زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا عن القاسم بن علي بن جعفر الدوري البزاز عن حاجب بن أركين عن 'Abbad bin al-Walid عن عباد بن زكريا عن هشام عن عكرمة عن عبد الله بن العباس القرشي

١٩٣٥ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شِيْطَا ، حدَّثنا القاسم بن عليّ بن جعفر الدُّوري البزَّاز، حدَّثنا حَاجِب بن أَرْكِين، حدَّثنا عبَّاد بن الوليد، حدَّثنا عبَّاد بن زكريا، حدَّثنا هشام، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عبَّاس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنْ غَلَبَة الدَّيْن، ومِنْ مَخِيْلَةِ العَدُوِّ، ومِنْ بَوَارِ الأَيِّمِ، ومِنْ فِتْنَة الدَّجَّالِ" . (١٢/ ٤٥٠) في ترجمة (القاسم بن عليّ بن جعفر البزَّاز الدُّوري البَارِد أبو أحمد) . مرتبة الحديث: رجال إسناده حديثهم حسن عدا (عبَّاد بن زكريا الصُّرَيْمِيّ) ، فإنِّي لم أقف على من ترجم له. و (هشام) هو (ابن حسَّان الأَزْدِيّ القُرْدُوسِيّ البَصْرِيّ) : ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٥٣) . وقد صحَّ من حديث جماعة من الصحابة، تعوُّذه -صلى اللَّه عليه وسلم- من غَلَبَةَ الدَّيْن، وغَلَبَةِ العَدُوِّ، ومن فتنة المسيح الدَّجَّال. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٢٣) رقم (١١٨٨١) ، و "المعجم الأوسط" (٣/ ٨٣) رقم (٢١٦٣) ، و "المعجم الصغير" (٢/ ١٠٢) -باختصار-، من طريق يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيّ، عن عبَّاد بن زكريا الصُّرَيْمِيّ، عن هشام بن حسَّان، به. وفي "الكبير" و "الأوسط" : "ومن غلبة العدو" بدلًا من "ومن مَخِيْلَةِ العدو" . قال الطبراني في "الأوسط" : "لم يرو هذا الحديث عن هشام، إلَّا عبَّاد بن زكريا، تفرَّد به القُلُوسِيّ" . وقال في "الصغير" : "لم يروه عن هشام بن حسَّان إلَّا عبَّاد بن زكريا" . أقول: قول الطبراني: "تفرَّد به القُلُوسِيّ" ، موضع نظر؛ فإنَّه لم يتفرد به، حيث تابعه (عبَّاد بن الوليد) عند الخطيب كما تقدَّم. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٤٣) بعد أن عزاه للطبراني في "معاجمه" الثلاثة: "فيه عبَّاد بن زكريا الصُّرَيْمِيّ، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح" . وذكره الشيخ الألباني في "الضعيفة" (٤/ ١٥٢) رقم (١٦٥١) وقال: "ضعيف" . وعزاه إلى الضياء المقدسي في "المختارة" (٦٦/ ٨٣/ ١) ، والدَّارَقُطْنِيّ في "الأفراد" (٢ رقم ١٥) ، ونقل عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله: "غريب من حديث هشام بن حسَّان عن عِكْرِمَة عن ابن عبَّاس، تفرَّد به عبَّاد بن زكريا، ولم يروه عنه غير أبي يوسف القُلُوسِيّ" . وذكر أنَّه لم يقف أيضًا على ترجمة (عبَّاد بن زكريا) . وقد صَحَّ من حديث جماعة من الصحابة، تعوُّذه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من غلبة الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ، ومن فتنة المسيح الدَّجَّال. انظر: "جامع الأصول" الجزء الرابع رقم (٢٣٧٩) و (٢٣٨١) و (٢٣٩١) ، و (٢٣٩٢) ، وغيرها. ومن ذلك ما رواه البخاري في الدعوات، باب التعوُّذ من المأثم والمَغْرَم (١١/ ١٧٦) رقم (٦٣٦٨) ، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة (١/ ٤١٢) رقم (٥٨٩) ، وغيرهما، عن السيدة عائشة رضي اللَّه عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يقول: "اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكسل والهَرَم، والمأْثَم والمَغْرَم. . . ومن فتنة المسيح الدَّجَّال" الحديث. والمَغْرَمُ: الدَّيْن. وروى النَّسَائي في الاستعاذة، باب الاستعاذة من غلبة الدَّين (٨/ ٢٦٥) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ١٧٣) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٣١) ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنه أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يدعو بهؤلاء الكلمات: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ، وشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ" . قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرِّجاه" . ووافقه الذَّهبِيُّ. غريب الحديث: قوله: "ومن بَوَارِ الأَيِّمِ" : أي كسادها، وأن لا يرغب أحد في زواجها. من بارت السوق إذا كسدت، والأَيِّمُ: من لا زوج لها بِكْرًا كانت أم ثَيِّبًا، مطلَّقةً أو متوفى عنها. انظر: "النهاية" (١/ ١٦١) ، و "فيض القدير" (٢/ ١٤٧) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا عن القاسم بن علي بن جعفر الدوري البزاز عن حاجب بن أركين عن 'Abbad bin al-Walid عن عباد بن زكريا عن هشام عن عكرمة عن عبد الله بن العباس القرشي

