زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي عن القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي عن أبا عبد الله أحمد بن طاهر بن النجم -بالميانج عن أبا عثمان سعيد بن عمرو عن Ja'far bin Ibrahim

١٥٥٥ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التِّمِيمي -بدمشق-، أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف المَيَانَجِي قال: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن طاهر بن النجم -بالمَيَانج- يقول: سمعت: أبا عثمان سعيد بن عمرو يقول: سمعت أبا زُرْعَةَ الرَّازي يقول: دخلت البصرة فصرت إلى سليمان الشَّاذَكُوني يوم الجمعة وهو يحدِّث، وهو أول مجلس جلست إليه، فقال: حدَّثنا يزيد بن زُرَيْع، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن قَتَادَة، عن محمود بن لَبِيد، عن جابر، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم [قال] : "ما مِنْ رَجُلٍ بموتُ له ثلاثةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ، إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ" . فقلتُ للمُسْتَمْلِي: ليس هذا من حديث عاصم بن عمر، إنما هذا رواه محمد بن إبراهيم، فقال له، فرجع إلى محمد بن إبراهيم. (١٠/ ٣٢٩) في ترجمة (أبي زُرْعَةَ الرَّازيّ عبيد اللَّه بن عبد الكريم بن يزيد) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (سليمان بن داود بن بشر المِنْقَرِيّ الشَّاذَكُوني أبو أيوب) وهو ضعيف جدًّا، وكذَّبه ابن مَعِين وصالح جَزَرَة، وقال البخاري: فيه نظر. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢٢) . التخريج: رواه بنحوه أحمد في "المسند" (٣/ ٣٠٦) ، والبخاري في "الأدب المفرد" ص ٦٥ رقم (١٤٦) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٤/ ٢٦١ - ٢٦٢) رقم (٢٩٣٥) ، من طريق محمد بن إسحاق قال: حدَّثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمود بن لَبِيد، عن جابر مرفوعًا بلفظ: "مَنْ ماتَ له ثلاثةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَاحْتَسَبَهُمْ، دَخَلَ الجَنَّةَ. قلنا: يا رسولَ اللَّه واثنانِ؟ قال: واثنانِ. قلتُ لجابر: واللَّه أرى لو قلتم واحد، لقال. قال: وأنا أظنّه واللَّه ". قال الهيثمي في" المجمع "(٣/ ٧):" رواه أحمد ورجاله ثقات ". وللحديث شواهد عدَّة انظرها في:" جامع الأصول "(٩/ ٥٨٨ - ٥٩٣)، و" مجمع الزوائد "(٣/ ٥ - ٧)، و" الترغيب والترهيب "(٣/ ٧٤ - ٨١). ومنها ما رواه البخاري في الجنائز، باب فضل من مات له ولد. فاحتسب (٣/ ١١٨) رقم (١٢٥١) ، ومسلم في البر والصلة، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (٤/ ٢٠٢٨) رقم (٢٦٣٢) -واللفظ له-، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا:" لا يموتُ لأحد من المسلمين ثلاثةُ من الولد فَتَمَسَّهُ النَّارُ إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ ". غريب الحديث: قوله:" إلَّا تَحِلَّة القَسَمِ ". قال الإمام البَغَوي في" شرح السُّنَّة "(٥/ ٤٥٠ - ٤٥١):" مصدر حَلَّلتُ اليمينَ تحليلًا وتَحِلَّةً، أي: أبررتها، يريد: إلَّا قَدْرَ ما يُبِرُّ اللَّه قَسَمَهُ فيه، وهو قوله عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [سورة مريم: الآية ١٧] فإذا مرَّ بها وجاوزها فقد أَبَرَّ قَسَمَهُ". * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي عن القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي عن أبا عبد الله أحمد بن طاهر بن النجم -بالميانج عن أبا عثمان سعيد بن عمرو عن Ja'far bin Ibrahim

١٥٥٥ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التِّمِيمي -بدمشق-، أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف المَيَانَجِي قال: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن طاهر بن النجم -بالمَيَانج- يقول: سمعت: أبا عثمان سعيد بن عمرو يقول: سمعت أبا زُرْعَةَ الرَّازي يقول: دخلت البصرة فصرت إلى سليمان الشَّاذَكُوني يوم الجمعة وهو يحدِّث، وهو أول مجلس جلست إليه، فقال: حدَّثنا يزيد بن زُرَيْع، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن قَتَادَة، عن محمود بن لَبِيد، عن جابر، عن النبيِّ ﷺ [قال]: "ما مِنْ رَجُلٍ بموتُ له ثلاثةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ، إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ". فقلتُ للمُسْتَمْلِي: ليس هذا من حديث عاصم بن عمر، إنما هذا رواه محمد بن إبراهيم، فقال له، فرجع إلى محمد بن إبراهيم. (١٠/ ٣٢٩) في ترجمة (أبي زُرْعَةَ الرَّازيّ عبيد اللَّه بن عبد الكريم بن يزيد). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (سليمان بن داود بن بشر المِنْقَرِيّ الشَّاذَكُوني أبو أيوب) وهو ضعيف جدًّا، وكذَّبه ابن مَعِين وصالح جَزَرَة، وقال البخاري: فيه نظر. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢٢). التخريج: رواه بنحوه أحمد في "المسند" (٣/ ٣٠٦)، والبخاري في "الأدب المفرد" ص ٦٥ رقم (١٤٦)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٤/ ٢٦١ - ٢٦٢) رقم (٢٩٣٥)، من طريق محمد بن إسحاق قال: حدَّثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمود بن لَبِيد، عن جابر مرفوعًا بلفظ: "مَنْ ماتَ له ثلاثةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَاحْتَسَبَهُمْ، دَخَلَ الجَنَّةَ. قلنا: يا رسولَ اللَّه واثنانِ؟ قال: واثنانِ. قلتُ لجابر: واللَّه أرى لو قلتم واحد، لقال. قال: وأنا أظنّه واللَّه". قال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٧): "رواه أحمد ورجاله ثقات". وللحديث شواهد عدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٩/ ٥٨٨ - ٥٩٣)، و"مجمع الزوائد" (٣/ ٥ - ٧)، و"الترغيب والترهيب" (٣/ ٧٤ - ٨١). ومنها ما رواه البخاري في الجنائز، باب فضل من مات له ولد. فاحتسب (٣/ ١١٨) رقم (١٢٥١)، ومسلم في البر والصلة، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (٤/ ٢٠٢٨) رقم (٢٦٣٢) -واللفظ له-، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا يموتُ لأحد من المسلمين ثلاثةُ من الولد فَتَمَسَّهُ النَّارُ إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ". غريب الحديث: قوله: "إلَّا تَحِلَّة القَسَمِ". قال الإمام البَغَوي في "شرح السُّنَّة" (٥/ ٤٥٠ - ٤٥١): "مصدر حَلَّلتُ اليمينَ تحليلًا وتَحِلَّةً، أي: أبررتها، يريد: إلَّا قَدْرَ ما يُبِرُّ اللَّه قَسَمَهُ فيه، وهو قوله ﷿: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [سورة مريم: الآية ١٧] فإذا مرَّ بها وجاوزها فقد أَبَرَّ قَسَمَهُ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.