مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٥ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر بن أبي شيبة عن Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن عاصم بن كليب عن أبيه عن كنت جالسا عند علي وهو في بعض أمر الناس إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر
الإسناد 2:أبو هشام الرفاعي عن Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن عاصم بن كليب عن أبيه عن كنت جالسا عند علي وهو في بعض أمر الناس إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر

٤٧٢- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، وَهَذَا لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَمْرِ النَّاسِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَشَغَلَ عَلِيًّا مَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، قَالَ: إِنِّي، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: كُنْتُ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، قَالَ: لاَ أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَ، فَمَرَرْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: مَنْ هَؤُلاَءِ القَوْمِ الَّذِينَ خَرَجُوا قِبَلَكُمْ يُقَالُ لَهُمُ الحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ: قُلْتُ: فِي مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ حَرُورَاءُ، قَالَ: فَسُمُّوا بِذَلِكَ الحَرُورِيَّةَ، قَالَ: فَقَالَتْ: طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ، قَالَتْ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ سَأَلْتُمُ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لأَخْبَرَكُمْ خَبَرَهُمْ، فَمِنْ ثَمَّ جِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: وَفَرَغَ عَلِيٌّ فَقَالَ: أَيْنَ المُسْتَأْذِنُ؟ فَقَامَ عَلَيْهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَصَّ عَلَيَّ، قَالَ: فَأَهَلَّ عَلِيٌّ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ إِلاَّ عَائِشَةُ، قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا عَلِيُّ، كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمٌ يَخْرُجُونَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ أَوْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ حَبَشِيَّةٍ، ثُمَّ قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، أَحَدَّثْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ، قَالُوا: نَعَمْ، فَذَهَبْتُمْ فَالتَمَسْتُمُوه، ثُمَّ جِئْتُمْ بِهِ تَسْحَبُونَهُ كَمَا نُعِتَ لَكُمْ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر بن أبى شيبة عن Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن عاصم بن كليب عن أبيه عن كنت جالسا عند علي وهو في بعض أمر الناس إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر
الإسناد 2:أبو هشام الرفاعى عن Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن عاصم بن كليب عن أبيه عن كنت جالسا عند علي وهو في بعض أمر الناس إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر

٤٧٢ - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وأبو هشامٍ الرفاعى، وهذا لفظ أبى بكرٍ، حدّثنا محمد بن فضيلٍ، عن عاصم بن كليبٍ، عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند علي وهو في بعض أمر الناس إذ جاءه رجلٌ عليه ثياب السفر، فقال: يا أمير المؤمنين، فشغل عليًا ما كان فيه من أمر الناس، قال: إنى، فقلت: ما شأنك؟ قال: فقال: كنت حاجًا، أو معتمرًا، قال: لا أدرى أي ذلك، قال: فمررت على عائشة، فقالت: من هؤلاء القوم الذين خرجوا قبلكم يقال لهم: الحرورية؟ قال: قلت: في مكانٍ، يقال له: حروراء، قال: فسموا بذلك الحرورية، قال: فقالت: طوبى لمن شهد هلكتهم، قالت: أما واللَّه لو سألتم ابن أبى طالبٍ لأخبركم خبرهم، فمن ثم جئت أسأله عن ذلك، قال: وفرغ عليٌّ فقال: أين المستأذن؟ فقام عليه فقص عليه مثل ما قص على، قال: فأهل عليٌّ ثلاثًا، ثم قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس عنده أحدٌ إلا عائشة، قال: فقال لى: "يَا عَلِيُّ، كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمٌ يَخْرُجُونَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ المْشْرِقِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ أَوْ ترَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخَدَّجُ الْيَد كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْىُ حَبَشِيَّةٍ" . ثم قال: نشدتكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، أحدثتكم أنه فيهم؟ قالوا: نعم، فذهبتم فالتمستموه ثم جئتم به تسحبونه كما نعت لكم، قال: ثم قال: صدق الله ورسوله ثلاث مراتٍ.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر بن أبى شيبة عن Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن عاصم بن كليب عن أبيه عن كنت جالسا عند علي وهو في بعض أمر الناس إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر
الإسناد 2:أبو هشام الرفاعى عن Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن عاصم بن كليب عن أبيه عن كنت جالسا عند علي وهو في بعض أمر الناس إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر

