١٠٦٥ - أَنْشَدَنا محمَّد، أَنْشَدَنا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ جميع الغَسّانِيُّ، وَأَبُو مَسْعودِ صالِحُ بنُ أَحمَدَ ابنِ القاسِمِ بنِ يُوسُفَ بنِ فارِسِ الميَانَجِيُّ قالا: أَنْشَدَنا أَبُو مُحمَّدِ أَحْمَدُ بنُ محمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ المرْعَشِيُّ، أَنْشَدَنِي أَبِي لِبَعْضِ الحُكَماءِ: عَرَّسْتُ جَهْلاً عَلى الدُّنْيا بِتَعْرِيسٍ حَتى لَقَدْ صِرْتُ في حالِ المَفَالِيسِ أَطْمَعْتُ نَفْسِيَ فيما لا يَصِحُّ لها ... بعضي وَتَسْكُنُ في أَعْلى الفَرَادِيسِ أَعِيشُ في هذِه الدُّنْيا بِتَدْلِيسِ ... حَتى مَتى لا أَكُنْ بَرّاً ولا وَرِعاً يَدْرِي بِما أَوْعَيْتُ فِي الكِيْسِ ... فَمَنْ يَراني يَقُلْ هَذا أَخُو وَرِعٍ وَلَيْسَ لَمْ يَدْنُ مِنِّي وَلَمْ يَرْضَوا بِتَقْدِيسِ ... وَقَدْ وَعَتْ صُحُفِي ما لَوْ بِهَا عَلِمُوا وَلِي لِسانٌ إِذا اسْتَنْطَقْتُهُ كَذْبٌ وَرَأْيُهُ فِي هَوايَ رُأْيُ إِبْلِيسِ (١) [ل٢٢٩/أ]