زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن محمد الخلال عن يوسف بن عمر القواس عن أبو مقاتل محمد بن العباس بن شجاع عن الحسين بن داود -يعني البلخي عن الفضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ١١٥٠ - أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّال، حدَّثنا يوسف بن عمر القَوَّاس، حدَّثنا أبو مُقَاتِل محمد بن العبَّاس بن شُجَاع، حدَّثنا الحسين بن داود -يعني البَلْخِي-، حدَّثنا الفُضَيْل بن عِيَاض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة،
عن عبد اللَّه، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "أوحى اللَّهُ إلى الدُّنْيَا، أن اخَدِمِي مَنْ خَدَمَنِي، وأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ" .
(٨/ ٤٤) في ترجمة (الحسين بن داود بن معاذ البَلْخِي أبو عليّ) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "تفرَّد بروايته الحسين عن الفُضَيْل، وهو موضوع، ورجاله كلُّهم ثقات، سوى الحسين بن داود" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث السابق (١١٤٩) .
التخريج:
رواه القُضَاعِي في "مسند الشِّهاب" (٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦) رقم (١٤٥٤) ، من طريق إبراهيم بن عِصْمَة المعدَّل، ومحمد بن سليمان المُذَكِّر، عن الحسين بن داود البَلْخِي، عن الفُضَيْل بن عِيَاض، به، بلفظ: "يقول اللَّه عزَّ وجلَّ للدُّنيا: يا دنيا اخْدِمي من خَدَمَني، وأَتْعِبي يا دنيا مَنْ خَدَمَكِ" .
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ١٣٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم .
ورواه القُضَاعِي في "مسند الشِّهاب" (٢/ ٣٢٥) رقم (١٤٥٣) ، والدَّيْلَمِي في "مسند الفردوس" -كما في حاشية "الفردوس" (٥/ ٢٣٩) -، وابن الجَوْزي في
"الموضوعات" (٣/ ١٣٥ - ١٣٦) -واللفظ له-، من طريق أبي جعفر محمد بن أحمد الرَّازي، عن الحسين بن داود، عن الفُضَيْل بن عِيَاض، به، بلفظ: "يقولُ اللَّه تبارك وتعالى للدُّنيا: مُرِّي على أوليائي وأحبائي، لا تحليها فَتَفْتِنيهم ، وأَكْرِمِي مَنْ خَدَمَنِي، وأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ" .
قال ابن الجَوْزي: "مَدَارُ الطريقين على الحسين بن داود" . ثم نقل قول الخطيب السابق في الحكم على الحديث بالوضع.
أقول: في إسناده عندهم أيضًا: (أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرَّازي) ، ترجم له في "الميزان" (٣/ ٤٥٧ - ٤٥٨) وقال: "لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل هو آفته" . وساق له عن عَبْد خَيْر حديث: "كان لعليٍّ أربعة خواتيم. . ." . كما ترجم له في اللسان (٥/ ٣٩ - ٤٠) وقال: "ذكره الحاكم في" تاريخه "فقال: سمع أبا زُرْعَة وأبا حاتم وابن وَارَة وأقرانهم. . . ولم ينكر عليه إلَّا حديث واحد جمع فيه بين أبي العبَّاس بن حمزة ومحمد بن نُعَيْم. . . توفي في جُمَادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. . . وأورد عنه الحاكم الحديث الموقوف الذي أنكره عليه المؤلف -يعني الذَّهَبِيّ-، وسيأتي تضعيفَ الدَّارَقُطْنِيّ له في ترجمة (محمد بن أحمد بن مِهْرَان) ." .
وتَعَقَّبَ السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٣٢١) ، ابن الجَوْزيّ، بأن له شاهدًا من حديث قَتَادَة بن النُّعْمَان مرفوعًا، رواه الطبراني ، والبيهقي في
"الشُّعَب" ، وقال البيهقي: "لم نكتبه إلَّا بهذا الإِسناد، وفيه مجاهيل" .
