العشرون من الخلعيات

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العشرون من الخلعيات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الشاهد عن أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني عن عفان بن مسلم عن أبو عوانة عن حصين عن سعد بن عبيدة عن تنازع أبو عبد الرحمن السلمي , وحبان بن عطية عن أبو عبد الرحمن

٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ , عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ , قَالَ: تَنَازَعَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , وَحِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ , فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَدْ عَلِمْتَ مَا الذَّيِ جَرَّأَ صَاحِبُكَ , يَعْنِي عَلِيًّا , قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ: لَمْ يَقُلْ لَنَا عَفَّانُ: عَلَى الدِّمَاءِ , قَالَ: فَمَا هُوَ لا أَبَا لَكَ؟ قَالَ: قَوْلا سَمِعْتُهُ يَقُولُ , يَعْنِي عَلِيًّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ وَكُلُّنَا فَارِسٌ , قَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ حاج - قَالَ عَفَّانُ: وَإِنَّمَا هُوَ خَاخَ - فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَأْتُونِي بِهَا فَانْطَلَقْنَا عَلَى أَفْرَاسِنَا حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا وَكَانَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ , بِمَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِمْ فَقُلْنَا: أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ فَأَنَخْنَا بِهَا بَعِيرَهَا وَابْتَغَيْنَا فِي رَحْلِهَا، فَلَمَّا لَمْ نَجِدْ شَيْئًا , فَقَالَ صَاحِبِي: مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا. فَقُلْتُ: لَقَدْ عَلِمْنَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ حَلَفْتُ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَئِنْ لَمْ تُخْرِجِي الْكِتَابَ لأُجَرِّدَنَّكِ فَأَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ , فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَهُ. فَقَالَ: " يَا حَاطِبُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِي إِلا أَنْ أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ، يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلا لَهُ هُنَاكَ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ , فَقَالَ: «صَدَقَ، فَلا تَقُولُوا لَهُ إِلا خَيْرًا» . فَعَادَ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَهُ , قَالَ: " أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ ". فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ , وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.