الغنية في شيوخ القاضي عياض

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الغنية في شيوخ القاضي عياض
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٥١- الشيخ أبو سعيد حيدر بن يحيى بن حيدر بن يحيى الجيلي الصوفي: المجاور بمكة، موصوفٌ بصلاحٍ وخير وكان من خيار الخراسانيين، وكان ممن سمع واشتغل بخدمة السلطان واتسع في الدنيا ثم تزهد وتصوف وكان يصوم أكثر الدهر، وأخبرني بعض من صحبه أنه كان يعتمر كل يوم عمرة ولا يكلم في رمضان أحداً قال: وما رأيت أحداً أصبر على الطواف منه. سمع القاضي أبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني وأبا القاسم ابن إبراهيم بن يوسف الوراق الدربندي وأبا محمد عبد الوهاب بن صالح الجيلي وأبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الدربندي وعلي بن محمد الهروي وجماعة غيرهم؛ ولم يكن ممن يضبط ما يحدث به ولا يعرفه، وكانت كتبه قد ضاعت فخلط في أسانيده تخليطاً كثيراً، وقد وجدت فهرسة أبي المحاسن على خلاف ما نقل من تعريف أسانيده، ﵀. حدث عنه جماعةٌ من الأندلسيين والغرباء من أصحابنا وحملت عنه الكتب الكبار والمصنفات الصحيحة، وكان مسناً توفي بمكة وقد نيف على ثمانين سنة في حدود ثلاثين وخمسمائة. أجازني الشيخ أبو سعيد جميع رواياته كتب إلي بذلك بخطه من مكة، حرسها الله. من ذلك معالم السنن لأبي سليمان الخطابي أخبرني بها عن أبي المحاسن القاضي عن الشيخ الصائن أبي نصر البلخي المقيم بغزنة عن أبي سليمان، وأخبرني عن أبي المحاسن عن عبد الغافر بن محمد الفارسي عن أبي سليمان بجميع تصانيف الخطابي؛ وحدثني بتفسير أبي [إسحاق] أحمد بن محمد الثعلبي عن أبي المحاسن القاضي عن أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي عنه، وكذلك بتفاسير الواحدي وأخبرني بتآليف أبي المحاسن عنه من ذلك الكتاب المسكت وكتاب الانتصاف وأخبرني بشرح الشهاب لأبي القاسم بن إبراهيم بن يوسف الوراق الدربندي الإمام عنه. أخبرنا الشيخ أبو سعيد حيدر بن يحيى فيما كتب لي بخطه قال؛ حدثنا القاضي الشهيد فخر الإسلام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني قال؛ أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي حدثنا علي بن عبد الحميد الجرجاني حدثنا محمد بن محمد ابن أبي الورد حدثني سعيد بن منصور حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبيد الله بن الحارث عن ابن مسعود قال؛ قال رسول الله، ﷺ: ((أوحى الله تعالى على نبي من الأنبياء أن قل لفلانٍ العابد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك، وأما انقطاعك إلي فتعززت بما علمت فيما لي عليك. قال يا ربي وما ذاك؟ قال: هل واليت لي ولياً أو عاديت لي عدواً)) . هذا الحديث مستخرج من كتاب الأربعين لأبي صالح وهو في رواية الشيخ بسنده وهو مما أجازنيه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.