مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٦ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن الحجاج السامي عن Skyn bin 'Abdul 'Aziz bin Qays عن سيار بن سلامة الرياحي أبو المنهال

٣٦٤٥- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثنا سِكِّينُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا سَيَّارُ بْنُ سَلاَمَةَ الرِّيَاحِيُّ أَبُو المِنْهَالِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَإِنَّ فِي أُذُنَيَّ يَوْمَئِذٍ قُرْطَيْنِ، أَيْ غُلاَمٌ، فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ: إِنِّي لأَحْمَدُ اللهَ أَنِّي أَصْبَحْتُ ذَامًّا لِهَذَا الحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، فُلاَنٌ هَا هُنَا يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا، وَفُلاَنٌ يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا، يَعْنِي عَبْدَ المَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، حَتَّى ذَكَرَ ابْنَ الأَزْرَقِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ لَهَذِهِ العِصَابَةُ المُلَبَّدَةُ الخَمِيصَةُ بُطُونِهِمْ مِنْ أَمْوَالِ المُسْلِمِينَ، الخَفِيفَةُ ظُهُورُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، ثَلاَثًا، لَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلاَثًا: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن الحجاج السامى عن Skyn bin 'Abdul 'Aziz bin Qays عن سيار بن سلامة الرياحى أبو المنهال

٣٦٤٥ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا سكين بن عبد العزيز، حدّثنا سيار بن سلامة الرياحى أبو المنهال، قال: دخلت مع أبى [على أبى] برزة الأسليمى، وإن في أذنى يومئذ قرطين - أي غلامًا، فقال أبو برزة: إنى لأحمد الله أنى أصبحت ذامًا لهذا الحى من قريش، فلانٌ ها هنا يقاتل على الدنيا، وفلانٌ يقاتل على الدنيا - يعنى: عبد الملك بن مروان - حتى ذكر ابن الأزرق، ثم قال: إن أحب الناس إلى لهذه العصابة الملبدة الخميصة بطونهم من أموال المسلمين، الخفيفة ظهورهم من دمائهم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْش - ثَلاثًا - لَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلاثًا: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالملائِكَةِ وَالناسِ أَجْمَعِينَ" .

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن الحجاج السامى عن Skyn bin 'Abdul 'Aziz bin Qays عن سيار بن سلامة الرياحى أبو المنهال

٣٦٤٥ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا سكين بن عبد العزيز، حدّثنا سيار بن سلامة الرياحى أبو المنهال، قال: دخلت مع أبى [على أبى] برزة الأسليمى، وإن في أذنى يومئذ قرطين - أي غلامًا، فقال أبو برزة: إنى لأحمد الله أنى أصبحت ذامًا لهذا الحى من قريش، فلانٌ ها هنا يقاتل على الدنيا، وفلانٌ يقاتل على الدنيا - يعنى: عبد الملك بن مروان - حتى ذكر ابن الأزرق، ثم قال: إن أحب الناس إلى لهذه العصابة الملبدة الخميصة بطونهم من أموال المسلمين، الخفيفة ظهورهم من دمائهم، قال رسول الله ﷺ: " الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْش - ثَلاثًا - لَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلاثًا: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالملائِكَةِ وَالناسِ أَجْمَعِينَ".

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

890 - ( 3645 ) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ الرِّيَاحِيُّ أَبُو الْمِنْهَالِ ، قَالَ :

دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، وَإِنَّ فِي أُذُنَيَّ يَوْمَئِذٍ قُرْطَيْنِ - أَيْ : غُلَامٌ - فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ : إِنِّي لَأَحْمَدُ اللهَ أَنِّي أَصْبَحْتُ ذَامًّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ ، فُلَانٌ هَاهُنَا يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا ، وَفُلَانٌ يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا - يَعْنِي : عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ - حَتَّى ذَكَرَ ابْنَ الْأَزْرَقِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ لَهَذِهِ الْعِصَابَةُ الْمُلَبَّدَةُ ، الْخَمِيصَةُ بُطُونُهُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، الْخَفِيفَةُ ظُهُورُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ - ثَلَاثًا - لَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا : مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا ، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا ، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
6 links, never merges
بمثله
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبل٢٠١١٩- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثنا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًاالْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وَإِذَا عَاهَدُوا وَفَوْا ، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا ، فَمَ…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًادَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ ، وَإِنَّ فِي أُذُنَيَّ يَوْمَئِذٍ لَقُرْطَيْنِ ، وَإِنِّي غُلَامٌ ، قَالَ : قَ…
  • مسند البزار = البحر الزخار — البزارمختصرًا٣٨٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: نَا سِكِّينُ بْنُ عَبْدٍ الْعَزِيزِ، عَ…
  • مسند البزار = البحر الزخار — البزارمختصرًا٤٥٠٢- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو النعمان مُحَمد بن الفضل، قَال: حَدَّثنا سُكَيْنُ بْنُ عَبد الْ…
  • مسند البزار = البحر الزخار — البزارمختصرًاالْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَلَيْهِمْ حَقٌّ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا بِثَلَاثٍ : مَا اسْتُرْحِمُ…