الفوائد المنتقاة الحسان للخلعي (الخلعيات) رواية السعدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبوالعباس منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الشاهد عن أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي عن ١٩٣/ب] أبو عمرو مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني عن أسد بن موسى عن الحسن بن بلال عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد
٨٩٣ - حَدَّثَنَا أبوالْعَبَّاس منير بن أَحْمَد بن الْحَسَن بن علي بن منير الشاهد، قال: حَدَّثَنَا أبو الْحَسَن علي بن أَحْمَد بن إسحاق البغدادي، قال: حَدَّثَنَا [١٩٣/ب] أبو عمرو مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني، قال: حَدَّثَنَا أسد بن موسى قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن بلال عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن سعيد بن الْمُسَيَّب: أن رجلاً كان يقع في الزبير، وعلي، فجعل سعد بن مالك ينهاه، ويقول: لا تقع في إخواننا، فأبى. فقام سعد فصلى ركعتين ثم قال: اللهم إن كان مسخطٌ لك ما يقول، فأرني فيه واجعله آية للناس، فخرج الرجل فإذا ببختي يشق الناس فأخذه فوضعه بين كركرته وبين البلاط فسحقه حتى قتله، وجاء الناس يسعون إلى سعد يبشروه: هنيئا لك أبا إسحاق قد استجيبت دعوتك.