الطيوريات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٠٧٣ - أَنْشَدَنا محمَّدٌ لِنَفْسِهِ: أَمَا لِهذا الصُّدودِ مِنْ أَجَلِ يُقْضى إِلَيهِ قَبْلَ انْقِضاءِ أَجَلِي وَلَمْ يَكُنْ ذاكَ فِيكَ مِنْ أَمَلِي ... فَقَدْ تَمادَى وَاللهِ يا أَمَلِي (٢) وَلَيْسَ دِينِي سِوَى هَواكَ وَقَدْ رَضِيتُهُ حاكِماً عَلَيَّ وَلِي