مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
سويد بن سعيد عن الوليد بن محمد الموقري عن ثور بن يزيد عن أبي هرم عن ابن عمر عن رغب

٥٧٥٤- حَدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المُوَقَّرِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي هَرِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَغِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي الجِهَادِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، حَتَّى غَمُّوهُ، وَفِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ جَرِيدَةٌ، قَدْ نُزِعَ سُلاَّؤُهَا، وَبَقِيَتْ سُلاَّءَةٌ لَمْ يَفْطُنْ بِهَا، فَقَالَ: أَخَّرُوا عَنِّي هَكَذَا، فَقَدْ غَمَمْتُمُونِي، فَأَصَابَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بَطْنَ رَجُلٍ، فَأَدْمَى الرَّجُلَ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: هَذَا فِعْلُ نَبِيِّكَ، فَكَيْفَ بِالنَّاسِ؟ فَسَمِعَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَإِنْ كَانَ هُوَ أَصَابَكَ، فَسَوْفَ يُعْطِيكَ الحَقَّ مِنْ نَفْسِهِ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ، لأُذْعِنَنَّكَ بِعِمَامَتِكَ حَتَّى تُحْدِثَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: انْطَلِقْ بِسَلاَمٍ، فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَنْطَلِقَ مَعَكَ، قَالَ: مَا أَنَا بِوَادِعِكَ، فَانْطَلَقَ بِهِ عُمَرُ، حَتَّى أَتَى بِهِ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَصَبْتَهُ، وَدَمَّيْتَ بَطْنَهُ، فَمَا تَرَى؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَحَقًّا أَنَا أَصَبْتُهُ؟ قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: هَلْ رَأَى ذَلِكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا نَاسٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، قَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ رَأَى ذَلِكَ إِلاَّ أَخْبَرَنِي، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْتَ دَمَّيْتَهُ وَلَمْ تُرِدْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: خُذْ لِمَا أَصَبْتُكَ مَالاً وَانْطَلِقْ، قَالَ الرَّجُلُ: لاَ، قَالَ: فَهَبْ لِي ذَلِكَ، قَالَ: لاَ أَفْعَلُ، قَالَ: فَتُرِيدُ مَاذَا؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَسْتَقِيدَ مِنْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: اخْرُجْ مِنْ وَسَطِ هَؤُلاَءِ، فَخَرَجَ مِنْ وَسَطِهِمْ، وَأَمْكَنَ الرَّجُلَ مِنَ الجَرِيدَةِ يَسْتَقِيدُ مِنْهُ، فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ، وَجَاءَ عُمَرُ لِيُمْسِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مِنْ خَلْفِهِ، فَقَالَ: أَرِحْنَا، عَثَرْتَ بِنَعْلِكَ، وَانْكَسَرَتْ أَسْنَانُكَ، فَلَمَّا دَنَا الرَّجُلُ لِيَطْعَنَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، أَلْقَى الجَرِيدَةَ، وَقَبَّلَ سُرَّتَهُ وَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ، لِكَيْمَا نَقْمَعَ الجَبَّارِينَ مِنْ بَعْدِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْتَ أَوْثَقُ عَمَلاً مِنِّي.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سويد بن سعيد عن الوليد بن محمد الموقرى عن ثور بن يزيد عن أبى هرم عن ابن عمر عن رغب

