مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٥ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Ubaidullah bin 'Umar al-Qawariri عن 'Abdur Rahman bin Mahdi عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن جندب بن سفيان

١٥٢٢- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، حَدَّثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفيَانَ، رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ: إِنِّي، عَنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ إِذْ جَاءَهُ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا فَأَخْبَرَهُ، بِنَصْرِ اللهِ الَّذِي نَصَرَ سَرِيَّتَهُ، وَبِفَتْحِ اللهِ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَيْنَمَا نَحْنُ بِطَلَبِ العَدُوِّ وَقَدْ هَزَمَهُمُ اللهُ، إِذْ لَحِقْتُ رَجُلاً بِالسَّيْفِ، فَلَمَّا أَحَسَّ أَنَّ السَّيْفَ قَدْ وَاقَعَهُ، التَفَتَتْ وَهُوَ يَسْعَى فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ، إِنِّي مُسْلِمٌ، فَقَتَلْتُهُ وَإِنَّمَا كَانَ يَا نَبِيَّ اللهِ مُتَعَوِّذًا، قَالَ: فَهَلاَّ شَقَقْتَ، عَنْ قَلْبِهِ، فَنَظَرْتَ صَادِقٌ هُوَ أَوْ كَاذِبٌ؟ قَالَ: لَوْ شَقَقْتُ، عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ يُعْلِمُنِي القَلْبُ، هَلْ قَلْبُهُ إِلاَّ مُضْغَةٌ مِنْ لَحْمٍ؟ قَالَ: فَأَنْتَ قَتَلْتَهُ، لاَ مَا فِي قَلْبِهِ عَلِمْتَ، وَلاَ لِسَانَهُ صَدَّقْتَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: لاَ أَسْتَغْفِرُ لَكَ، فَدَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَوْمُهُ اسْتَحْيَوْا وَخَزَوْا مِمَّا لَقِيَ، فَحَمَلُوهُ فَأَلْقَوْهُ فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكِ الشِّعَابِ

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Ubaidullah bin 'Umar al-Qawariri عن 'Abdur Rahman bin Mahdi عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن جندب بن سفيان - رجل من بجيلة عن إنى عند

١٥٢٢ - حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ، حدّثنى عبد الحميد بن بهرام، حدّثنا شهر بن حوشب، حدّثنى جندب بن سفيان - رجل من بجيلة - قال: إنى عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه بشير من سرية بعثها، فأخبره بنصر الله الذي نصر سريته، وبفتح الله الذي فتح لهم، قال: يا رسول الله، بينما نحن بطلب العدو وقد هزمهم الله، إذ لحقت رجلًا بالسيف، فلما أحس أن السيف قد واقعه، التفت وهو يسعى، فقال: إنى مسلمٌ! إنى مسلمٌ! فقتلته، وإنما كان يا نبى الله متعوذًا، قال: "فَهَلَّا شَقَقْتَ، عن قَلْبِه، فَنَظَرْتَ صَادِقً هُوَ أَوْ كاذِبٌ؟" قال: لو شققت، عن قلبه ما كان يعلمنى القلب، هل قلبه إلا مضغةٌ من لحم؟ قال: "فَانْتَ قَتَلْتَهُ، لا مَا فِي قَلْبِهِ عَلِمْتَ، وَلا لسَانَهُ صدّقْتَ" ، قال: يا رسول الله، استغفر لى، قال: "لا أستغفر لك" ، فدفنوه فأصبح على وجه الأرض، ثلاث مرات، فلما رأى ذلك قومه استحيوا وخزوا مما لقى، فحملوه فألقوه فى شعب من تلك الشعاب.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Ubaidullah bin 'Umar al-Qawariri عن 'Abdur Rahman bin Mahdi عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن جندب بن سفيان - رجل من بجيلة عن إنى عند

١٥٢٢ - حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ، حدّثنى عبد الحميد بن بهرام، حدّثنا شهر بن حوشب، حدّثنى جندب بن سفيان - رجل من بجيلة - قال: إنى عند رسول الله ﷺ إذ جاءه بشير من سرية بعثها، فأخبره بنصر الله الذي نصر سريته، وبفتح الله الذي فتح لهم، قال: يا رسول الله، بينما نحن بطلب العدو وقد هزمهم الله، إذ لحقت رجلًا بالسيف، فلما أحس أن السيف قد واقعه، التفت وهو يسعى، فقال: إنى مسلمٌ! إنى مسلمٌ! فقتلته، وإنما كان يا نبى الله متعوذًا، قال: "فَهَلَّا شَقَقْتَ، عن قَلْبِه، فَنَظَرْتَ صَادِقً هُوَ أَوْ كاذِبٌ؟ " قال: لو شققت، عن قلبه ما كان يعلمنى القلب، هل قلبه إلا مضغةٌ من لحم؟ قال: "فَانْتَ قَتَلْتَهُ، لا مَا فِي قَلْبِهِ عَلِمْتَ، وَلا لسَانَهُ صدّقْتَ"، قال: يا رسول الله، استغفر لى، قال: "لا أستغفر لك"، فدفنوه فأصبح على وجه الأرض، ثلاث مرات، فلما رأى ذلك قومه استحيوا وخزوا مما لقى، فحملوه فألقوه فى شعب من تلك الشعاب.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

4 - ( 1522 ) - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ ، رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ :

إِنِّي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا ، فَأَخْبَرَهُ بِنَصْرِ اللهِ الَّذِي نَصَرَ سَرِيَّتَهُ ، وَبِفَتْحِ اللهِ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَيْنَمَا نَحْنُ بِطَلَبِ الْعَدُوِّ وَقَدْ هَزَمَهُمُ اللهُ ، إِذْ لَحِقْتُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ ، فَلَمَّا أَحَسَّ أَنَّ السَّيْفَ قَدْ وَاقَعَهُ ، الْتَفَتَ وَهُوَ يَسْعَى ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَتَلْتُهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَا نَبِيَّ اللهِ مُتَعَوِّذًا . قَالَ : فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ ، فَنَظَرْتَ صَادِقٌ هُوَ أَوْ كَاذِبٌ ؟ قَالَ : لَوْ شَقَقْتُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ يُعْلِمُنِي الْقَلْبُ ، هَلْ قَلْبُهُ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْ لَحْمٍ ؟ قَالَ : فَأَنْتَ قَتَلْتَهُ ، لَا مَا فِي قَلْبِهِ عَلِمْتَ ، وَلَا لِسَانَهُ صَدَّقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ : لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ ، فَدَفَنُوهُ ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَوْمُهُ اسْتَحْيَوْا وَخَزَوْا مِمَّا لَقِيَ ، فَحَمَلُوهُ فَأَلْقَوْهُ فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكِ الشِّعَابِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
5 links, never merges
بمثله
بنحوه
بمعناه