٦٢٥ - أَخْبَرَنَا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن أَحْمَد بن المنهال، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْعَبَّاس أَحْمَد بن الْحَسَن بن إسحاق بن عتبة الرازي قال: حَدَّثَنَا أبو الزنباع روح بن الفرج بن عبد الْرَّحْمَان الْقَطَّان، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن خالد ويحيى بن عبد الله بن بكير، جميعًا قالا: [١٣٦/ب] حَدَّثَنَا عبد الله بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح قال: سمعت عُتْبَةَ بْنِ النُّدَّرِ السُّلَمِيِّ وكان من أصحاب الْنَّبِي ﷺ، قَالَ: سُئِلَ رسول الله ﷺ أَيُّ الأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ﵇؟ فَقَالَ الْنَّبِي ﷺ: أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا، ثم قَالَ الْنَّبِي ﷺ: إنَّ مُوسَى ﵇ لَمَّا أَرَادَ فِرَاقَ شُعَيْبٍ ﵇ أمر امرأته أَنْ تَسْأَلَ أَبَاهَا أَنْ يُعْطِيَهَا من غَنَمِهِ مَا يعِيشُون بِهِ فَأَعْطَاهَا مَا وضعت غَنَمُهُ من قالب لون ذَلِك الْعَامِ قال الْنَّبِي ﷺ: فَلَمَّا وَرَدَتْ الْحَوْضَ وَقَفَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِإِزَاءِ الْحَوْضِ، فَلَمْ يَصْدُرْ مِنْهَا شَاة إِلاَّ ضَرَبَ جَنْبَهَا بعصاه فوضعت قوالب اللون كُلُّهُا فَوضَعت اثنتين وثَلاثَة، كل شَاة لَيْسَ فِيهِنَّ فَشُوشٌ وَلاَ ضَبُوبٌ وَلاَ كَمْشَةٌ تَفُوتُهُ الْكَفُّ وَلاَ نَعُولٌ قَالَ الْنَّبِي ﷺ: فَإِنِ افْتَتَحْتُمُ الشَّامَ وَجَدْتُمْ بها بَقَايَا مِنْهَا وَهِي السَّامِرِيَّةُ. قَالَ عمرو بن خالد: الْفَشُوشُ هِي الَّتِي يَتفُرق لَبَنُهَا إذا حلبت. وَالْكَمْشَةُ هِي الَّتِي ضرعها متقلصِ. قال أبو الزنباع: الضَّبُوبُ الذي يَكور جري اللبن ضيق. والثغول: تكون لها حلمات كثيرة.