا فِي قِرَاءَتِنَا.
وَخَرَّجَهُ في: بَاب قَوْلِه ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ﴾ (٧٤٦٢) , وفِي بَابِ قَوْلِهِ ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾ (٧٤٥٦) , وفِي بَابِ مَا يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ (٧٢٩٧) , وفِي بَابِ قَوْلِه ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ من كتاب العلم
(١٢٥) , وفِي بَابِ قول النبي ﷺ: «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة» و «زينوا القرآن بأصواتكم» (؟) (١).
بَاب
﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