مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٨٠- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مُسْتُقَةً مِنْ سُنْدُسٍ فَلَبِسَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهَا تَذَبْذَبَانِ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُنْزِلَ هَذَا عَلَيْكَ مِنَ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى جَعْفَرٍ فَلَبِسَهَا جَعْفَرٌ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا، قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: ابْعَثْ بِهَا إِلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٨٠ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن عليّ بن زيد، عن أنس بن مالك، أن ملك الروم أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مستقةً من سندس فلبسها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكأنى أنظر إلى يديها تذبذبان، فقال أصحابه: يا رسول الله، أنزل هذا عليك من السماء! ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "فَوَالَذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لمَنْدِيلٌ مِنْ مَنَاديلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا" ، فبعث بها إلى جعفر فلبسها جعفرٌ، فقال: "إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا" ، قال: فما أصنع بها؟ قال: "
ابْعَثْ بِهَا إلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ" .
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٨٠ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن عليّ بن زيد، عن أنس بن مالك، أن ملك الروم أهدى إلى النبي ﷺ مستقةً من سندس فلبسها النبي ﷺ، فكأنى أنظر إلى يديها تذبذبان، فقال أصحابه: يا رسول الله، أنزل هذا عليك من السماء! ف قال رسول الله ﷺ: "فَوَالَذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لمَنْدِيلٌ مِنْ مَنَاديلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا"، فبعث بها إلى جعفر فلبسها جعفرٌ، فقال: "إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا"، قال: فما أصنع بها؟ قال: "
ابْعَثْ بِهَا إلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ".
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.