١٦- أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الْرَّحْمَان بن عمر بن مُحَمَّد بن سعيد الشاهد المعروف بابن النحاس، قراءةً عليه وأنا أسمع , قال: أَخْبَرَنَا أبو سعيد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زياد بن بشر بن درهم البصري المعروف بابن الأعرابي، قراءةً عليه بمكة وأنا أسمع , قال: حَدَّثَنَا أبو عثمان سعدان بن نصر بن منصور المخرمي , قال: حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّد سُفْيَان بن عُيَيْنَة الهلالي , عن أبي حازمٍ , سمع سهل بن سعد الساعدي وهو من أصحاب الْنَّبِي ﷺ يقول: وقع بين الأوس والخزرج كلام فتناول بعضهم بعضًا فأُتى الْنَّبِي ﷺ، فأخبر فأتاهم، فاحتبس، فأذن بلال، واحتبس الْنَّبِي ﷺ فلما احتبس أقام الْصَّلاَة، فتقدم أبو بكر يؤم الناس، وجاء الْنَّبِي ﷺ من مجيئة ذلك، قال: فتخلل الناس حتى انتهى إلى الصف الذي يلي أبا بكر، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في الْصَّلاَة، فلما سمع التصفيق التفت فإذا الْنَّبِي ﷺ، فأشار إليه الْنَّبِي ﷺ أن أثبت مكانك فرفع أبو بكر رأسه إلى السماء ونكص القهقري وتقدم رسول الله ﷺ فصلى بهم، فلما قضى رسول الله ﷺ الْصَّلاَة قال: ما منعك أن تثبت؟ قال: ما كان الله ليرى ابن أبي قحافة بين يدي رسول الله ﷺ , وقال رسول الله ﷺ: مالكم حين نابكم شيء في صلاتكم صفقتم إنما هذا للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله.