مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٢٣ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٢٩- حَدَّثنا أَبُو الجَهْمِ الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدًا زَارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادَهُ، فَفَقَدَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَرَكْنَاهُ مِثْلَ الفَرْخِ، لاَ يَدْخُلُ فِي رَأْسِهِ شَيْءٌ إِلاَّ خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: عُودُوا أَخَاكُمْ، قَالَ: فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ نَعُودُهُ، وَفِي القَوْمِ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ إِذَا هُوَ كَمَا وُصِفَ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: لاَ يَدْخُلُ فِي رَأْسِي شَيْءٌ إِلاَّ خَرَجَ مِنْ دُبُرِي، قَالَ: وَمِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي المَغْرِبَ، فَصَلَّيْتُ مَعَكَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ {القَارِعَةُ مَا القَارِعَةُ} ، إِلَى آخِرِهَا، {نَارٌ حَامِيَةٌ} قَالَ: فَقُلْتُ: اللهُمَّ مَا كَانَ لِي مِنْ ذَنْبٍ أَنْتَ مُعَذِّبِي عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلْ لِي عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا، فَنَزَلَ بِي مَا تَرَى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، أَلاَ سَأَلْتَ اللهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَيَقِيكَ عَذَابَ النَّارِ؟ قَالَ: فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَدَعَا بِذَلِكَ، وَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، قَالَ: فَقَامَ كَأَنَّمَا نَشَطَ مِنْ عِقَالٍ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَضَضْتَنَا آنِفًا عَلَى عِيَادَةِ المَرِيضِ، فَمَا لَنَا فِي ذَلِكَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ المَرْءَ المُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ المُسْلِمَ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حَقْوَيْهِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ المَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَغَمَرَتِ المَرِيضَ الرَّحْمَةُ، وَكَانَ المَرِيضُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ، وَكَانَ العَائِدُ فِي ظِلِّ قُدْسِهِ، وَيَقُولُ اللهُ لِمَلاَئِكَتِهِ: انْظُرُوا كَمِ احْتُسِبُوا عِنْدَ المَرِيضِ العُوَّادُ قَالَ: تَقُولُ: أَيْ رَبُّ، فُوَاقًا، إِنْ كَانُوا احْتَسَبُوا فُوَاقًا، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلاَئِكَتِهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي العَائِدِ عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، قِيَامَ لَيْلِهِ وَصِيَامَ نَهَارِهِ، وَأَخْبِرُوهُ أَنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً وَاحِدَةً قَالَ: وَيَقُولُ لِمَلاَئِكَتِهِ: انْظُرُوا كَمِ احْتَسَبُوا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: سَاعَةً، قَالَ: إِنْ كَانُوا احْتَسَبُوا سَاعَةً، فَيَقُولُ: اكْتُبُوا لَهُ دَهْرًا، وَالدَّهْرُ عَشَرَةُ آلاَفِ سَنَةٍ، إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ يُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ فِي خِرَافِ الجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ فِي خِرَافِ الجَنَّةِ.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٢٩ - حَدَّثَنَا أبو الجهم الأزرق بن على، حدّثنا يحيى بن أبى بكير، حدّثنا عباد بن كثير، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام، سأل عنه، فإن كان غائبًا دعا له، وإن كان شاهدًا زاره، وإن كان مريضًا عاده، ففقد رجلًا من الأنصار في اليوم الثالث، فسأل عنه فقيل: يا رسول الله، تركناه مثل الفرخ، لا يدخل في رأسه شئٌ إلا خرج من دبره، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبعض أصحابه: "عُودُوا أَخَاكُم" ، قال: فخرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعوده، وفى القوم أبو بكر، وعمر، فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "كيْفَ تَجِدُكَ؟" قال: لا يدخل في رأسى شئٌ إلا خرج من دبرى، قال: "وَمِمَّ ذَاكَ؟" قال: يا رسول الله، مررت بك وأنت تصلى المغرب، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة: {الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: ١، ٢] ، إلى آخرها: {نَارٌ حَامِيَةٌ (١١) } [القارعة: ١١] ، قال: فقلت: اللَّهم ما كان لى من ذنب أنت معذبى عليه في الآخرة، فعجل لى عقوبته في الدنيا، فنزل بى ما ترى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "بِئْسَ مَا قُلْتَ! أَلا سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَيَقِيكَ عَذَابَ النَّارِ؟" قال: فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا بذلك، ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فقام كأنما نشط من عقال، قال: فلما خرجنا قال عمر: يا رسول الله، حضضتنا آنفًا على عيادة المريض، فما لنا في ذلك؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " إنَّ المرْءَ المسْلِمَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ المسْلِمَ، خَاضَ في الرَّحْمَةِ إلَى حِقْوَيْهِ، فَإذَا جَلَسَ عِنْدَ المرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَغَمَرَتِ المرِيضَ الرَّحْمَةُ، وَكانَ المرِيضُ في ظِلِّ عَرْشِهِ، وَكَانَ الْعَائِدُ في ظِلِّ قُدْسِهِ، وَيَقُولُ اللهُ لمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا كَمِ احْتُبِسوا عِنْدَ المرِيضِ الْعُوَّاد؟، قَالَ: تَقولُ: أَىْ رَبُّ، فُوَاقًا - إنْ كانوا احْتُبِسُوا فُوَاقًا - فَيَقُولُ اللَّهُ لمِلائِكَتِهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى الْعَائِدِ عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، قِيَامِ لَيْلِهِ وَصِيَامَ نَهَارِهِ، وَأَخْبِروهُ أَنِّى لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً وَاحِدَةً، قَالَ: وَيَقُولُ لمَلائِكَتِهِ: انْظرُوا كَمِ احْتُبِسُوا؟ قَالَ: يَقُولونَ: سَاعَةً - قَالَ: إن كَانُوا احْتُبِسُوا سَاعَةً - فَيَقُولُ: اكْتُبُوا لَهُ دَهْرًا، وَالدَّهرُ عَشَرْةُ آلافِ سَنَةٍ، إن مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَإن عَاش لَمْ يُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ، وَإن كَانَ صَبَاحًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِىَ، وَكَانَ في خِرَافِ الجَنَّةِ، وَإن كَانَ مَسَاءً صلَّى عَلَيْهِ سَبْعونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ في خِرَافِ الجَنَّةِ ".

