أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقِ اللِّحَافِ وَبِهِ حُمَّى فَقَالَ: مَا أَشَدَّهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: «لِأَنَّهُ يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ كَمَا يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ، كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ، وَيُبْتَلَى النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بِالْفَقْرِ حَتَّى يَأْخُذَ الْعَبَاءَ فَيَجُوبَهَا، وَكَانُوا يَفْرَحُونَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَفْرَحُونَ بِالرَّخَاءِ» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ §أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ فَقَالَ: «الْأَنْبِيَاءُ» ، فَقَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ فَقَالَ: «الصَّالِحُونَ»
أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقِ اللِّحَافِ وَبِهِ حُمَّى فَقَالَ: مَا أَشَدَّهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: «لِأَنَّهُ يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ كَمَا يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ، كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ، وَيُبْتَلَى النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بِالْفَقْرِ حَتَّى يَأْخُذَ الْعَبَاءَ فَيَجُوبَهَا، وَكَانُوا يَفْرَحُونَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَفْرَحُونَ بِالرَّخَاءِ» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ فَقَالَ: «الْأَنْبِيَاءُ» ، فَقَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ فَقَالَ: «الصَّالِحُونَ»