٣ - "الميزان" (٣/ ١١١) وقال: "كان قبل الثلاثمائة، لا يكادُ يُعْرَفُ، والخبر موضوع، وحديثُهُ يقع في جزء طلحة الكَتَّاني، زعم أنَّه سَمِعَ من الأنصاري، حَدَّثَ عنه دَعْلَج فقال: حدَّثنا عليّ بن عبد الرحمن الهَجَرِيّ" . كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الحسن بن عليّ الطَّوَابِيقي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه أبو نُعَيْم في "تاريخ أَصْبَهَان" (١/ ١١٣) و (٢/ ٣٣٥) ، من طريق النُّعْمَان بن عبد السَّلام، حدَّثنا أبو العَوَّام، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إذا سَلَّمْتُمْ عليَّ فَسَلِّمُوا على المُرْسَلِينَ، فإنَّما أن رَسُولٌ مِنَ المُرْسَلِينَ" . وفي إسناده (أبو العوَّام عِمْران بن دَاوَر القطَّان البَصْري) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٤٧٨) : "صدوق، ضعَّفه يحيى والنَّسَائي" . وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٣٨) : "صدوق يَهِم، ورُمي برأي الخوارج" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٤٢) . ورواه الدَّيْلَمِيُّ في "مسند الفردوس" ، وأبو يَعْلَى الصابوني في "فوائده" ، عن أنس مرفوعًا بلفظ: إذا صلَّيْتُمْ على المُرْسَلِينَ فَصَلُّوا عليَّ معهم، فإنِّي رَسُولٌ مِنَ المُرْسَلِينَ ". قال الحافظ السَّخَاوِيُّ في" القول البديع في الصَّلاة على الحبيب الشفيع "ص ٥٢ - ٥٣ بعد أن ذكر ما تقدَّم:" وقيل: عن أنس عن أبي طلحة، رواه ابن أبي عاصم في كتابه. . . وبلفظ آخر: "إذا سلَّمتم عليَّ فسلِّموا على المُرْسَلِينَ" . وذكر المجد اللغوي أنَّ إسناده صحيح محتجٌّ برجاله في "الصحيحين" ، واللَّه أعلم ". وله شواهد من حديث أبي هريرة، وعليّ، وبُرَيْدَة، وقَتَادَة. انظرها والكلام عليها في:" القول البديع "ص ٥٢ - ٥٣، و" جلاء الأفهام "لابن القَيِّم ص ٣١٧. وحديث أبي هريرة سيأتي برقم (١١٨١) ، وإسناده ضعيف. * * *