أمالي ابن بشران - الجزء الثاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن عبد الله بن أبي سعد عن عبد الله بن الربيع بن سعد بن زرارة

١٢٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، ثنا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ , قَالَ: قَالَ صَالِحُ بْنُ جَنَاحٍ: "اعْتَبِرْ مَا لَمْ تَرَهُ مِنَ الأَشْيَاءِ بِمَا قَدْ رَأَيْتَهُ , وَمَا لَمْ تَسْمَعْهُ بِمَا قَدْ سَمِعْتَهُ , وَمَا لَمْ يُصِبْكَ بِمَا قَدْ أَصَابَكَ , وَمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِكَ بِمَا قَدْ مَضَى , وَمَا لَمْ يَبْلَ مِنْكَ بِمَا قَدْ بَلِيَ , وَاعْلَمْ أَنَّمَا أَنْتَ نَهَارٌ، ضَوْءُهُ ضَوْءٌ مُعَارٌ بَيْنَمَا غُصْنُكَ غَضٌّ نَاضِرٌ فِيهِ اخْضِرَارٌ، إِذَا رَمَاهُ زَمَنَاهُ فَإِذَا فِيهِ اصْفِرَارٌ، وَكَذَلِكَ اللَّيْلُ يَأْتِي ثُمَّ يَمْحُوهُ النَّهَارُ، فَهَذِهِ صِفَتُهَا وَمَا لَمْ أَصِفْ أَدْهَى وَأَمَرُّ، فَمَا أَصْنَعُ بِأَمْرٍ إِذَا أَقْبَلَ غَرَّ وَإِذَا أَدْبَرَ ضَرَّ. وَأَنْشَدَ: نَمُوتُ وَنَنْسَى غَيْرَ أَنَّ ذُنُوبَنَا ... وَإِنْ نَحْنُ مِتْنَا لا تَمُوتُ وَلا تُنْسَى أَلا رُبَّ ذِي عَيْنَيْنِ لا يَنْفَعَانِهِ ... وَهَلْ تَنْفَعُ الْعَيْنَانِ مَنْ قَلْبُهُ أَعْمَى؟" .

أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن عبد الله بن أبي سعد عن عبد الله بن الربيع بن سعد بن زرارة

١٢٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، ثنا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ , قَالَ: قَالَ صَالِحُ بْنُ جَنَاحٍ: " اعْتَبِرْ مَا لَمْ تَرَهُ مِنَ الأَشْيَاءِ بِمَا قَدْ رَأَيْتَهُ , وَمَا لَمْ تَسْمَعْهُ بِمَا قَدْ سَمِعْتَهُ , وَمَا لَمْ يُصِبْكَ بِمَا قَدْ أَصَابَكَ , وَمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِكَ بِمَا قَدْ مَضَى , وَمَا لَمْ يَبْلَ مِنْكَ بِمَا قَدْ بَلِيَ , وَاعْلَمْ أَنَّمَا أَنْتَ نَهَارٌ، ضَوْءُهُ ضَوْءٌ مُعَارٌ بَيْنَمَا غُصْنُكَ غَضٌّ نَاضِرٌ فِيهِ اخْضِرَارٌ، إِذَا رَمَاهُ زَمَنَاهُ فَإِذَا فِيهِ اصْفِرَارٌ، وَكَذَلِكَ اللَّيْلُ يَأْتِي ثُمَّ يَمْحُوهُ النَّهَارُ، فَهَذِهِ صِفَتُهَا وَمَا لَمْ أَصِفْ أَدْهَى وَأَمَرُّ، فَمَا أَصْنَعُ بِأَمْرٍ إِذَا أَقْبَلَ غَرَّ وَإِذَا أَدْبَرَ ضَرَّ. وَأَنْشَدَ: نَمُوتُ وَنَنْسَى غَيْرَ أَنَّ ذُنُوبَنَا ... وَإِنْ نَحْنُ مِتْنَا لا تَمُوتُ وَلا تُنْسَى أَلا رُبَّ ذِي عَيْنَيْنِ لا يَنْفَعَانِهِ ... وَهَلْ تَنْفَعُ الْعَيْنَانِ مَنْ قَلْبُهُ أَعْمَى؟ ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.