أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإمام أبو طاهر السلفي عن أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل عن أبو القاسم بن بشران عن دعلج بن أحمد السجستاني عن موسى بن هارون عن أبو إبراهيم الترجماني عن صالح بن بشير المري عن الحسن عن Anas bin Malik ١٣٥٥ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَكِيلِ، نا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِبْرَاهِيم التُّرْجُمَانِيُّ، ثنا صَالِحُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُرِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ , يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا يُرْوَى عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ , قَالَ: «أَرْبَعٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَاحِدَةٌ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي، فَأَمَّا الَّتِي لِي، فَتَعْبُدُنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي، فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ»
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإمام أبو طاهر السلفي عن أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل عن أبو القاسم بن بشران عن دعلج بن أحمد السجستاني عن موسى بن هارون عن أبو إبراهيم الترجماني عن صالح بن بشير المري عن الحسن عن Anas bin Malik ١٣٥٥ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَكِيلِ، نا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِبْرَاهِيم التُّرْجُمَانِيُّ، ثنا صَالِحُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُرِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ , يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِيمَا يُرْوَى عَنْ رَبِّهِ ﷿ , قَالَ: «
أَرْبَعٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَاحِدَةٌ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي، فَأَمَّا الَّتِي لِي، فَتَعْبُدُنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي، فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ»