التاسع عشر من الخلعيات

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التاسع عشر من الخلعيات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس التغلبي البغدادي عن موسى بن هارون الحوضي عن محمد بن حميد الرازي عن يعقوب بن عبد الله القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن سلونا فإنكم لن تسلونا عن شيء إلا وقد سألنا عنه عن رجل من القوم

٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ التَّغْلِبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَوْضِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمِيدٍ الرَّازِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: سَلُونَا فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْلُونَا عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ سَأَلْنَا عَنْهُ , قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَفِي الْجَنَّةِ غِنَاءٌ؟ قَالَ: فِيهَا كُثْبَانٌ مِنْ مِسْكٍ , عَلَيْهِنَّ جَوَارٍ يُمَجِّدْنَ اللَّهَ ﷿ بِأَصْوَاتٍ لَمْ تَسْمَعْ الأُذُنُ مِثْلَهَا قَطُّ " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْكِرَامِ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَرَجِ الْمُهَنْدِسُ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ﵀ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْمَعْرُوفُ بِالْفَرَائِضِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ , قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ , يَقُولُ: قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ: أَوْصِنِي , فَقَالَ: عَلَيْكَ بَحُبِّ الشَّيْخَيْنِ , ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي , قَالَ: عَلَيْكَ بِحُبِّ الشَّيْخَيْنِ , فَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي , فَقَالَ: وَاللَّهِ , وَاللَّهِ , وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو عَلَى حُبِّهِمَا مَا أَرْجُو عَلَى التَّوْحِيدِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْكِرَامِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُدَيْنِي , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ , قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ , فِي النَّوْمِ فِي الْحِجْرِ , فَقُلْتُ: بِأَبِي وُأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّهُ بَلَغَنَا عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: مَنْ سَمِعَ حَدِيثًا فِيهِ ثَوَابٌ , فَعَمِلَ بِذَلِكَ الْحَدِيثِ رَجَاءَ ذَلِكَ الثَّوَابِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ الثَّوَابَ , وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ بَاطِلًا , قَالَ: إِنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ أَنَّهُ لَمِنِّي , وَأَنَا قُلْتُهُ أَيْ وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ إِنَّهُ لَمِنِّي , وَأَنَا قُلْتُهُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ النَّحَّاسُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَمَلِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوْهَرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنِي جَامِعٌ , قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ جَرِيرٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ , عَنْ عُمَيْرِ بْنِ حُجَيْرِ الشَّيْبَانِيِّ , قَالَ: ضَلَّتْ إِبِلٌ لِي فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهَا يَعْنِي فِي الْبَدْوِ , فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ , فَإِذَا أَنَا بِجَارِيةٍ عَلَى بَابِ خَيْمَةٍ , كَأَنَّهَا فِلْقَةُ قَمْرٍ أَغْشَى جَمَالُهَا بَصَرِي , قَالَتْ: مَالِي أَرَاكَ مُوَلَّهًا؟ قُلْتُ: ضَلَّ إِبِلٌ لِي فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهَا , فَقَالَتْ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَنْ عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَهُ؟ قُلْتُ: بَلَى , قَالَتْ: أَخَذَهُنَّ الَّذِي أَعْطَاكَهُنَّ، وَهُوَ أَحَقُّ بِرَدِهِنَّ، فَسَلْهُ مِنْ طَرِيقِ الْيَقِينِ , لَا مِنْ طَرِيقِ الاخْتِبَارِ , قَالَ: فَأَعْجَبَنِي كَلامُهَا مَعَ مَا رَأَيْتُ مِنْ جَمَالِهَا فَرَاوَدْتُهَا عَلَى نَفْسِهَا , فَقَالَتْ لِي: هَبْكَ لَيْسَ لَكَ مَانِعٌ مِنْ أَدَبٍ أَمَا لَكَ زَاجِرٌ مِنْ حَيَاءٍ , قُلْتُ لَهَا: إِنَّهُ مَا يَرَانَا إِلَّا الْكَوَاكِبُ , قَالَتْ: فَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا؟ قُلْتُ: أَلَكِ زَوْجٌ؟ قَالَتْ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَدُعِيَ لِمَا خُلِقَ لَهُ , فَأَجَابَ وَصَارَ إِلَى مَا خُلِقَ مِنْهُ , فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ لَكِ فِي زَوْجٍ لَا تُذَمُّ خَلَائِقُهُ وَلَا تُخْشَى بَوَائِقُهُ , قَالَ: فَنَكَّسَتْ رَأْسَهَا وَأَرْسَلَتْ عَيْنَيْهَا وَأَنْشَأَتْ تَقُولُ: كُنَّا كَغُصْنَيْنِ فِي أَصْلٍ غِذَاؤُهُمَا ... مَاءُ الجَدَاوِلِ فِي رَوْضَاتِ جَنَّاتِ فَاجْتَثَّ خَبَرَهُمَا مِنْ جَنْبِ صَاحِبِهِ ... دَهْرٌ يَكُرُّ بفَرْحَاتٍ وَتَرْحَاتِ وَكَانَ عَاهَدَنِي إِنْ خَانَنِي زَمَنٌ ... أَلَّا يُضَاجِعَ أُنْثَى بَعْدَ مَثوَاتي وَكُنْتُ عَاهَدتُّهُ أَيْضًا فَعَاجَلَهُ ... رَيْبُ الْمَنُونِ قَرِيبًا مِنْ سُنَيَّاتِ فَاصْرِفْ عِنَانَكَ عَمَّنْ لَيْسَ يَرْدَعُهُ ... عَنِ الْوَفَاءِ خِلابٌ فِي التَّحِيَّاتِ آَخِرُ الْجُزْءِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.