موجبات الجنة لابن الفاخر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفتح التاجر عن أبو المظفر الإمام عن أبو العباس الأسدي عن أبو حامد أحمد بن جعفر الأشعري عن أبو مسعود عن أحمد بن رشد بن خثيم عن Sa'id bin Khthym عن كثير النواء عن يحيى بن زكريا مولى آل طلحة عن أبي معتمر عن أبو بكر عند علي عن علي: كنا عند
٣٤٧ - ثنا أبو الفتح التاجر، ثنا أبو المظفر الإمام، ثنا أبو العباس الأسدي إملاءً، ثنا أبو حامد أحمد بن جعفر الأشعري، ثنا أبو مسعود، ثنا أحمد بن رشد بن خثيم، ثنا سعيد بن خثيم، ثنا كثير النواء، عن يحيى بن زكريا مولى آل طلحة عن ⦗٢٣٤⦘ أبي معتمر قال: ذكر أبو بكر عند علي ﵄ فقال علي: كنا عند رسول الله ﷺ فذكر حديث ليلة أسري به فقال: ((رأيت باباً من أبواب الجنة عرضه أربعون ميلاً، قلت: يا جبريل، ما هذا الباب؟ قال: هذا بابٌ يزدحم عليه أمتك))، قال أبو بكر: يا رسول الله، ما أشوقني إلى ذلك الباب، قال: ((فإنك يا أبا بكر أول من يدخله معي، فإذا دخلت الجنة لم يبق منها منزلٌ ولا حجرةٌ إلا أضاء لنورك، فيقال: ما هذا النور؟ فيقال: هذا نور الصديق، هذا نور الصديق)).