زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٢٨ - أنبأنا محمد بن عبد الملك القُرَشِي، أنبأنا محمد بن المُظَفَّر، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبَّار الصُّوفي، حدَّثنا محمد بن بكَّار قال: حدَّثنا حكيم بن نافع الرَّقِّي، عن عطاء الخُرَاسَانِي،
عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّه قال: "لا تقومُ السَّاعةُ على رَجُلٍ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، يَأْمُرُ بالمَعْرُوفِ ويَنْهَى عن المُنْكَرِ" .
(٨/ ٢٦٢) في ترجمة (حكيم بن نافع القُرَشِي الرَّقِّي أبو جعفر) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "لا تقومُ السَّاعةُ على رَجُلٍ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ" صحيح من طرق أخرى. أمَّا تتمة الحديث، فإنها رويت من طريق آخر يقوِّي طريق أبي هريرة هذا، وتحسَّن به.
وفيه عِلَّتَان:
الأولى: انقطاعه بين (عطاء الخُرَاسَانِي) وبين (أبي هريرة) رضي اللَّه عنه، فإنَّه لم يسمع منه، وروايته عنه وعن غيره من الصحابة مرسلة، كما في أول ترجمته من "التهذيب" (٧/ ٢١٢) . وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٣٠ عن يحيى بن مَعِين أنَّه قيل له: عطاء الخُرَاسَاني لقي أحدًا من أصحاب النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم؟ قال: لا أعلمه.
أمَّا العلَّة الثانية: فهي ضعف (حكيم بن نافع القُرَشِي الرَّقِّي) . وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (١٢٢٧) .
وبقية رجال الإِسناد حديثهم حسن.
التخريج:
رواه الدَّيْلَمِيُّ في "مسند الفردوس" -كما في حاشية "الفردوس" (٥/ ٨٤)
رقم (٧٥٣٢) - من طريق محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأَحْمَسِي ، عن عمرو بن محمد السَّمُرِيّ، عن عمر بن عطاء الخُرَاسَانِي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "لا تقوم السَّاعةُ على أحدٍ يشهد أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر" .
وللحديث شاهد من حديث أنس، رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٤٩٥) بلفظ: "والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة على رجل يقول لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر" .
قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" . ووافقه الذَّهَبِيُّ، إلَّا أنَّه قال: "سِنَان -يعني ابن سعد، وهو أحد رجال إسناد الحاكم- لم يرو له مسلم" .
أقول: (سِنَان بن سعد -ويقال: سعد بن سِنَان- الكِنْدِيّ المِصْرِيّ) : ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٨٥) .
وقد سبق الكلام على الحديث وشواهده برقم (٢٨٥) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٢٨ - أنبأنا محمد بن عبد الملك القُرَشِي، أنبأنا محمد بن المُظَفَّر، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبَّار الصُّوفي، حدَّثنا محمد بن بكَّار قال: حدَّثنا حكيم بن نافع الرَّقِّي، عن عطاء الخُرَاسَانِي،
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "لا تقومُ السَّاعةُ على رَجُلٍ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، يَأْمُرُ بالمَعْرُوفِ ويَنْهَى عن المُنْكَرِ".
(٨/ ٢٦٢) في ترجمة (حكيم بن نافع القُرَشِي الرَّقِّي أبو جعفر).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقوله ﷺ: "لا تقومُ السَّاعةُ على رَجُلٍ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ" صحيح من طرق أخرى. أمَّا تتمة الحديث، فإنها رويت من طريق آخر يقوِّي طريق أبي هريرة هذا، وتحسَّن به.
وفيه عِلَّتَان:
الأولى: انقطاعه بين (عطاء الخُرَاسَانِي) وبين (أبي هريرة) ﵁، فإنَّه لم يسمع منه، وروايته عنه وعن غيره من الصحابة مرسلة، كما في أول ترجمته من "التهذيب" (٧/ ٢١٢). وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٣٠ عن يحيى بن مَعِين أنَّه قيل له: عطاء الخُرَاسَاني لقي أحدًا من أصحاب النبيّ ﷺ؟ قال: لا أعلمه.
أمَّا العلَّة الثانية: فهي ضعف (حكيم بن نافع القُرَشِي الرَّقِّي). وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (١٢٢٧).
وبقية رجال الإِسناد حديثهم حسن.
التخريج:
رواه الدَّيْلَمِيُّ في "مسند الفردوس" -كما في حاشية "الفردوس" (٥/ ٨٤)
رقم (٧٥٣٢) - من طريق محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأَحْمَسِي (¬١)، عن عمرو بن محمد السَّمُرِيّ، عن عمر بن عطاء الخُرَاسَانِي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "لا تقوم السَّاعةُ على أحدٍ يشهد أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر".
وللحديث شاهد من حديث أنس، رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٤٩٥) بلفظ: "والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة على رجل يقول لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر".
قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذَّهَبِيُّ، إلَّا أنَّه قال: "سِنَان -يعني ابن سعد، وهو أحد رجال إسناد الحاكم- لم يرو له مسلم".
أقول: (سِنَان بن سعد -ويقال: سعد بن سِنَان- الكِنْدِيّ المِصْرِيّ): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٨٥).
وقد سبق الكلام على الحديث وشواهده برقم (٢٨٥).
* * *