٥٢٨- حَدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الصُّهْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ المُؤْمِنِ، عَنْ أَبِي المُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: طَلَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَوَجَدَنِي فِي جَدْوَلٍ نَائِمًا، فَقَالَ: قُمْ مَا أَلُومُ النَّاسَ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ، قَالَ: فَرَأَى كَأَنِّي وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: قُمْ فَوَاللَّهِ لأُرْضِيَنَّكَ، أَنْتَ أَخِي، وَأَبُو وَلَدَيَّ، تُقَاتِلُ عَنْ سُنَّتِي، وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي مَنْ مَاتَ فِي عَهْدِي فَهُوَ كَنْزُ اللهِ، وَمَنْ مَاتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ، وَمَنْ مَاتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوْتِكَ خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَحُوسِبَ بِمَا عَمِلَ فِي الإِسْلاَمِ