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٢٩ - حَدَّثَنَا أبو الجهم الأزرق بن على، حدّثنا يحيى بن أبى بكير، حدّثنا عباد بن كثير، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام، سأل عنه، فإن كان غائبًا دعا له، وإن كان شاهدًا زاره، وإن كان مريضًا عاده، ففقد رجلًا من الأنصار في اليوم الثالث، فسأل عنه فقيل: يا رسول الله، تركناه مثل الفرخ، لا يدخل في رأسه شئٌ إلا خرج من دبره، قال رسول الله ﷺ لبعض أصحابه: "عُودُوا أَخَاكُم"، قال: فخرجنا مع رسول الله ﷺ نعوده، وفى القوم أبو بكر، وعمر، فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا، فقال رسول الله ﷺ: "كيْفَ تَجِدُكَ؟ " قال: لا يدخل في رأسى شئٌ إلا خرج من دبرى، قال: "وَمِمَّ ذَاكَ؟ " قال: يا رسول الله، مررت بك وأنت تصلى المغرب، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة: ﴿الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ١، ٢]، إلى آخرها: ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)﴾ [القارعة: ١١]، قال: فقلت: اللَّهم ما كان لى من ذنب أنت معذبى عليه في الآخرة، فعجل لى عقوبته في الدنيا، فنزل بى ما ترى، قال رسول الله ﷺ: "بِئْسَ مَا قُلْتَ! أَلا سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَيَقِيكَ عَذَابَ النَّارِ؟ " قال: فأمره النبي ﷺ فدعا بذلك، ودعا له النبي ﷺ قال: فقام كأنما نشط من عقال، قال: فلما خرجنا قال عمر: يا رسول الله، حضضتنا آنفًا على عيادة المريض، فما لنا في ذلك؟ قال رسول الله ﷺ: " إنَّ المرْءَ المسْلِمَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ المسْلِمَ، خَاضَ في الرَّحْمَةِ إلَى حِقْوَيْهِ، فَإذَا جَلَسَ عِنْدَ المرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَغَمَرَتِ المرِيضَ الرَّحْمَةُ، وَكانَ المرِيضُ في ظِلِّ عَرْشِهِ، وَكَانَ الْعَائِدُ في ظِلِّ قُدْسِهِ، وَيَقُولُ اللهُ لمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا كَمِ احْتُبِسوا عِنْدَ المرِيضِ الْعُوَّاد؟، قَالَ: تَقولُ: أَىْ رَبُّ، فُوَاقًا - إنْ كانوا احْتُبِسُوا فُوَاقًا - فَيَقُولُ اللَّهُ لمِلائِكَتِهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى الْعَائِدِ عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، قِيَامِ لَيْلِهِ وَصِيَامَ نَهَارِهِ، وَأَخْبِروهُ أَنِّى لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً وَاحِدَةً، قَالَ: وَيَقُولُ لمَلائِكَتِهِ: انْظرُوا كَمِ احْتُبِسُوا؟ قَالَ: يَقُولونَ: سَاعَةً - قَالَ: إن كَانُوا احْتُبِسُوا سَاعَةً - فَيَقُولُ: اكْتُبُوا لَهُ دَهْرًا، وَالدَّهرُ عَشَرْةُ آلافِ سَنَةٍ، إن مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَإن عَاش لَمْ يُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ، وَإن كَانَ صَبَاحًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِىَ، وَكَانَ في خِرَافِ الجَنَّةِ، وَإن كَانَ مَسَاءً صلَّى عَلَيْهِ سَبْعونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ في خِرَافِ الجَنَّةِ".

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

674 - ( 3429 ) - حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدًا زَارَهُ ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادَهُ ، فَفَقَدَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ تَرَكْنَاهُ مِثْلَ الْفَرْخِ ، لَا يَدْخُلُ فِي رَأْسِهِ شَيْءٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : عُودُوا أَخَاكُمْ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُودُهُ ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ إِذَا هُوَ كَمَا وُصِفَ لَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : لَا يَدْخُلُ فِي رَأْسِي شَيْءٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْ دُبُرِي ، قَالَ : وَمِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، فَصَلَّيْتُ مَعَكَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ : الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ إِلَى آخِرِهَا : نَارٌ حَامِيَةٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ مَا كَانَ لِي مِنْ ذَنْبٍ أَنْتَ مُعَذِّبِي عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، فَعَجِّلْ لِي عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَنَزَلَ بِي مَا تَرَى ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِئْسَ مَا قُلْتَ ، أَلَا سَأَلْتَ اللهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَيَقِيَكَ عَذَابَ النَّارِ ؟ قَالَ : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِذَلِكَ ، وَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَامَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَضَضْتَنَا آنِفًا عَلَى عِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، فَمَا لَنَا فِي ذَلِكَ ؟ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حَقْوَيْهِ ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَغَمَرَتِ الْمَرِيضَ الرَّحْمَةُ ، وَكَانَ الْمَرِيضُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ ، وَكَانَ الْعَائِدُ فِي ظِلِّ قُدْسِهِ ، وَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا كَمِ احْتُسِبُوا عِنْدَ الْمَرِيضِ الْعُوَّادُ ، قَالَ : تَقُولُ : أَيْ رَبُّ ، فُوَاقًا - إِنْ كَانُوا احْتُبِسُوا فُوَاقًا - فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي الْعَائِدِ عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ ، قِيَامِ لَيْلِهِ وَصِيَامِ نَهَارِهِ ، وَأَخْبِرُوهُ أَنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : وَيَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا كَمِ احْتُبِسُوا ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : سَاعَةً ، قَالَ : إِنْ كَانُوا احْتُبِسُوا سَاعَةً ، فَيَقُولُ : اكْتُبُوا لَهُ دَهْرًا ، وَالدَّهْرُ عَشَرَةُ آلَافِ سَنَةٍ ، إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ يُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
23 links, never merges
بمثله
بنحوه
  • الأحاديث المختارة — المقدسيمطوَّلًاأَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ الْمَكَانَ بَعِيدٌ ، وَنَحْنُ يُعْجِبُنَا أَنْ نَعُود…
  • السنن للنسايي — النسائيمطوَّلًا٧٦٦٣- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخبَرنا ابْنُ أَبي عَدِيٍّ، عَن حُمَيْدٍ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ ر…
  • السنن للنسايي — النسائيمطوَّلًارَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
  • السنن للنسايي — النسائيمطوَّلًارَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً "
  • المعجم الأوسط للطبراني — الطبرانيمختصرًا٨٨٥١ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نا هِلَالُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْحَبَطِيُّ، حَدَّثَنِي أَخِي هَارُون…
  • المعجم الصغير للطبراني — الطبرانيمختصرًا٥١٩ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَ…
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي — عبد بن حميدمختصرًاأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ ، فَقَالَ : ه…
  • جامع الترمذي — الترمذيمطوَّلًا"‏ سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّكَ لاَ تُطِيقُهُ - أَوْ لاَ تَسْتَطِيعُهُ أَفَلاَ كُنْتَ تَقُولُ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْ…
  • شرح مشكل الآثار — الطحاويمختصرًارَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ ، فَقَالَ : هَلْ كُنْتَ تَدْعُو الل…
  • صحيح ابن حبان — ابن حبانمطوَّلًااللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
  • صحيح ابن حبان — ابن حبانمطوَّلًااللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ؟ " ، قَالَ : فَدَعَا ال…
  • صحيح مسلم — مسلممطوَّلًاهَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَىْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِب…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًا١٢٩٧٩- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ هِلاَلَ بْنَ أَبِي دَاوُ…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًا١٣٨٨٠- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثنا هِلاَلُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ يَعْنِي …
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًاأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ ، فَقَ…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًاأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُهُ ، وَقَدْ صَارَ كَالْف…
  • مسند البزار = البحر الزخار — البزارمختصرًا٦٦٧٩- حَدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، …
  • مسند البزار = البحر الزخار — البزارمختصرًاسبحان الله ! ألا قلت : اللهم آتنا في الدنيا حسنة , وفي الآخرة حسنة , وقنا عذاب النار , فقالها الرجل فعوفي. وهذا الحديث …
  • مسند البزار = البحر الزخار — البزارمختصرًاأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ ، فَقَالَ : مَا كُنْتَ تَدْعُ…
  • مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبةمختصرًا٢٩٩٥٢- حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ر…
  • مصنف عبد الرزاق الصنعاني — عبد الرزاقمختصرًاأَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ لَهُ : I " يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عَائِدَ الْمَ…
بمعناه
  • الأحاديث المختارة — المقدسيمطوَّلًاأَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَعُودُهُ فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ الْمَكَانَ بَعِيد…