زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عبد العزيز بن علي الأزجي عن عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ عن محمد بن مخلد عن يعقوب بن إسحاق القلوسي
الإسناد 2:القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عن أبو بشر عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصيدلاني عن أبو يوسف القلوسي عن عبد الله بن غالب العبداني عن هشام بن عبد الرحمن الكوفي عن الصيدلاني

٢١٧٠ - أخبرني عبد العزيز بن عليّ الأَزَجِيّ، حدَّثنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي المُقْرِئ، حدَّثنا محمد بن مَخْلَد، حدَّثنا يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيّ. وأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهَاشِمِيّ، حدَّثنا أبو بِشْر عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصَّيْدَلَانِيّ، حدَّثنا أبو يوسف القَلُوسِيّ، حدَّثنا عبد اللَّه بن غالب العَبَدَانِيّ، حدَّثنا هشام بن عبد الرحمن الكوفي -وقال الصَّيْدَلَانِيّ: هشام بن عبد الملك، لعله ابن عبد الرحمن الكوفي، وقدم علينا مُرَابِطًا، ثم اتفقا-، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: " لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغفِرُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ، إلَّا لِمُشْرِكٍ أو لِعَبْدٍ مُشَاحِنٍ" . (١٤/ ٢٨٥ - ٢٨٦) في ترجمة (يعقوب بن إسحاق بن زياد البَصْرِيّ القُلُوسِيّ أبو يوسف) . مرتبة الحديث: صحيح بمجموع شواهده. وفي إسناده (هشام بن عبد الرحمن الكوفي) ، لم أقف على من ترجم له، وقال البزَّار كما في "كشف الأستار" (٢/ ٤٣٦) : "لم يرو عنه إلَّا عبد اللَّه بن غالب" . فالظاهر أنَّه مجهول، واللَّه أعلم. و (عبد اللَّه بن غالب العَبْدَانِيّ) ، قال البزَّار عنه كما في "كشف الأستار" (٢/ ٤٣٦) : "ليس به بأس" . وقال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٤٠) : "مستور، من التاسعة" / ق. وترجم له المِزِّيُّ "تهذيب الكمال" (١٥/ ٤٢٣)، وابن حَجَر في "تهذيب التهذيب" (٥/ ٣٥٥) ، ولم يَذْكُرَا فيه جرحًا أو تعديلًا. وكأنَّهما لم يَقِفَا على قول البزَّار المتقدِّم، فالحمد للَّه على توفيقه. وقد ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٢/ ١٠٥) وقال: "لم يُضَعَّفْ" . كما أنَّ الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٦٥) قال عن هذا الإسناد الذي فيه (عبد اللَّه العَبْدَاني) : "رجاله ثقات" . ولا أدري ما هو مستند الهيثمي رحمه اللَّه في توثيقه؟ وبقية رجال إسنادي الخطيب ثقات، عدا (عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصَّيْدَلَانِيّ أبو بِشْر) ، فإنِّي لم أقف له على ترجمة، لكنه توبع عند الخطيب في طريقة الأول مِنْ قِبَلِ (محمد بن مَخْلَد العَطَّار) وهو ثقة. التخريج: رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ٤٣٦) رقم (٢٠٤٦) -من كشف الأستار-، عن أبي غسان رَوْح بن حاتم، حدَّثنا عبد اللَّه بن غالب، به. قال البزَّار عقبه: "لا يُتَابَعُ هشام على هذا، ولم يرو عنه إلَّا عبد اللَّه بن غالب، وابن غالب ليس به بأس" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٦٥) : "رواه البزَّار، وفيه هشام بن عبد الرحمن ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" . وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "السُّنَّة" لأبي بكر بن أبي عاصم (١/ ٢٢٢ - ٢٢٤) ، و "شُعَب الإيمان" للبيهقي (٧/ ٤٠٧ - ٤١٨) ، و "فضائل الأوقات" له أيضًا ص ١١٨ - ١٣٤، و "الترغيب والترهيب" للمنذري (٢/ ١١٨ - ١٢٠) ، و "الترغيب والترهيب" لأبي القاسم الأَصْبَهَاني (٢/ ٧٤٨ - ٧٥١) ، و "مجمع الزوائد" (٨/ ٦٥) . ومن هذه الشواهد، ما رواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ٤٧٠) رقم (٥٦٣٦) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ١٠٨ - ١٠٩) رقم (٢١٥) ، و "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٥/ ٢٩٠) رقم (٣٠٨٥) -، وأبو بكر بن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٢٢٤) رقم (٥١٢) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٥/ ١٩١) ، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ٤١٥) رقم (٣٥٥٢) ، وفي "فضائل الأوقات" ص ١١٨ - ١٢٠ رقم (٢٢) ، عن مُعَاذ بن جَبَل مرفوعًا: "يَطَّلِعُ اللَّهُ إلى خَلْقِهِ في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إلَّا لِمُشْرِكٍ أو مُشَاحِنٍ" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٦٥) : "رواه الطبراني في" الكبير "و" الأوسط "، ورجالهما ثقات" . وقال محقق كتاب "السُّنَّة" الشيخ الألباني حفظه المولى: "حديث صحيح ورجاله موثَّقون، لكنه منقطع بين مكحول ومالك بن يَخَامِر، ولولا ذلك لكان الإسناد حسنًا، ولكنه صحيح بشواهده" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عبد العزيز بن علي الأزجي عن عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ عن محمد بن مخلد عن يعقوب بن إسحاق القلوسي
