مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٩٥- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِعَائِشَةَ: فِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ؟ فَقَالَتْ: فِي يَوْمِ الاِثْنَيْنِ، فَقَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالَتْ: يَوْمُ الاِثْنَيْنِ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللهُ أَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ، وَقَالَ لَهُمْ: فَبِمَ كَفَّنْتُمُوهُ؟ فَقَالَتْ: فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا مِنْ عَهْدِ رَدْعٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ، أَوْ مِشْقٍ، وَمَعَهُ ثَوْبَيْنِ آخَرِينَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا أَبَهْ، هَذَا خَلَقٌ، فَقَالَ: إِنَّ الحَيَّ أَحَقُّ بِالجَدِيدِ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَعْطَاهُمْ حُلَّةً حِبَرَةً فَأُدْرِجَ رَسُولُ اللهِ فِيهَا، ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْهَا، فَكُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ، فَوَجَدَ عَبْدُ اللهِ الحُلَّةَ، فَقَالَ: لأُكَفِّنَنَّ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مَسَّ جِلْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: لاَ وَاللَّهِ، لاَ أُكَفِّنُ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مَنَعَهُ اللهُ رَسُولَهُ أَنْ يُكَفَّنَ فِيهِ، فَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ لَيْلَةَ الثُّلاَثَاءِ، فَدُفِنَ لَيْلاً.
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٩٥ - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أن أبا بكرٍ، قال لعائشة: في أي يومٍ مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالت: في يوم الإثنين، فقال: أي يومٍ هذا؟ قالت: يوم الإثنين، فقال: ما شاء الله! أرجو فيما بينى وبين الليل، وقال لهم: فبم كفنتموه؟ فقالت: في ثلاثة أثوابٍ سحوليةٍ يمانيةٍ بيضٍ ليس فيها قميصٌ لا عمامةٌ، فقال أبو بكرٍ: اغسلوا ثوبى هذا من عهد ردعٍ من زعفرانٍ، أو مشقٍ، ومعه ثوبين آخرين، فقالت عائشة: يا أبه، هذا خلقٌ! فقال: إن الحى أحق بالجديد, فقال: إنما هو للمهلة! وكان عبد الله بن أبى بكرٍ أعطاهم حلةً حبرةً فأدرج رسول الله فيها، ثم أخرج منها، فكُفن في ثلاثة أثوابٍ سحوليةٍ يمانيةٍ بيضٍ، فوجد عبد الله الحلة، فقال: لأكفنن نفسى في شئٍ مس جلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال
بعد ذلك: لا والله، لا أكفن نفسى في شئٍ منعه الله رسوله أن يكفن فيه، فمات أبو بكرٍ ليلة الثلاثاء، فدفن ليلًا.
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٩٥ - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أن أبا بكرٍ، قال لعائشة: في أي يومٍ مات رسول الله ﷺ؟ فقالت: في يوم الإثنين، فقال: أي يومٍ هذا؟ قالت: يوم الإثنين، فقال: ما شاء الله! أرجو فيما بينى وبين الليل، وقال لهم: فبم كفنتموه؟ فقالت: في ثلاثة أثوابٍ سحوليةٍ يمانيةٍ بيضٍ ليس فيها قميصٌ لا عمامةٌ، فقال أبو بكرٍ: اغسلوا ثوبى هذا من عهد ردعٍ من زعفرانٍ، أو مشقٍ، ومعه ثوبين آخرين، فقالت عائشة: يا أبه، هذا خلقٌ! فقال: إن الحى أحق بالجديد, فقال: إنما هو للمهلة! وكان عبد الله بن أبى بكرٍ أعطاهم حلةً حبرةً فأدرج رسول الله فيها، ثم أخرج منها، فكُفن في ثلاثة أثوابٍ سحوليةٍ يمانيةٍ بيضٍ، فوجد عبد الله الحلة، فقال: لأكفنن نفسى في شئٍ مس جلد رسول الله ﷺ، ثم قال
بعد ذلك: لا والله، لا أكفن نفسى في شئٍ منعه الله رسوله أن يكفن فيه، فمات أبو بكرٍ ليلة الثلاثاء، فدفن ليلًا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.