أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس عن Abd al-Krym bin al-Hythm Abu عن الحسن بن عبد الله بن حرب عن عمرو بن عطية عن عطية عن زينب بنت أم سلمة، أن زوجها عبد الله بن زمعة القرشي، خرج مع ٥١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْبٍ، أَنْبَأ عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ زَوْجَهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَمْعَةَ الْقُرَشِيَّ، خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَا يَغْزُو حَتَّى مَرُّوا بِوَادِي ثَمُودَ، فَإِذَا هُوَ بِخَاتَمٍ فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي أُصْبُعِهِ الْوُسْطَى فَغَطَّى فَصُّهُ كَفَّهُ كُلَّهَا، فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وَجَدْتُ هَذَا الْخَاتَمَ. فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقَنَّعَ مِنْهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: § «رُدَّهُ فَأَلْقِهِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ» - [٢٢٦] - فَانْطَلَقَ بِهِ فَأَلْقَاهُ حَيْثُ وَجَدَهُ، فَقَالَتْ: نَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ مَا مَرُّوا بِذَلِكَ الْوَادِي أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ مَائِهِ شَيْئًا، وَإِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ مَرِيضًا وَكَانَ مَعَهُ وَطْبَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَأَنَّهَا يَبِسَتْ، فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ مِنْ مَاءِ ذَلِكَ الْوَادِي فَجَعَلَهُ فِيهَا، فَلَمَّا حُدِّثَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ مَرِيضٌ وَكَانَتْ مَعِي وَطْبَةٌ آكُلُ مِنْهَا وَإِنَّهَا يَبِسَتْ، فَجَعَلْتُ فِيهَا مِنْ مَاءِ هَذَا الْوَادِي قَبْلَ أَنْ أَعْلَمَ أَنَّكَ نَهَيْتَ عَنْهُ، فَأَمَرَهُ فَأَهْرَاقَهَا "
أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس عن Abd al-Krym bin al-Hythm Abu عن الحسن بن عبد الله بن حرب عن عمرو بن عطية عن عطية عن زينب بنت أم سلمة، أن زوجها عبد الله بن زمعة القرشي، خرج مع ٥١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْبٍ، أَنْبَأ عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ زَوْجَهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَمْعَةَ الْقُرَشِيَّ، خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ مَا يَغْزُو حَتَّى مَرُّوا بِوَادِي ثَمُودَ، فَإِذَا هُوَ بِخَاتَمٍ فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي أُصْبُعِهِ الْوُسْطَى فَغَطَّى فَصُّهُ كَفَّهُ كُلَّهَا، فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وَجَدْتُ هَذَا الْخَاتَمَ. فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَقَنَّعَ مِنْهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «رُدَّهُ فَأَلْقِهِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ» ⦗٢٢٦⦘ فَانْطَلَقَ بِهِ فَأَلْقَاهُ حَيْثُ وَجَدَهُ، فَقَالَتْ: نَهَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ حَيْثُ مَا مَرُّوا بِذَلِكَ الْوَادِي أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ مَائِهِ شَيْئًا، وَإِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ مَرِيضًا وَكَانَ مَعَهُ وَطْبَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَأَنَّهَا يَبِسَتْ، فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ مِنْ مَاءِ ذَلِكَ الْوَادِي فَجَعَلَهُ فِيهَا، فَلَمَّا حُدِّثَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ مَرِيضٌ وَكَانَتْ مَعِي وَطْبَةٌ آكُلُ مِنْهَا وَإِنَّهَا يَبِسَتْ، فَجَعَلْتُ فِيهَا مِنْ مَاءِ هَذَا الْوَادِي قَبْلَ أَنْ أَعْلَمَ أَنَّكَ نَهَيْتَ عَنْهُ، فَأَمَرَهُ فَأَهْرَاقَهَا "