٤٧٢ - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وأبو هشامٍ الرفاعى، وهذا لفظ أبى بكرٍ، حدّثنا محمد بن فضيلٍ، عن عاصم بن كليبٍ، عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند علي وهو في بعض أمر الناس إذ جاءه رجلٌ عليه ثياب السفر، فقال: يا أمير المؤمنين، فشغل عليًا ما كان فيه من أمر الناس، قال: إنى، فقلت: ما شأنك؟ قال: فقال: كنت حاجًا، أو معتمرًا، قال: لا أدرى أي ذلك، قال: فمررت على عائشة، فقالت: من هؤلاء القوم الذين خرجوا قبلكم يقال لهم: الحرورية؟ قال: قلت: في مكانٍ، يقال له: حروراء، قال: فسموا بذلك الحرورية، قال: فقالت: طوبى لمن شهد هلكتهم، قالت: أما واللَّه لو سألتم ابن أبى طالبٍ لأخبركم خبرهم، فمن ثم جئت أسأله عن ذلك، قال: وفرغ عليٌّ فقال: أين المستأذن؟ فقام عليه فقص عليه مثل ما قص على، قال: فأهل عليٌّ ثلاثًا، ثم قال: كنت عند رسول الله ﷺ وليس عنده أحدٌ إلا عائشة، قال: فقال لى: "يَا عَلِيُّ، كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمٌ يَخْرُجُونَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ المْشْرِقِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ أَوْ ترَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخَدَّجُ الْيَد كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْىُ حَبَشِيَّةٍ". ثم قال: نشدتكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، أحدثتكم أنه فيهم؟ قالوا: نعم، فذهبتم فالتمستموه ثم جئتم به تسحبونه كما نعت لكم، قال: ثم قال: صدق الله ورسوله ثلاث مراتٍ.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

212 - ( 472 ) - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، وَهَذَا لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَمْرِ النَّاسِ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَشَغَلَ عَلِيًّا مَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ، قَالَ : إِنِّي ... فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : كُنْتُ حَاجًّا ، أَوْ مُعْتَمِرًا - قَالَ : لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَ - فَمَرَرْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ خَرَجُوا قِبَلَكُمْ يُقَالُ لَهُمُ : الْحَرُورِيَّةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : فِي مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : حَرُورَاءُ ، قَالَ : فَسُمُّوا بِذَلِكَ الْحَرُورِيَّةَ ، قَالَ : فَقَالَتْ : طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ ، قَالَتْ : أَمَا وَاللهِ لَوْ سَأَلْتُمُ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَأَخْبَرَكُمْ خَبَرَهُمْ ، فَمِنْ ثَمَّ جِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : وَفَرَغَ عَلِيٌّ فَقَالَ : أَيْنَ الْمُسْتَأْذِنُ ؟ فَقَامَ عَلَيْهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَصَّ عَلَيَّ ، قَالَ : فَأَهَلَّ عَلِيٌّ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ إِلَّا عَائِشَةُ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : يَا عَلِيُّ ، كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمٌ يَخْرُجُونَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ - أَوْ : تَرَاقِيَهُمْ - يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ حَبَشِيَّةٍ . ثُمَّ قَالَ : نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَحَدَّثْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَذَهَبْتُمْ فَالْتَمَسْتُمُوهُ ثُمَّ جِئْتُمْ بِهِ تَسْحَبُونَهُ كَمَا نَعَتُّ لَكُمْ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
5 links, never merges
بنحوه