التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:علي بن محمد بن نصر عن معاذ بن المثنى عن محمد بن كثير عن أبو عوانة عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن زاذان أبي عمر عن البَرَاء بن عَازِبليس من الرواة: خرجنا مع
الإسناد 2:علي بن محمد بن نصر عن معاذ بن المثنى عن Ibrahim bin al-Fadl bin Abi Suwayd عن أبو عوانة عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن زاذان أبي عمر عن البَرَاء بن عَازِبليس من الرواة: خرجنا مع

٨٥٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدثنا مُعَاذُ بْنُ المُثَنَّى، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ، قَالا: حَدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ المِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَانْتَيَهْنَا إِلَى القَبْرِ، وَلَمَّا يُلْحَدُ فَجَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤوسِنَا الطَّيْرَ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ، وَيَنْكُتُ فِي الأَرْضِ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ، وَقَالَ: أَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ، وَقَالَ: إِنَّ رُوحَ المُؤْمِنِ يُصْعَدُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَيُقَالُ: اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي عَلِيِّينَ، ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ﴾، ثُمَّ ذَكَرَ الكَافِرَ، وَأَنَّ رُوحَهُ إِذَا انْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا أُغْلِقَت دُونَهُ، فَيُرْمَى بِهِ مِنَ السَّمَاءِ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللهُ ﷿: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِالله فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الأَعْمَشِ، مِنْهُمْ جَرِيرٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَجَمَاعَةٌ، تَقَدَّمَ بِطُولِهِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.