التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن إسحاق البصري عن al-Hasan bin al-Rabi' al-Bajli عن محمد بن أشرس أبو كنانة الكوفي عن أبو المغيرة النضر بن إسماعيل الحنفي الكوفي عن قرة بن خالد البصري عن الحسن بن أبي الحسن عن أمه عن أم سلمة في قوله
٨٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ البَصْرِيُّ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الكُوفِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ أَبوْ كِنَانَةَ الكُوفِيُّ، حَدثنا أَبُو المُغِيرَةِ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الحَنَفِيُّ الكُوفِيُّ، حَدثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ البَصْرِيُّ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ أَبِي الحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى﴾، قَالَتْ: الاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ، وَالكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ، وَالإِقْرَارُ بِهِ إِيمَانٌ، وَالجُحُودُ بِهِ كُفْرٌ. وَيُرْوَى هَذَا الكَلامُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍّ، أَنَّهُ سُئِلَ فَأَجَابَ بِمِثْلِ ذَلِكَ.