التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يعقوب الشيباني عن محمد بن نعيم النيسابوري عن Muhammad bin Rafa'i عن حجين بن المثنى عن 'Abdul 'Aziz bin 'Abdullah al-Majashun عن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الأعرج عن أبو هريرة الدوسي

٨١٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدثنا حُجَيْنُ بْنُ المُثَنَّى، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المَاجُشُونِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الفَضْلِ الهَاشِمِيِّ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَةً لهُ أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ، أَوْ لمْ يَرْضَهُ شَكُّ عَبْدُ العَزِيزِ، فَقَالَ لا وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ، فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَطَمَ وَجْهَهُ، فَقَالَ: أَتَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ، وَرَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، قَالَ: فَذَهَبَ اليَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا القَاسِمِ، إِنَّ لِي ذِمَّةً وَعَهْدًا، فَمَا بَالُ فُلانٍ لطَمَ وَجْهِي، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لِمَ لطَمْتَ وَجْهَهُ؟، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، يَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ، وَأَنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى عُرِفَ الغَضَبُ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: لا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ الله، فَإِنَّهُ يَنْفُخُ فِي الصُّورِ فَيُصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ، إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ، أَوْ فِي أَوَّلِ مَنْ بُعِثَ، فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالعَرْشِ، فَلا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ، أَمْ بُعِثَ قَبْلِي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.