أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن محمد بن أحمد بن هارون عن إبراهيم عن علي بن عيسى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد العزيز بن سلمان عن أبي ٨٤٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ إِذَا بَلَغَهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي انْتَفَضَ حَتَّى يَسْقُطَ، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: "§تُعْصَى بِفُنُونٍ مِنَ الْمَعَاصِي، وَتُنْعِمُ بِفُنُونٍ مِنَ النِّعَمِ، لَا يَفُوتُكَ أَحَدٌ بِطُولِ هَرَبِهِ، وَلَا يُعْجِزُكَ عَبْدٌ بِقُوَّتِهِ، أَنْتَ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: بِمَحَبَّتِكَ الَّتِي بِهَا مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ، فَبِهَا نَالُوا مِنْ طَاعَتِكَ مَا يَرْجُونَ مِنْ رِضْوَانِكَ، وَكَانَ يَقُولُ: أَهْلُ الدُّنْيَا فِيهَا عَلَى وَجَلٍ، لَا هُمْ مُقِيمُونَ فَيَطْمَئِنُّوا، وَلَا هُمْ مُسْتَعِدُّونَ لِيَرْحَلُوا" قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ: "يُقَالُ: مَهْرُ الْجَنَّةِ فِطَامُ النَّفْسِ مِنْ حُبِّ الشَّهَوَاتِ، وَإِيثَارُ حُبِّ اللَّهِ عَلَى مَحَبَّتِكَ لِنَفْسِكَ"
أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن محمد بن أحمد بن هارون عن إبراهيم عن علي بن عيسى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد العزيز بن سلمان عن أبي ٨٤٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ إِذَا بَلَغَهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي انْتَفَضَ حَتَّى يَسْقُطَ، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: " تُعْصَى بِفُنُونٍ مِنَ الْمَعَاصِي، وَتُنْعِمُ بِفُنُونٍ مِنَ النِّعَمِ، لَا يَفُوتُكَ أَحَدٌ بِطُولِ هَرَبِهِ، وَلَا يُعْجِزُكَ عَبْدٌ بِقُوَّتِهِ، أَنْتَ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: بِمَحَبَّتِكَ الَّتِي بِهَا مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ، فَبِهَا نَالُوا مِنْ طَاعَتِكَ مَا يَرْجُونَ مِنْ رِضْوَانِكَ، وَكَانَ يَقُولُ: أَهْلُ الدُّنْيَا فِيهَا عَلَى وَجَلٍ، لَا هُمْ مُقِيمُونَ فَيَطْمَئِنُّوا، وَلَا هُمْ مُسْتَعِدُّونَ لِيَرْحَلُوا " قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ: " يُقَالُ: مَهْرُ الْجَنَّةِ فِطَامُ النَّفْسِ مِنْ حُبِّ الشَّهَوَاتِ، وَإِيثَارُ حُبِّ اللَّهِ عَلَى مَحَبَّتِكَ لِنَفْسِكَ "