أمالي ابن بشران - الجزء الأول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب الطيبي عن أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن الحسين بن علي الكسائي الهمداني عن الْحسن بن الرّبيع البَجلِيّ عن أبو إسحاق الفزاري عن حميد الطويل عن Anas bin Malik

٤٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِسَائِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَجَلِيُّ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ، أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ} [الزخرف: ٤٢] قَالَ: § «أَكْرَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ أَنْ يُرِيَهُ فِي أُمَّتِهِ مَا يَكْرَهُ، رَفَعَهُ إِلَيْهِ وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ»

أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب الطيبي عن أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن الحسين بن علي الكسائي الهمداني عن الْحسن بن الرّبيع البَجلِيّ عن أبو إسحاق الفزاري عن حميد الطويل عن Anas bin Malik

٤٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِسَائِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَجَلِيُّ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ، أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ [الزخرف: ٤٢] قَالَ: «أَكْرَمَ اللَّهُ ﷿ نَبِيَّهُ أَنْ يُرِيَهُ فِي أُمَّتِهِ مَا يَكْرَهُ، رَفَعَهُ إِلَيْهِ وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.