زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الملك القرشي عن أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازي عن عبد الله بن محمد بن طرخان عن أبو المطلع محمد بن عصمة عن بسام بن الفضل البغدادي عن حيان بن بشر عن Yahya bin Aadm bin Sulaiman عن الحسن بن صالح عن أبيه عن حفشيش الكندي

١٠١٤ - أخبرني محمد بن عبد الملك القُرَشي، أخبرنا أبو العبَّاس أحمد بن محمد بن الحسين الرَّازي، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد بن طَرْخَان، حدَّثنا أبو المُطْلِع محمد بن عِصْمَة، حدَّثنا بسَّام بن الفَضْل البغدادي، حدَّثنا حَيَّان بن بِشْر، حدَّثنا يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح، عن أبيه، عن حُفشيش الكِنْدِي قال: قلتُ يا رسولَ اللَّه أَنْتَ رَجُلٌ مِنَّا. قال: "نحنُ بَنُو النَّضْر بنِ كِنَانَةَ لا نَقْفُو أُمَّنَا، ولا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا" . (٧/ ١٢٨) في ترجمة (بسَّام بن الفَضْل) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وله شاهد مروي من طريق حسن. ففيه انقطاع بين (صالح بن صالح بن حيّ) وبين (حُفشيش بن النُّعْمَان الكِنْدِي) ، فإنَّه لم يدركه كما قال الحافظ ابن حَجَر في "الإصابة" (١/ ٢٤٠) . و (صالح بن صالح بن حيّ الثَّوْري الهَمْدَاني -ويقال: ابن صالح بن مسلم بن حيّ. ويقال: حَيَّان. وحيٌّ لقب حَيَّان، وقد ينسب إلى جدِّه فيقال: صالح بن حيّ، وصالح بن حَيَّان-) : ثقة، خرَّج له السنة، وتوفي عام (١٥٣ هـ) . انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٥٤ - ٥٦) ، و "التهذيب" (٤/ ٣٩٣) ، و "التقريب" (١/ ٣٦٠) . كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (بسَّام بن الفَضْل البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وقد توبع كما سيأتي. وفيه كذلك (أبو المُطْلِع محمد بن عِصْمَة الكَرابِيسي البَلْخي) ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ٥٣) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. و (عبد اللَّه بن محمد بن طَرْخَان البَلْخِي أبو بكر) ترجم له السَّمْعَانِي في "الأنساب" (٨/ ٢٢٩) وقال: "صاحب" الجامع "و" المسند". . . كان من العلماء الذين عُنوا بطلب الحديث وكتبه والاجتهاد فيه وَجَمَعَ الجموع، أدرك جماعة من شيوخ البخاري ". ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. و(جُفشيش بن ا لنُّعْمَان الكِنْدِي) ترجم له ابن عبد البَرِّ في" الاستيعاب "(١/ ٢٦٤ - ٢٦٧) وقال:" يقال فيه: بالجيم وبالحاء وبالخاء، يُكْنَى أبا الخير ". كما ترجم له ابن حَجَر في" الإصابة "(١/ ٢٤٠ - ١٤١) وقال" ذُكِرَ بكسر أوله وضمِّه. . . وَذَكَرَ عمر بن شَبَّة: أنَّ (الجُفشيش) ارْتَدَّ فيمن ارتد من كِنْدَه، وأنَّه أُخِذَ أسيرًا، وأنَّه قُتِلَ صَبْرًا. فإنَّ صَحَّ ذلك فلا صُحْبَةَ له، ورواية كُلِّ من روى عنه مرسلة لأنَّهم لم يدركوا ذلك الزمان، واللَّه أعلم ". وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن. التخريج: رواه الطبراني في" المعجم الكبير "(٢/ ٣٢١) رقم (٢١٩٠) ، و" المعجم الصغير "(١/ ٨١)، من طريق إسماعيل بن عمرو البَجَلِيّ، حدَّثنا الحسن بن صالح، عن أبيه، عن الجُفشيش الكِنْدِي، به. قال الطبراني في" الصغير ":" لا يُرْوَى هذا الحديث إلَّا عن جُفشيش، وله صُحْبَة، وهو الذي خاصم الأشعث بن قيس إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في الأرض فنزلت فيهما هذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [سورة آل عمران: الآية ٧٧] . لا يُرْوَى إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به الحسن بن صالح ". أقول: في إسناده (إسماعيل بن عمرو البَجَلِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢) . ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ٣٢١) رقم (٢١٩١) ، من طريق يحيى بن آدم، حدَّثني عليّ بن حيّ، عن أبيه، حدَّثنا الجُفشيش الكِنْدِي، به. و(عليّ بن حيّ) هو (عليّ بن صالح بن صالح بن حيّ الهَمْدَاني) ، أخو (الحسن بن صالح) الذي عند الخطيب والطبراني في الطريق المتقدِّم. قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٣٨) : "ثقة عابد، من السابعة" / م ٤. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٧/ ٣٣٢ - ٣٣٣) . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٩٥) : "رواه الطبراني في" الكبير "و" الصغير "، وفيه إسماعيل بن عمرو البَجَلِيّ، ضعَّفه أبو حاتم والدَّارَقُطْنِيّ ووثَّقه ابن حِبَّان، وبقية رجاله ثقات" . وذكره ابن عبد البَرِّ في "الاستيعاب" (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧) عن عِمْرَان بن موسى بن طلحة، عن الجُفشيش، به. قال ابن حَجَر في "الإصابة" (١/ ٢٤٠) بعد أن ذكره عنه: "وهو مُرْسَلٌ. . . وذكره ابن الكَلْبِيّ بغير سند وقال: إنَّه أعاد ذلك ثلاثًا فأجابه في الثالثة، فقال له الأشعث: فَضَّ اللَّه فَاكَ ألا أسكت على مرتين" . وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٨٥١) إلى الطبراني، وأبي نُعَيْم، والضياء المَقْدِسي. وله شاهد من حديث الأشعث بن قيس، رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٢١١ و ٢١٢) ، وابن ماجه في الحدود، باب من نفَى رجلًا من قبيلة (٢/ ٨٧١) رقم (٢٦١٢) ، والبخاري في "التاريخ الصغير" (١/ ٣٧) ، وابن سعد في "الطبقات" (١/ ٢٣) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ٢٠٦ - ٢٠٧) رقم (١٤٥) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" (١/ ١٧٣ - ١٧٤) ، وأبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩) رقم (٩٢٩) ، من طريق حمَّاد بن سَلَمَة، عن عَقِيل بن طلحة السُّلَمي، عن، مُسْلِم بن هَيْصَم ، عن الأشعث بن قيس -الكِنْدِيّ- قال: "أتيتُ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في وَفْدٍ لا يرون أنِّي أفضلهم، فقلتُ يا رسولَ اللَّه إنَّا نزعم أنَّكم مِنَّا. قال: نحنُ بَنُو النَّضْرِ بنِ كِنَانَةَ، لا نَقْفُو أُمَّنَا ولا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا. قال فكان الأشعث يقول: لا أُوتى برجلٍ نفى قريشًا من النَّضْر بن كِنَانَةَ إلَّا جَلَدْتُهُ الحَدَّ" . والسياق لأحمد. وعند البخاري في "التاريخ الصغير" أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال للأشعث عندما قال له: ألستم مِنَّا؟ : "لا، نحن بنو النَّضْر. . ." . قال البُوصِيري في "مصباح الزجاج في زوائد ابن ماجه" (٣/ ١١٨) : "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، لأنَّ عَقِيل بن طلحة وثَّقه ابن مَعِين والنَّسَائي، وذكره ابن حِبَّان في" الثقات "، وباقي رجاله على شرط مسلم" . أقول: إسناده حسن، من أجل (مسلم بن هَيْصَم العَبْدِي) وقد ترجم له في:

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الجرح والتعديل" (٣/ ١٥٤ - ١٥٦) وفيه عن Khalifa bin Khayyat bin Khalifa عن الضعفاء، يكتب حديثه، وإذا

الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٢٤٥) بعد أن ذكر رواية أحمد الأولى والثالثة: "رواه أحمد والطبراني باختصار، وفيه الحَجَّاج بن أَرْطَاة وهو ثقة ولكنه مدلِّس". أقول: في توثيق الهيثمي لـ (حجَّاج بن أَرْطَاة) نظر، لما علمت من حاله. فضلًا عن أنَّه قد عَنْعَن في روايته عن الحَكَم عند جميع من أخرجه عنه ممن ذكرت. وعليه فإنَّ تصحيح الشيخ أحمد شاكر ﵀ لإسناد أحمد الأخير في تعليقه على "المسند" (٣/ ٢٩٥) رقم (١٩٥٩)، موضع نظر كما لا يخفى أيضًا، لأنَّ فيه عَنْعَنَة (الحَجَّاج) على فرض القول بثقته. * * * ١٠١٤ - أخبرني محمد بن عبد الملك القُرَشي، أخبرنا أبو العبَّاس أحمد بن محمد بن الحسين الرَّازي، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد بن طَرْخَان، حدَّثنا أبو المُطْلِع محمد بن عِصْمَة، حدَّثنا بسَّام بن الفَضْل البغدادي، حدَّثنا حَيَّان بن بِشْر، حدَّثنا يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح، عن أبيه، عن حُفشيش الكِنْدِي قال: قلتُ يا رسولَ اللَّه أَنْتَ رَجُلٌ مِنَّا. قال: "نحنُ بَنُو النَّضْر بنِ كِنَانَةَ لا نَقْفُو أُمَّنَا، ولا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا". (٧/ ١٢٨) في ترجمة (بسَّام بن الفَضْل). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وله شاهد مروي من طريق حسن. ففيه انقطاع بين (صالح بن صالح بن حيّ) وبين (حُفشيش بن النُّعْمَان الكِنْدِي)، فإنَّه لم يدركه كما قال الحافظ ابن حَجَر في "الإصابة" (١/ ٢٤٠). و (صالح بن صالح بن حيّ الثَّوْري الهَمْدَاني -ويقال: ابن صالح بن مسلم بن حيّ. ويقال: حَيَّان. وحيٌّ لقب حَيَّان، وقد ينسب إلى جدِّه فيقال: صالح بن حيّ، وصالح بن حَيَّان-): ثقة، خرَّج له السنة، وتوفي عام (١٥٣ هـ). انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٥٤ - ٥٦)، و"التهذيب" (٤/ ٣٩٣)، و"التقريب" (١/ ٣٦٠). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (بسَّام بن الفَضْل البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وقد توبع كما سيأتي. وفيه كذلك (أبو المُطْلِع محمد بن عِصْمَة الكَرابِيسي البَلْخي) ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ٥٣) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. و (عبد اللَّه بن محمد بن طَرْخَان البَلْخِي أبو بكر) ترجم له السَّمْعَانِي في "الأنساب" (٨/ ٢٢٩) وقال: "صاحب "الجامع" و"المسند". . . كان من العلماء الذين عُنوا بطلب الحديث وكتبه والاجتهاد فيه وَجَمَعَ الجموع، أدرك جماعة من شيوخ البخاري". ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. و(جُفشيش بن النُّعْمَان الكِنْدِي) ترجم له ابن عبد البَرِّ في "الاستيعاب" (١/ ٢٦٤ - ٢٦٧) وقال: "يقال فيه: بالجيم وبالحاء وبالخاء، يُكْنَى أبا الخير". كما ترجم له ابن حَجَر في "الإصابة" (١/ ٢٤٠ - ١٤١) وقال "ذُكِرَ بكسر أوله وضمِّه. . . وَذَكَرَ عمر بن شَبَّة: أنَّ (الجُفشيش) ارْتَدَّ فيمن ارتد من كِنْدَه، وأنَّه أُخِذَ أسيرًا، وأنَّه قُتِلَ صَبْرًا. فإنَّ صَحَّ ذلك فلا صُحْبَةَ له، ورواية كُلِّ من روى عنه مرسلة لأنَّهم لم يدركوا ذلك الزمان، واللَّه أعلم". وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ٣٢١) رقم (٢١٩٠)، و"المعجم الصغير" (١/ ٨١)، من طريق إسماعيل بن عمرو البَجَلِيّ، حدَّثنا الحسن بن صالح، عن أبيه، عن الجُفشيش الكِنْدِي، به. قال الطبراني في "الصغير": "لا يُرْوَى هذا الحديث إلَّا عن جُفشيش، وله صُحْبَة، وهو الذي خاصم الأشعث بن قيس إلى النبيِّ ﷺ في الأرض فنزلت فيهما هذه الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ (¬١) [سورة آل عمران: الآية ٧٧]. لا يُرْوَى إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به الحسن بن صالح". أقول: في إسناده (إسماعيل بن عمرو البَجَلِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢). ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ٣٢١) رقم (٢١٩١)، من طريق يحيى بن آدم، حدَّثني عليّ بن حيّ، عن أبيه، حدَّثنا الجُفشيش الكِنْدِي، به. و(عليّ بن حيّ) هو (عليّ بن صالح بن صالح بن حيّ الهَمْدَاني)، أخو (الحسن بن صالح) الذي عند الخطيب والطبراني في الطريق المتقدِّم. قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٣٨): "ثقة عابد، من السابعة"/ م ٤. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٧/ ٣٣٢ - ٣٣٣). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٩٥): "رواه الطبراني في "الكبير" و"الصغير"، وفيه إسماعيل بن عمرو البَجَلِيّ، ضعَّفه أبو حاتم والدَّارَقُطْنِيّ ووثَّقه ابن حِبَّان، وبقية رجاله ثقات". وذكره ابن عبد البَرِّ في "الاستيعاب" (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧) عن عِمْرَان بن موسى بن طلحة، عن الجُفشيش، به. قال ابن حَجَر في "الإصابة" (١/ ٢٤٠) بعد أن ذكره عنه: "وهو مُرْسَلٌ. . . وذكره ابن الكَلْبِيّ بغير سند وقال: إنَّه أعاد ذلك ثلاثًا فأجابه في الثالثة، فقال له الأشعث: فَضَّ اللَّه فَاكَ ألا أسكت على مرتين". وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٨٥١) إلى الطبراني، وأبي نُعَيْم، والضياء المَقْدِسي. وله شاهد من حديث الأشعث بن قيس، رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٢١١ و ٢١٢)، وابن ماجه في الحدود، باب من نفَى رجلًا من قبيلة (٢/ ٨٧١) رقم (٢٦١٢)، والبخاري في "التاريخ الصغير" (١/ ٣٧)، وابن سعد في "الطبقات" (١/ ٢٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ٢٠٦ - ٢٠٧) رقم (١٤٥)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (١/ ١٧٣ - ١٧٤)، وأبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩) رقم (٩٢٩)، من طريق حمَّاد بن سَلَمَة، عن عَقِيل بن طلحة السُّلَمي، عن، مُسْلِم بن هَيْصَم (¬١)، عن الأشعث بن قيس -الكِنْدِيّ- قال: "أتيتُ رسولَ اللَّه ﷺ في وَفْدٍ لا يرون أنِّي أفضلهم، فقلتُ يا رسولَ اللَّه إنَّا نزعم أنَّكم مِنَّا. قال: نحنُ بَنُو النَّضْرِ بنِ كِنَانَةَ، لا نَقْفُو أُمَّنَا ولا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا. قال فكان الأشعث يقول: لا أُوتى برجلٍ نفى قريشًا من النَّضْر بن كِنَانَةَ إلَّا جَلَدْتُهُ الحَدَّ". والسياق لأحمد. وعند البخاري في "التاريخ الصغير" أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال للأشعث عندما قال له: ألستم مِنَّا؟ : "لا، نحن بنو النَّضْر. . . ". قال البُوصِيري في "مصباح الزجاج في زوائد ابن ماجه" (٣/ ١١٨): "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، لأنَّ عَقِيل بن طلحة وثَّقه ابن مَعِين والنَّسَائي، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وباقي رجاله على شرط مسلم". أقول: إسناده حسن، من أجل (مسلم بن هَيْصَم العَبْدِي) وقد ترجم له في: ١ - "التاريخ الكبير" (٧/ ٢٧٤) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ٢ - "الجرح والتعديل" (٨/ ١٩٨) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ٣ - "الثقات" لابن حِبَّان (٥/ ٣٩٩). ٤ - "الكاشف" (٣/ ١٢٦) وقال: "وثِّق". ٥ - "التهذيب" (١٠/ ١٣٩) وذكر رواية ثلاثة من الثقات عنه، كما ذكر توثيق ابن حِبَّان له. ٦ - "التقريب" (٢/ ٢٤٧) وقال: "مقبول، من الرابعة"/ م د س ق. وله شاهد مرسل، رواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (١١/ ٧٤ - ٧٥) رقم (١٩٩٥٢) عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ مرفوعًا مطوَّلًا. ورجاله ثقات. غريب الحديث: قوله: "لا نَقْفُو أُمَّنَا": "أي لا نتهمها ولا نقذِفُها. يقال: قَفَا فلان فلانًا إذا قَذَفَهُ بما ليس فيه. وقيل: معناه: لا نترك له النسب إلى الآباء وننتسب إلى الأمهات". "النهاية" (٤/ ٩٥). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.