الطيوريات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد عن أبو الحسين علي بن إبراهيم البيضاوي عن إسماعيل ابن علي [ل/١٤٢أ] بن علي الخزاعي عن أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن كثير الصيرفي البابشامي المعروف بأستاذ ليث سنة ثنتين وسبعين ومائتين عن دخلنا على أبي نواس نعوده في مرضه الذي مات فيه
٦٧٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنِي أَبُو الحُسَين عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البَيْضَاوِيّ، حَدَّثَنَا إسماعيل ابن عليّ [ل/١٤٢أ] بْنِ عَلِيٍّ الخُزَاعيّ بوَاسِط، حَدَّثَنَا أبو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الصَّيْرَفِيّ الْبَابْشَامِيُّ الْمَعْرُوفُ بِأُسْتَاذِ لَيْثٍ سنةَ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ: «دخلْنا
عَلَى
أَبِي نُوَاس نَعُوْدُه فِي مرَضِه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى الهاشِمِيّ : يَا أَبَا عَلِيٍّ، أَنْتَ فِي أَوَّلِ يومٍ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ وآخرِ يومٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ هَنَاتٌ فَتُبْ إِلَى اللَّهِ
عزَّ وجلَّ، فَقَالَ أَبُو نُوَاس: سَنِّدُوْنِيْ، فَقَالَ: إِيَّايَ تُخَوِّف بِاللَّهِ عزَّ وجلَّ؟ وَقَدْ حدثنا حمَّاد
ابن سَلَمة عَنْ يَزِيدَ الرُّقاشِيّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: "لِكُلِّ نبيٍّ شفاعةٌ، وَإِنِّي اختبأْتُ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يومَ الْقِيَامَةِ" ، أَفَتَرَانِي لا أَكُوْن منهم؟!»
الطيوريات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد عن أبو الحسين علي بن إبراهيم البيضاوي عن إسماعيل ابن علي [ل/١٤٢أ] بن علي الخزاعي عن أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن كثير الصيرفي البابشامي المعروف بأستاذ ليث سنة ثنتين وسبعين ومائتين عن دخلنا على أبي نواس نعوده في مرضه الذي مات فيه
٦٧٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنِي أَبُو الحُسَين (١) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البَيْضَاوِيّ، حَدَّثَنَا إسماعيل ابن عليّ [ل/١٤٢أ] بْنِ عَلِيٍّ الخُزَاعيّ (٢) بوَاسِط، حَدَّثَنَا أبو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الصَّيْرَفِيّ الْبَابْشَامِيُّ الْمَعْرُوفُ بِأُسْتَاذِ لَيْثٍ (٣) سنةَ ثِنْتَيْنِ (٤) وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ: ((دخلْنا
عَلَى
أَبِي نُوَاس (١) نَعُوْدُه فِي مرَضِه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ
لَهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى الهاشِمِيّ (٢) : يَا أَبَا عَلِيٍّ، أَنْتَ فِي أَوَّلِ يومٍ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ وآخرِ يومٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ هَنَاتٌ (٣) فَتُبْ إِلَى اللَّهِ
﷿، فَقَالَ أَبُو نُوَاس: سَنِّدُوْنِيْ، فَقَالَ: إِيَّايَ تُخَوِّف بِاللَّهِ ﷿؟ وَقَدْ حدثنا حمَّاد
ابن سَلَمة عَنْ يَزِيدَ الرُّقاشِيّ (٤) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لِكُلِّ نبيٍّ شفاعةٌ، وَإِنِّي اختبأْتُ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يومَ الْقِيَامَةِ"، أَفَتَرَانِي لا أَكُوْن منهم؟!)) (٥)