زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٤ - "التقريب" (١/ ٤٣٤) وقال: "صدوق يخطئ، من السادسة" / د ت. و(أبو يوسف) هو (يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي) : إمام ثقة، من أشهر تلامذة الإِمام أبي حَنِيفة النُّعْمَان رحمه اللَّه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧٥) . و(أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي، عمرو بن عبد اللَّه الهَمْدَاني) : ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤) . وباقي رجال الإسناد ثقات، عدا شيخ الخطيب (الحسن بن الحسن بن عليّ بن المُنْذِر) ، فإنَّه صدوق ضابط كما قال الخطيب في ترجمته من "التاريخ" (٧/ ٣٠٤) . التخريج: الحديث دون قوله: "وعليكَ مِثْلُ عَدَدِ الذَّرِّ خَطَايَا" ، رواه التِّرْمِذِيُّ في الدعوات، باب رقم (٨١) (٥/ ٥٢٩) رقم الحديث (٣٥٠٤) ، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٤٠٩ رقم (٦٤٠) ، وفي "خصائص عليّ" ص ٤٥ رقم (٣٠) ، وأبو بكر القَطِيْعِي في زوائد "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (٢/ ٦١٦) رقم (١٠٥٣) ، والطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٧٠) ، والخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٤٦٣) ، من طريق الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، عن الحارث الأعور، عن عليّ مرفوعًا، به. قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ" . وقال النَّسَائي في "خصائص عليّ" : "أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلَّا أربعة أحاديث ليس هذا منها، وإنَّما أخرجناه لمخالفة الحسين بن واقد لإسرائيل، ولعلي بن صالح، والحارث الأعور ليس بذاك في الحديث" . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في "العلل" (٤/ ٩) : وحديث الحسين بن واقد، وَهَمٌ. ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٩٢) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٩/ ٤١) رقم (٦٨٨٩) ، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٤٠٩ رقم (٦٣٨) ، وفي "خصائص عليّ" ص ٥٠ - ٥١ رقم (٢٥ و ٢٦) ، وعبد بن حُمَيْد في "المنتخب من المسند" (١/ ١٢٥) رقم (٧٤) ، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار" - (٢/ ٢٨٣) رقم (٧٠٥) ، والطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ١٢٧) ، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٥٩٧) رقم (١٣١٥ و ١٣١٦) ، والدَّارَقُطْنِيُّ في "علله" (٤/ ١٠) ، من طريق عليّ بن صالح الهَمْدَاني، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد اللَّه بن سَلِمَة، عن عليٍّ مرفوعًا، به. أقول: رجال إسناده ثقات غير (عبد اللَّه بن سَلَمَة) وقد تقدَّم الكلام عليه، مع الإشارة إلى أنَّ (أبا إسحاق السَّبِيعي) وإن كان ثقة، إلَّا أنَّه تغيَّر بأَخَرَةٍ، ورواية (عليّ بن صالح) عنه، لا يُعْلَمُ إن كانت قبل اختلاطه أو بعده. لكنه قد توبع. ورواه أحمد في "المسند" (١/ ١٥٨) ، وفي "فضائل الصحابة" (٢/ ٧١١ - ٧١٢) رقم (١٢١٦) ، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٤٠٨ رقم (٦٣٧) ، وفي "خصائص عليّ" ص ٥٣ رقم (٢٨، و ٢٩) ، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار" (٢/ ٢٣١) رقم (٦٢٧) ، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" . (٢/ ٥٩٦ - ٥٩٧) رقم (١٣١٤) ، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٣٨) ، من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليِّ مرفوعًا، به. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "مسند أحمد" (٢/ ٣٤٩) رقم (١٣٦٣) : "إسناده صحيح" . أقول: (إسرائيل بن يونس) قد سمع من (أبي إسحاق السَّبِيعي) بعد اختلاطه، بَيْدَ أنَّ البُخَاري قد احتجَّ في "صحيحه" بحديثه عنه -انظر "الكواكب النَّيِّرات" لابن الكَيَّال ص ٣٥٠ وما بعدها-، ومن ثم قال بعضهم بصحته، خاصة أن (إسرائيل) لم يتفرد به، حيث تابعه على روايته له عن (أبي إسحاق) : سفيان الثَّوْري، عند الدَّارَقُطْنِيّ في "علله" (٤/ ٩ - ١٠) ، وسماع (الثَّوْريّ) منه كان قديمًا كما قال ابن حَجَر في "هدي الساري" ص ٤٣١. وبهذه المتابعة يكون صحيحًا إن شاء اللَّه تعالى. وقد رواه عن (أبي إسحاق) ، غير من تقدَّم ذكرهم. انظر: "العلل" للدَّارَقُطْنِيّ (٤/ ١٠٠٧) . والحديث عند من أخرجه ممن تقدَّم ذكرهم -سوى الدَّارَقُطْنِيّ في طريقه عن الثَّوْري-، فيه زيادة هي: "على أنَّك مغفور لك" ، بعد قوله: "ألا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ إذا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لك" . ثم وجدت العلَّامة المُنَاوي في "فيض القدير" (٢/ ١١٢) يقول بعد أن ذكر تصحيح الحاكم له وموافقة الذَّهَبِيُّ: "قال ابن حَجَر في" فتاويه ": أخرجه النَّسَائي بمعناه وسنده صحيح. وأصله في البخاري من طريق آخر" . وللزيادة التي عند الخطيب، وهي قوله: "وعليك مثل عدد الذَّرِّ خطايا" شاهد رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٥/ ٢١٧) رقم (٥٠٦٠) ، من طريق حُبَيِّب بن حَبِيب أخو حمزة الزَّيَّات، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، عن عمرو بن ذي مُرٍّ وزيد بن أَرْقَم، أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "يا عليُّ أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو به، لوكانَ عليكَ مِثْلُ عَدَدِ الذَّرِّ ذُنُوبًا لَغُفِرَتْ لَكَ مع أنَّه مَغْفُورٌ لَكَ، قُلْ: اللَّهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ الحكيمُ الكريمُ تباركتَ سبحانكَ ربّ العَرْش العظيمِ ". أقول: في إسناده (حُبَيِّب بن حَبِيب أخو حمزة الزَّيَّات) ، قال عنه ابن مَعِين في" تاريخه "-رواية الدَّارِمي- ص ٩٣ رقم (٢٤٨) :" لا أعرف ". وقال أبو زُرْعَة كما في" الجرح "(٣/ ٣٠٩):" واهي الحديث ". وقال ابن عدي في" الكامل "(٢/ ٨٢١):" حَدَّثَ بأحاديث لا يرويها غيره من الثقات ". وترجم له في" اللسان "(٢/ ١٧٤) وفيه أن ابن المُبَارَك تركه. وأنَّ محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة قال:" ثقة ". و (عمرو ذو مُرٍّ الهَمْدَاني) : تابعي كوفي مجهول لم يرو عنه غير أبي إسحاق السَّبِيعي. انظر" التهذيب "(٨/ ١٢٠ - ١٢١)، و" التقريب "(٢/ ٨١). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.