الطيوريات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد عن أحمد عن علي عن أبو موسى عن أبو يزيد البسطامي عن أبو عبد الرحمن السجزي عن أبو شعيب عن موسى ابن هلال الكوفي عن أبو عبد الرحمن السدي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري
١١٤٢ - حدثنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى : حَدَّثَنَا
أَبُو يَزِيدَ البِسْطَامي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
السِّجْزي، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا موسى
ابن هِلالٍ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّي ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ المُلائي ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ ضَعْفَ الْيَقِينِ أَنْ تُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللهِ، وَأَنْ تَحْمَدَهُمْ عَلَى رِزْقِ اللهِ، وَأَنْ تَذُمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللهُ، إِنَّ رِزْقَ اللهِ لاَ يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ، وَلاَ يَرُدُّهُ كُرْهُ كَارِهٍ، إِنَّ اللهَ بِحُكْمِهِ وَجَلالِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالْفَرَجَ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينِ، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ [ل٢٤٧/أ] فِي الشَّكِ وَالسُّخْطِ»
الطيوريات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد عن أحمد عن علي عن أبو موسى عن أبو يزيد البسطامي عن أبو عبد الرحمن السجزي عن أبو شعيب عن موسى ابن هلال الكوفي عن أبو عبد الرحمن السدي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري
١١٤٢ - حدثنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ (١) قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى (٢) : حَدَّثَنَا
أَبُو يَزِيدَ البِسْطَامي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
السِّجْزي، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ (١) ، حَدَّثَنَا موسى
ابن هِلالٍ الْكُوفِيُّ (٢) ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّي (٣) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ المُلائي (٤) ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ ضَعْفَ الْيَقِينِ أَنْ تُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللهِ، وَأَنْ تَحْمَدَهُمْ عَلَى رِزْقِ اللهِ، وَأَنْ تَذُمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللهُ، إِنَّ رِزْقَ اللهِ لَا يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ، وَلَا يَرُدُّهُ كُرْهُ كَارِهٍ، إِنَّ اللهَ بِحُكْمِهِ وَجَلالِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ (٥) وَالْفَرَجَ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينِ، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ [ل٢٤٧/أ] فِي الشَّكِ وَالسُّخْطِ)) (٦)