ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان عن أبو أحمد محمد بن محمد الجرجاني عن الحسن بن علي بن الحسين الحارث الهمداني عن محمد يعني ابن عبد الله الأسدي عن نوح بن ميمون ٣٩٤ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ مَيْمُونٍ، الْمَضْرُوبُ فِي وَجْهِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُطْمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مَسْرُورٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَوَّادٌ يُحِبُّ الْجُودَ وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا، وَمِنْ تَعْظِيمِ إِجْلَالِ اللَّهِ، أَنْ يُجَلَّ الْإِمَامُ الْمُقْصِدُ وَذُو الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِ، وَحامِلُ الْقُرْآنِ غَيْرُ الْقَالِي وَلَا الْجَافِي» .
عَنْهُ كَذَا، قَالَ: «وَهُوَ الْمُقْسِطُ وَذُو الشَّيْبَةِ»
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان عن أبو أحمد محمد بن محمد الجرجاني عن الحسن بن علي بن الحسين الحارث الهمداني عن محمد يعني ابن عبد الله الأسدي عن نوح بن ميمون ٣٩٤ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ مَيْمُونٍ، الْمَضْرُوبُ فِي وَجْهِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُطْمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مَسْرُورٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «
إِنَّ اللَّهَ ﷿ جَوَّادٌ يُحِبُّ الْجُودَ وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا، وَمِنْ تَعْظِيمِ إِجْلَالِ اللَّهِ، أَنْ يُجَلَّ الْإِمَامُ الْمُقْصِدُ وَذُو الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِ، وَحامِلُ الْقُرْآنِ غَيْرُ الْقَالِي وَلَا الْجَافِي» .
عَنْهُ كَذَا، قَالَ: «وَهُوَ الْمُقْسِطُ وَذُو الشَّيْبَةِ»