الإسناد 2:القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عن أبو بشر عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصيدلاني عن أبو يوسف القلوسي عن عبد الله بن غالب العبداني عن هشام بن عبد الرحمن الكوفي عن الصيدلاني

٢١٧٠ - أخبرني عبد العزيز بن عليّ الأَزَجِيّ، حدَّثنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي المُقْرِئ، حدَّثنا محمد بن مَخْلَد، حدَّثنا يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيّ. وأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهَاشِمِيّ، حدَّثنا أبو بِشْر عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصَّيْدَلَانِيّ، حدَّثنا أبو يوسف القَلُوسِيّ، حدَّثنا عبد اللَّه بن غالب العَبَدَانِيّ، حدَّثنا هشام بن عبد الرحمن الكوفي -وقال الصَّيْدَلَانِيّ: هشام بن عبد الملك، لعله ابن عبد الرحمن الكوفي، وقدم علينا مُرَابِطًا، ثم اتفقا-، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: " لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغفِرُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ، إلَّا لِمُشْرِكٍ أو لِعَبْدٍ مُشَاحِنٍ". (١٤/ ٢٨٥ - ٢٨٦) في ترجمة (يعقوب بن إسحاق بن زياد البَصْرِيّ القُلُوسِيّ أبو يوسف). مرتبة الحديث: صحيح بمجموع شواهده. وفي إسناده (هشام بن عبد الرحمن الكوفي)، لم أقف على من ترجم له، وقال البزَّار كما في "كشف الأستار" (٢/ ٤٣٦): "لم يرو عنه إلَّا عبد اللَّه بن غالب". فالظاهر أنَّه مجهول، واللَّه أعلم. و (عبد اللَّه بن غالب العَبْدَانِيّ) (¬١)، قال البزَّار عنه كما في "كشف الأستار" (٢/ ٤٣٦): "ليس به بأس". وقال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٤٠): "مستور، من التاسعة"/ ق. وترجم له المِزِّيُّ "تهذيب الكمال" (١٥/ ٤٢٣)، وابن حَجَر في "تهذيب التهذيب" (٥/ ٣٥٥)، ولم يَذْكُرَا فيه جرحًا أو تعديلًا. وكأنَّهما لم يَقِفَا على قول البزَّار المتقدِّم، فالحمد للَّه على توفيقه. وقد ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٢/ ١٠٥) وقال: "لم يُضَعَّفْ". كما أنَّ الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٦٥) قال عن هذا الإسناد الذي فيه (عبد اللَّه العَبْدَاني): "رجاله ثقات". ولا أدري ما هو مستند الهيثمي ﵀ في توثيقه؟ وبقية رجال إسنادي الخطيب ثقات، عدا (عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصَّيْدَلَانِيّ أبو بِشْر)، فإنِّي لم أقف له على ترجمة، لكنه توبع عند الخطيب في طريقة الأول مِنْ قِبَلِ (محمد بن مَخْلَد العَطَّار) وهو ثقة. التخريج: رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ٤٣٦) رقم (٢٠٤٦) -من كشف الأستار-، عن أبي غسان رَوْح بن حاتم، حدَّثنا عبد اللَّه بن غالب، به. قال البزَّار عقبه: "لا يُتَابَعُ هشام على هذا، ولم يرو عنه إلَّا عبد اللَّه بن غالب، وابن غالب ليس به بأس". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٦٥): "رواه البزَّار، وفيه هشام بن عبد الرحمن ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "السُّنَّة" لأبي بكر بن أبي عاصم (١/ ٢٢٢ - ٢٢٤)، و"شُعَب الإيمان" للبيهقي (٧/ ٤٠٧ - ٤١٨)، و"فضائل الأوقات" له أيضًا ص ١١٨ - ١٣٤، و"الترغيب والترهيب" للمنذري (٢/ ١١٨ - ١٢٠)، و"الترغيب والترهيب" لأبي القاسم الأَصْبَهَاني (٢/ ٧٤٨ - ٧٥١)، و"مجمع الزوائد" (٨/ ٦٥). ومن هذه الشواهد، ما رواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ٤٧٠) رقم (٥٦٣٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ١٠٨ - ١٠٩) رقم (٢١٥)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٥/ ٢٩٠) رقم (٣٠٨٥) -، وأبو بكر بن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٢٢٤) رقم (٥١٢)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٥/ ١٩١)، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ٤١٥) رقم (٣٥٥٢)، وفي "فضائل الأوقات" ص ١١٨ - ١٢٠ رقم (٢٢)، عن مُعَاذ بن جَبَل مرفوعًا: "يَطَّلِعُ اللَّهُ إلى خَلْقِهِ في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إلَّا لِمُشْرِكٍ أو مُشَاحِنٍ". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٦٥): "رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجالهما ثقات". وقال محقق كتاب "السُّنَّة" الشيخ الألباني حفظه المولى: "حديث صحيح ورجاله موثَّقون، لكنه منقطع بين مكحول ومالك بن يَخَامِر، ولولا ذلك لكان الإسناد حسنًا، ولكنه صحيح بشواهده". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.