١٩٣٥ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شِيْطَا (¬١)، حدَّثنا القاسم بن عليّ بن جعفر الدُّوري البزَّاز، حدَّثنا حَاجِب بن أَرْكِين، حدَّثنا عبَّاد بن الوليد، حدَّثنا عبَّاد بن زكريا، حدَّثنا هشام، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عبَّاس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنْ غَلَبَة الدَّيْن، ومِنْ مَخِيْلَةِ العَدُوِّ، ومِنْ بَوَارِ الأَيِّمِ، ومِنْ فِتْنَة الدَّجَّالِ". (١٢/ ٤٥٠) في ترجمة (القاسم بن عليّ بن جعفر البزَّاز الدُّوري البَارِد أبو أحمد). مرتبة الحديث: رجال إسناده حديثهم حسن عدا (عبَّاد بن زكريا الصُّرَيْمِيّ)، فإنِّي لم أقف على من ترجم له. و (هشام) هو (ابن حسَّان الأَزْدِيّ القُرْدُوسِيّ البَصْرِيّ): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٥٣). وقد صحَّ من حديث جماعة من الصحابة، تعوُّذه ﷺ من غَلَبَةَ الدَّيْن، وغَلَبَةِ العَدُوِّ، ومن فتنة المسيح الدَّجَّال. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٢٣) رقم (١١٨٨١)، و"المعجم الأوسط" (٣/ ٨٣) رقم (٢١٦٣)، و"المعجم الصغير" (٢/ ١٠٢) -باختصار-، من طريق يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيّ، عن عبَّاد بن زكريا الصُّرَيْمِيّ، عن هشام بن حسَّان، به. وفي "الكبير" و"الأوسط": "ومن غلبة العدو" بدلًا من "ومن مَخِيْلَةِ العدو". قال الطبراني في "الأوسط": "لم يرو هذا الحديث عن هشام، إلَّا عبَّاد بن زكريا، تفرَّد به القُلُوسِيّ". وقال في "الصغير": "لم يروه عن هشام بن حسَّان إلَّا عبَّاد بن زكريا". أقول: قول الطبراني: "تفرَّد به القُلُوسِيّ"، موضع نظر؛ فإنَّه لم يتفرد به، حيث تابعه (عبَّاد بن الوليد) عند الخطيب كما تقدَّم. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٤٣) بعد أن عزاه للطبراني في "معاجمه" الثلاثة: "فيه عبَّاد بن زكريا الصُّرَيْمِيّ، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح". وذكره الشيخ الألباني في "الضعيفة" (٤/ ١٥٢) رقم (١٦٥١) وقال: "ضعيف". وعزاه إلى الضياء المقدسي في "المختارة" (٦٦/ ٨٣/ ١)، والدَّارَقُطْنِيّ في "الأفراد" (٢ رقم ١٥)، ونقل عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله: "غريب من حديث هشام بن حسَّان عن عِكْرِمَة عن ابن عبَّاس، تفرَّد به عبَّاد بن زكريا، ولم يروه عنه غير أبي يوسف القُلُوسِيّ". وذكر أنَّه لم يقف أيضًا على ترجمة (عبَّاد بن زكريا). وقد صَحَّ من حديث جماعة من الصحابة، تعوُّذه ﷺ من غلبة الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ، ومن فتنة المسيح الدَّجَّال. انظر: "جامع الأصول" الجزء الرابع رقم (٢٣٧٩) و (٢٣٨١) و (٢٣٩١)، و (٢٣٩٢)، وغيرها. ومن ذلك ما رواه البخاري في الدعوات، باب التعوُّذ من المأثم والمَغْرَم (١١/ ١٧٦) رقم (٦٣٦٨)، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة (١/ ٤١٢) رقم (٥٨٩)، وغيرهما، عن السيدة عائشة ﵂ أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقول: "اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكسل والهَرَم، والمأْثَم والمَغْرَم. . . ومن فتنة المسيح الدَّجَّال" الحديث. والمَغْرَمُ: الدَّيْن. وروى النَّسَائي في الاستعاذة، باب الاستعاذة من غلبة الدَّين (٨/ ٢٦٥)، وأحمد في "المسند" (٢/ ١٧٣)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٣١)، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ، وشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرِّجاه". ووافقه الذَّهبِيُّ. غريب الحديث: قوله: "ومن بَوَارِ الأَيِّمِ": أي كسادها، وأن لا يرغب أحد في زواجها. من بارت السوق إذا كسدت، والأَيِّمُ: من لا زوج لها بِكْرًا كانت أم ثَيِّبًا، مطلَّقةً أو متوفى عنها. انظر: "النهاية" (١/ ١٦١)، و"فيض القدير" (٢/ ١٤٧). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.