أمالي ابن بشران - الجزء الأول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وجدت في كتاب والدي أبي بكر محمد بن عبد الله عن أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى عن أحمد بن يحيى الحلواني عن عبد الرحمن بن فرات عن خالد بن عمرو القرشي

٦٥٨ - وَجَدْتُ فِي كِتَابِ وَالِدِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فُرَاتٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ، قَالَ: كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ: [البحر الوافر] §إِذَا كَانَ الْخُطَأُ أَقَلَّ ضَرًّا ... وَأَنْفَعَ فِي الْأُمُورِ مِنَ الصَّوَابِ وكَانَ النَّوْلُ مَحْمُودًا مُدَالًّا ... وَكَانَ الْأَمْرُ يَرْجِعُ فِي انْقِلَابِ وَبُوعِدَ كُلُّ ذِي حَسَبٍ وَدِينٍ ... وَقُرِّبَ كُلُّ مَهْتُوكِ الْحِجَابِ وَوُلِّيَ بَعْضُهُمْ حَزَنًا وَحَرَجًا ... وَوُلِّيَ بَعْضُهُمْ فَصْلَ الْخِطَابِ وَيَبْقَى بَعْدَ ذَا عُقْبَى لِهَذَا ... وَهَذَا مِنْ ثَوَابٍ أَوْ عِقَابِ ويَتَحَرَّى الْمُتَّقِي وَيَؤُوبُ مَنْ لَا ... تُحَاسَبُ نَفْسُهُ شَرَّ الْمَآبِ

أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وجدت في كتاب والدي أبي بكر محمد بن عبد الله عن أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى عن أحمد بن يحيى الحلواني عن عبد الرحمن بن فرات عن خالد بن عمرو القرشي

٦٥٨ - وَجَدْتُ فِي كِتَابِ وَالِدِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فُرَاتٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ، قَالَ: كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ: [البحر الوافر] إِذَا كَانَ الْخُطَأُ أَقَلَّ ضَرًّا … وَأَنْفَعَ فِي الْأُمُورِ مِنَ الصَّوَابِ وكَانَ النَّوْلُ مَحْمُودًا مُدَالًّا … وَكَانَ الْأَمْرُ يَرْجِعُ فِي انْقِلَابِ وَبُوعِدَ كُلُّ ذِي حَسَبٍ وَدِينٍ … وَقُرِّبَ كُلُّ مَهْتُوكِ الْحِجَابِ وَوُلِّيَ بَعْضُهُمْ حَزَنًا وَحَرَجًا … وَوُلِّيَ بَعْضُهُمْ فَصْلَ الْخِطَابِ وَيَبْقَى بَعْدَ ذَا عُقْبَى لِهَذَا … وَهَذَا مِنْ ثَوَابٍ أَوْ عِقَابِ ويَتَحَرَّى الْمُتَّقِي وَيَؤُوبُ مَنْ لَا … تُحَاسَبُ نَفْسُهُ شَرَّ الْمَآبِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.