الطيوريات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٠٥٩ - أَنْشَدَنا محمَّدُ، أَنْشَدَنِي أَبُو عَمْرٍو عُثْمانُ بنُ سَعِيدِ بنِ عُثْمانَ الأَسَدِيُّ، وكانَ شَيْخاً صالِحًا، أَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرِ بنُ ويح (٢) الدِّمَشْقِيُّ لِنَفْسِه: أَُنْسِيتُ (٣) بِوَحْدَتِي وقَصَدْتُ رَبِّي فَدامَ العِزُّ لِي ونَمَا السُّرورُ أَسارَ الجُنْدُ أمْ رَكِبَ الأَمِيرُ ... وَلَسْتُ بِقائِلٍ ما دُمْتُ حَيًّا مَتى تَقْنَعْ تَعِشْ مَلِكاً عَزيزاً يَذِلُّ لِعِزِّكَ المَلِكُ الفَخُورُ (٤)