زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢١٩ - أخبرنا عبد الغفَّار بن محمد بن جعفر المؤدِّب، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشَّافِعِيّ قال: حدَّثَتْني سَمَانَة بنت حَمْدَان -بنت بنت الوضَّاح بن حسَّان- قالت: وجدت في كتاب جدِّي الوضَّاح بن حسَّان، حدَّثنا عمرو بن شِمْر، عن أبي جعفر محمد بن عليّ، عن عليّ بن حسين،
عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قعد على المنبر قال: "الحمدُ للَّه أَحْمَدُهُ وأستعينُهُ، وأومنُ به وأتوكلُ عليه، وأعوذُ باللَّه مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ" .
(١٤/ ٤٤٠ - ٤٤١) في ترجمة (سَمَانَة بنت حَمْدَان الأَنْبَارِيَّة) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا. وقد صَحَّ بَعْضُهُ من طريق آخر.
ففيه (عمرو بن شِمْر الجُعْفِيّ الكوفي) ، وهو متروك، وكذَّبه الجُوْزَجَانِيّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٦٩) .
كما أنَّ فيه (وضَّاح بن حسَّان الأَنْبَارِيّ) ، وهو مُغَفَّلٌ مجهول. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧١) .
وفيه أيضًا صاحبة الترجمة (سَمْانَة بنت حَمْدَان الأَنْبَاريَّة) ، لم يذكر الخطيب فيها جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكرها بذلك.
كما أنَّ الحديث مروي عن طريق الوِجَادَة، وهو ضعيف. قال الحافظ العراقي في "شرح ألفيته" (٢/ ١١٣ - ١١٤) : "كُلُّ ما ذُكِرَ من الرواية بالوِجَادة منقطع، سواء وثق بأنه خطّ من وجده عنه أم لا. ولكنَّ الأَوَّلَ: وهو إذا ما وثق بأنه خطّه، أخذ شَوْبًا من الاتصال لقوله: وجدت بخطّ فلان" . وقال ابن الصلاح في
"علوم الحديث" ص ١٥٨: "وهو من باب المنقطع والمُرْسَلِ" .
التخريج:
لم أجده بهذا التمام عند أحدٍ في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. .
لكن بعضه: قد رواه مسلم في الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخُطْبَة (٢/ ٥٩٢ - ٥٩٣) -واللفظ له-، والنَّسَائي في العيدين، باب كيف الخُطْبَة (٣/ ١٨٨ - ١٨٩) ، وأحمد في "المسند" (٣/ ٣٧١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢١٤) ، عن جابر قال: " كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم
يَخْطُبُ النَّاسَ، يَحْمَدُ اللَّهَ ويُثْنِي عليه بما هو أَهْلُهُ، ثم يقول: مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِيَ لَهُ، وخَيْرُ الحديثِ كتابُ اللَّه. ." .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢١٩ - أخبرنا عبد الغفَّار بن محمد بن جعفر المؤدِّب، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشَّافِعِيّ قال: حدَّثَتْني سَمَانَة بنت حَمْدَان -بنت بنت الوضَّاح بن حسَّان- قالت: وجدت في كتاب جدِّي الوضَّاح بن حسَّان، حدَّثنا عمرو بن شِمْر، عن أبي جعفر محمد بن عليّ، عن عليّ بن حسين،
عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبيِّ ﷺ أنَّه كان إذا قعد على المنبر قال: "الحمدُ للَّه أَحْمَدُهُ وأستعينُهُ، وأومنُ به وأتوكلُ عليه، وأعوذُ باللَّه مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ".
(١٤/ ٤٤٠ - ٤٤١) في ترجمة (سَمَانَة بنت حَمْدَان الأَنْبَارِيَّة).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا. وقد صَحَّ بَعْضُهُ من طريق آخر.
ففيه (عمرو بن شِمْر الجُعْفِيّ الكوفي)، وهو متروك، وكذَّبه الجُوْزَجَانِيّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٦٩).
كما أنَّ فيه (وضَّاح بن حسَّان الأَنْبَارِيّ)، وهو مُغَفَّلٌ مجهول. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧١).
وفيه أيضًا صاحبة الترجمة (سَمْانَة بنت حَمْدَان الأَنْبَاريَّة)، لم يذكر الخطيب فيها جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكرها بذلك.
كما أنَّ الحديث مروي عن طريق الوِجَادَة، وهو ضعيف. قال الحافظ العراقي في "شرح ألفيته" (٢/ ١١٣ - ١١٤): "كُلُّ ما ذُكِرَ من الرواية بالوِجَادة منقطع، سواء وثق بأنه خطّ من وجده عنه أم لا. ولكنَّ الأَوَّلَ: وهو إذا ما وثق بأنه خطّه، أخذ شَوْبًا من الاتصال لقوله: وجدت بخطّ فلان". وقال ابن الصلاح في
"علوم الحديث" ص ١٥٨: "وهو من باب المنقطع والمُرْسَلِ".
التخريج:
لم أجده بهذا التمام عند أحدٍ في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه ﷾ أعلم. .
لكن بعضه: قد رواه مسلم في الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخُطْبَة (٢/ ٥٩٢ - ٥٩٣) -واللفظ له-، والنَّسَائي في العيدين، باب كيف الخُطْبَة (٣/ ١٨٨ - ١٨٩)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٣٧١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢١٤)، عن جابر قال: " كان رسول اللَّه ﷺ
يَخْطُبُ النَّاسَ، يَحْمَدُ اللَّهَ ويُثْنِي عليه بما هو أَهْلُهُ، ثم يقول: مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِيَ لَهُ، وخَيْرُ الحديثِ كتابُ اللَّه. . ".
* * *