نَالَ فِي عَيْشِهِ غِنًى وَدَعَهْ وَمِنْ خَلِيلٍ خَلَتْ مَصَائِبُهُ ... ثُمَّ تَلَافَاهُ بَعْدَ مَنْ وَضَعَهْ فَعَادَ فِي الْعِزِّ آمِنًا جَزِلًا ... وَعَادَ أَعْدَاؤُهُ لَهُ خَضَعَةْ. فَصَبْرٌ جَمِيلٌ بِالَّذِي جِئْتُمْ بِهِ ... وَحَسْبِي إِلَهِي فِي الْمُهِمَّاتِ كَافِيًا. أُغَالِطُ نَفْسِي فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ ... وَمَا أَنَا فِي هَذَا الْفِعَالِ بِغَالِطٍ وَأَحْمِلُ أَثْقَالًا لَا أَضِيقُ بِوِسْعِهَا ... لِأَرْدَأُ عَنِّي الْعَيْبَ مِنْ كُلِّ سَاقِطٍ وَيَقْبِضُنِي خَوْفُ الْإِلَهِ مِنَ الْأَذَى ... وَأَنِّي لِنَفْسِي فِي الْهَوَى غَيْرُ بَاسِطٍ ومَا أَنَا بِالْمَشَّاءِ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ ... وَلَا أَنَا فِي الْعَشْوَاءِ قَطُّ بِخَابِطٍ وَأَرْكَبُ مَتْنَ الْعَزْمِ رَكْبَةَ حَازِمٍ ... وَأَصْبِرُ عِنْدَ الْحَقِّ صَبْرَ مُرَابِطٍ. فِي الْحَيَاءِ وَفَضْلِهِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