أقول: طريق الطبراني والبيهقي واحد، ولا قيمة لهذا الشاهد، فالبيهقي نفسه يقول: "فيه مجاهيل" ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن محمد الخلال عن يوسف بن عمر القواس عن أبو مقاتل محمد بن العباس بن شجاع عن الحسين بن داود -يعني البلخي عن الفضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ١١٥٠ - أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّال، حدَّثنا يوسف بن عمر القَوَّاس، حدَّثنا أبو مُقَاتِل محمد بن العبَّاس بن شُجَاع، حدَّثنا الحسين بن داود -يعني البَلْخِي-، حدَّثنا الفُضَيْل بن عِيَاض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة،
عن عبد اللَّه، عن النبيِّ ﷺ قال: "أوحى اللَّهُ إلى الدُّنْيَا، أن اخَدِمِي مَنْ خَدَمَنِي، وأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ".
(٨/ ٤٤) في ترجمة (الحسين بن داود بن معاذ البَلْخِي أبو عليّ).
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "تفرَّد بروايته الحسين عن الفُضَيْل، وهو موضوع، ورجاله كلُّهم ثقات، سوى الحسين بن داود". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث السابق (١١٤٩).
التخريج:
رواه القُضَاعِي في "مسند الشِّهاب" (٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦) رقم (١٤٥٤)، من طريق إبراهيم بن عِصْمَة المعدَّل، ومحمد بن سليمان المُذَكِّر، عن الحسين بن داود البَلْخِي، عن الفُضَيْل بن عِيَاض، به، بلفظ: "يقول اللَّه ﷿ للدُّنيا: يا دنيا اخْدِمي من خَدَمَني، وأَتْعِبي يا دنيا مَنْ خَدَمَكِ".
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ١٣٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم (¬١).
ورواه القُضَاعِي في "مسند الشِّهاب" (٢/ ٣٢٥) رقم (١٤٥٣)، والدَّيْلَمِي في "مسند الفردوس" -كما في حاشية "الفردوس" (٥/ ٢٣٩) -، وابن الجَوْزي في
"الموضوعات" (٣/ ١٣٥ - ١٣٦) -واللفظ له-، من طريق أبي جعفر محمد بن أحمد الرَّازي، عن الحسين بن داود، عن الفُضَيْل بن عِيَاض، به، بلفظ: "يقولُ اللَّه ﵎ للدُّنيا: مُرِّي على أوليائي وأحبائي، لا تحليها فَتَفْتِنيهم (¬١)، وأَكْرِمِي مَنْ خَدَمَنِي، وأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ".
قال ابن الجَوْزي: "مَدَارُ الطريقين على الحسين بن داود". ثم نقل قول الخطيب السابق في الحكم على الحديث بالوضع.
أقول: في إسناده عندهم أيضًا: (أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرَّازي)، ترجم له في "الميزان" (٣/ ٤٥٧ - ٤٥٨) وقال: "لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل هو آفته". وساق له عن عَبْد خَيْر حديث: "كان لعليٍّ أربعة خواتيم. . . ". كما ترجم له في اللسان (٥/ ٣٩ - ٤٠) وقال: "ذكره الحاكم في "تاريخه" فقال: سمع أبا زُرْعَة وأبا حاتم وابن وَارَة وأقرانهم. . . ولم ينكر عليه إلَّا حديث واحد جمع فيه بين أبي العبَّاس بن حمزة ومحمد بن نُعَيْم. . . توفي في جُمَادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. . . وأورد عنه الحاكم الحديث الموقوف الذي أنكره عليه المؤلف -يعني الذَّهَبِيّ-، وسيأتي تضعيفَ الدَّارَقُطْنِيّ له في ترجمة (محمد بن أحمد بن مِهْرَان).".
وتَعَقَّبَ السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٣٢١)، ابن الجَوْزيّ، بأن له شاهدًا من حديث قَتَادَة بن النُّعْمَان (¬٢) مرفوعًا، رواه الطبراني (¬٣)، والبيهقي في
"الشُّعَب" (¬١)، وقال البيهقي: "لم نكتبه إلَّا بهذا الإِسناد، وفيه مجاهيل".
أقول: طريق الطبراني والبيهقي واحد، ولا قيمة لهذا الشاهد، فالبيهقي نفسه يقول: "فيه مجاهيل"، واللَّه ﷾ أعلم.
* * *