٥٧٥٤ - حَدَّثَنَا سويد بن سعيدٍ، حدّثنا الوليد بن محمدٍ الموقرى، عن ثور بن يزيد، عن أبى هرمٍ، عن ابن عمر، قال: رغب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجهاد ذات يومٍ، فاجتمعوا عليه، حتى غموه، وفى يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جريدةٌ، قد نزع سلاؤها، وبقيت سلاءةً لم يفطن بها، فقال: "أَخَّرُوا عَنِّى، هَكَذَا، فَقَدْ غَمَمْتُمُونِي" ، فأصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بطن رجلٍ، فأدمى الرجل، فخرج الرجل، وهو يقول: هذا فِعْلُ نبيك، فكيف بالناس؟! فسمعه عمر، فقال: انطلقْ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن كان هو أصابك فسوف يعطيك الحق من نفسه، وإن كنت كذبت لأذعننك بعمامتك حتى تحدث، فقال الرجل: انطلق بسلام فلست أريد أن أنطلق معك، قال: ما أنا بوادعك، فانطلق به عمر حتى أتى به نبى الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن هذا يزعم أنك أصبته ودميت بطنه، فما ترى؟ ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم "أَحَقًّا أَنَا أَصَبْتُهُ؟" قال الرجل: نعم يا نبى الله، قال: "هَلْ رَأى ذَلِكَ أَحَدٌ؟" قال: كان هاهنا ناسٌ من المسلمين، قال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ رَأَى ذَلِكَ إِلا أَخْبَرَنِي" ، فقال ناسٌ من المسلمين: يا رسول الله، أنت دميته ولم تُرِدْهُ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم "خُذْ لمِا أَصبْتُكَ مَالًا وَانْطَلِقْ" ، قال الرجل: لا، قال: "فَهَبْ لِي ذَلِكَ" ، قال: لا أفعل، قال: "فَتُرِيدُ مَاذَا؟" قال: أريد أن أستقيد منك يا نبى الله، قال النبي - صلى الله عليه وسلم "نَعَمْ" ، فقال له الرجل: اخرج من وسط هؤلاء، فخرج من وسطهم، وأمكن الرجل من الجريدة يستقيد منه، فكشف عنه بطنه، وجاء عمر ليمسك النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلفه، فقال: أرحنا عثرت بنعلك وانكسرت أسنانك، فلما دنا الرجل ليطعن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألقى الجريدة وقبَّل سُرَّتَهُ، وقال: يا نبى الله، هذا الذي أردت لكيما نقمع الجبارين من بعدك، فقال عمر: لأنت أوثق عملًا منى.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سويد بن سعيد عن الوليد بن محمد الموقرى عن ثور بن يزيد عن أبى هرم عن ابن عمر عن رغب

٥٧٥٤ - حَدَّثَنَا سويد بن سعيدٍ، حدّثنا الوليد بن محمدٍ الموقرى، عن ثور بن يزيد، عن أبى هرمٍ، عن ابن عمر، قال: رغب رسول الله ﷺ في الجهاد ذات يومٍ، فاجتمعوا عليه، حتى غموه، وفى يد رسول الله ﷺ جريدةٌ، قد نزع سلاؤها، وبقيت سلاءةً لم يفطن بها، فقال: "أَخَّرُوا عَنِّى، هَكَذَا، فَقَدْ غَمَمْتُمُونِي"، فأصاب النبي ﷺ بطن رجلٍ، فأدمى الرجل، فخرج الرجل، وهو يقول: هذا فِعْلُ نبيك، فكيف بالناس؟! فسمعه عمر، فقال: انطلقْ إلى النبي ﷺ، فإن كان هو أصابك فسوف يعطيك الحق من نفسه، وإن كنت كذبت لأذعننك بعمامتك حتى تحدث، فقال الرجل: انطلق بسلام فلست أريد أن أنطلق معك، قال: ما أنا بوادعك، فانطلق به عمر حتى أتى به نبى الله ﷺ، فقال: إن هذا يزعم أنك أصبته ودميت بطنه، فما ترى؟ ف قال النبي ﷺ: "أَحَقًّا أَنَا أَصَبْتُهُ؟ " قال الرجل: نعم يا نبى الله، قال: "هَلْ رَأى ذَلِكَ أَحَدٌ؟ " قال: كان هاهنا ناسٌ من المسلمين، قال: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ رَأَى ذَلِكَ إِلا أَخْبَرَنِي"، فقال ناسٌ من المسلمين: يا رسول الله، أنت دميته ولم تُرِدْهُ، فقال النبي ﷺ: "خُذْ لمِا أَصبْتُكَ مَالًا وَانْطَلِقْ"، قال الرجل: لا، قال: "فَهَبْ لِي ذَلِكَ"، قال: لا أفعل، قال: "فَتُرِيدُ مَاذَا؟ " قال: أريد أن أستقيد منك يا نبى الله، قال النبي ﷺ: "نَعَمْ"، فقال له الرجل: اخرج من وسط هؤلاء، فخرج من وسطهم، وأمكن الرجل من الجريدة يستقيد منه، فكشف عنه بطنه، وجاء عمر ليمسك النبي ﷺ من خلفه، فقال: أرحنا عثرت بنعلك وانكسرت أسنانك، فلما دنا الرجل ليطعن النبي ﷺ ألقى الجريدة وقبَّل سُرَّتَهُ، وقال: يا نبى الله، هذا الذي أردت لكيما نقمع الجبارين من بعدك، فقال عمر: لأنت أوثق عملًا منى.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

340 - ( 5754 ) - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي هَرِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

رَغِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِهَادِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ حَتَّى غَمُّوهُ ، وَفِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرِيدَةٌ قَدْ نُزِعَ سُلَّاؤُهَا ، وَبَقِيَتْ سُلَّاءَةٌ لَمْ يَفْطُنْ بِهَا ، فَقَالَ : أَخِّرُوا عَنِّي - هَكَذَا - فَقَدْ غَمَمْتُمُونِي ، فَأَصَابَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنَ رَجُلٍ ، فَأَدْمَى الرَّجُلَ ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ : هَذَا فِعْلُ نَبِيِّكَ ، فَكَيْفَ بِالنَّاسِ ؟ فَسَمِعَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ كَانَ هُوَ أَصَابَكَ فَسَوْفَ يُعْطِيكَ الْحَقَّ مِنْ نَفْسِهِ ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ لَأُذْعِنَنَّكَ بِعِمَامَتِكَ حَتَّى تُحْدِثَ . فَقَالَ الرَّجُلُ : انْطَلِقْ بِسَلَامٍ فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَنْطَلِقَ مَعَكَ . قَالَ : مَا أَنَا بِوَادِعِكَ . فَانْطَلَقَ بِهِ عُمَرُ حَتَّى أَتَى بِهِ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَصَبْتَهُ وَدَمَّيْتَ بَطْنَهُ ، فَمَا تَرَى ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَقًّا أَنَا أَصَبْتُهُ ؟ قَالَ الرَّجُلُ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَالَ : هَلْ رَأَى ذَلِكَ أَحَدٌ ؟ قَالَ : كَانَ هَاهُنَا نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ رَأَى ذَلِكَ إِلَّا أَخْبَرَنِي . فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ دَمَّيْتَهُ وَلَمْ تُرِدْهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذْ لِمَا أَصَبْتُكَ مَالًا وَانْطَلِقْ ، قَالَ الرَّجُلُ : لَا . قَالَ : فَهَبْ لِي ذَلِكَ ، قَالَ : لَا أَفْعَلُ . قَالَ : فَتُرِيدُ مَاذَا ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَسْتَقِيدَ مِنْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : اخْرُجْ مِنْ وَسَطِ هَؤُلَاءِ ، فَخَرَجَ مِنْ وَسَطِهِمْ ، وَأَمْكَنَ الرَّجُلَ مِنَ الْجَرِيدَةِ يَسْتَقِيدُ مِنْهُ ، فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ ، وَجَاءَ عُمَرُ لِيُمْسِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ ، فَقَالَ : أَرِحْنَا عَثَرْتَ بِنَعْلِكَ وَانْكَسَرَتْ أَسْنَانُكَ . فَلَمَّا دَنَا الرَّجُلُ لِيَطْعَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْقَى الْجَرِيدَةَ وَقَبَّلَ سُرَّتَهُ ، وَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ لِكَيْمَا نَقْمَعَ الْجَبَّارِينَ مِنْ بَعْدِكَ . فَقَالَ عُمَرُ : لَأَنْتَ أَوْثَقُ عَمَلًا مِنِّي .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله