زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:أيضا عن أخته سعدى بنت ثابت عن أبيهما ثابت عن جدهما أسيد بن ظهير عن استصغر
٨١٩ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه القِرْمِطِي -من ولد عامر بن ربيعة، بغداد-.
وأخبرنا الهيثم بن محمد بن عبد اللَّه الخَرَّاط -بأَصْبَهَان-، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه القِرْمِطِي العَدَوي -من ولد عامر بن ربيعة-، حدَّثنا عثمان بن يعقوب العُثْمَانِي، حدَّثنا محمد بن طلحة التَّيْمِي، حدَّثنا بشير بن ثابت بن أُسَيْد بن ظُهَيْر، وحدَّثني أيضًا عن أخته سُعْدَى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت،
عن جدِّهما أُسَيْد بن ظُهَيْر قال: اسْتَصْغَرَ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم رَافِعَ بن خَدِيج يوم أُحُدٍ، فقال له عمُّه ظُهَيْر: يا رسول اللَّه إنَّه رَجُلٌ رَامٍ، فَأَجَازَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَأَصَابَهُ سَهْمٌ في لَبَّتِهِ فجاء به عَمُّهُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال: إنَّ ابنَ أخي أَصَابَهُ سَهْمٌ. ف قالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَدَعَهُ فإنَّه إنْ مَاتَ وهو فيه مَاتَ شَهِيدًا" .
(٥/ ٤٣٤) في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه العَدَوي، يعرف بالقِرْمِطِيّ) .
مرتبة الحديث:
في إسناده صاحب الترجمة (محمد بن عبد اللَّه العَدَوي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
كما أنَّ فيه (ثابت بن أُسَيْد بن ظُهَيْر) وولديه (بشير) و (سُعْدَى) ، لم أقف على من ترجم لهم.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ١٧٩) رقم (٥٦٩) من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
وعن الطبراني من طريقه المتقدِّم، رواه أبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٢٦٢) رقم (٨٨٣) .
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ١٠٨) : "رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه" .
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٨ - ٢٩) ، وأبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٢١٤ - ٢١٥) رقم (٨٢٦) ، من طريق محمد بن طلحة بن الطويل، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظُهَيْر، عن أخته سُعْدَى بنت ثابت، عن أبيها، عن جَدِّها أنس مرفوعًا بنحوه.
قال البخاري: "إن لم يكن أخا أُسَيْد بن ظُهَير فلا أدري" .
وقال أبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٢٦٢) : "ذكره بعض الواهمين من حديث الحِزَامي فقال: حسين بن ثابت بن أنس بن ظُهَيْر، وصَحَّفَ في اسم أُسَيْد فقال: أنس بن ظُهَيْر وجعلهم ترجمة في ذكر من اسمه أنس" .
وعزاه في "الجامع الكبير" (٢/ ٢٥٦) إلى أبي نُعيْم فحسب!
وله شاهد من حديث رافع بن خَدِيج، رواه الطبراني في "الكبير" (٤/ ٢٨٢) رقم (٤٣٤١) .
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ١٠٨) : "رواه الطبراني وفيه من لم أعرف" .
وله شاهد آخر من حديث امرأة رافع بن خَديج، رواه أحمد في "المسند" (٦/ ٣٧٨) بنحوه، والطبراني في "الكبير" (٤/ ٢٨٢ - ٢٨٣) رقم (٤٢٤٢) مطوَّلًا.
وفيه: أنَّ الجُرْحَ انْتَقَضَ عليه في خلافة معاوية فمات منه، وأنَّ ابن عمر جاء على قبره وجلس في سياق قِصَّةٍ ذكرها.
قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٣٤٥ - ٣٤٦) : "رواه الطبراني، وامرأة رافع وإن كانت صحابية وإلَّا فإنِّي لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات" .
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٥٦١) من طريق الحسين بن الفرج، حدَّثنا محمد بن عمر الوَاقِدِي قال: وذكر نحوه دون أن يذكر الوَاقِدِي سنده. وفيه أنَّ الجُرْحَ انْتَقَضَ عليه في خلافة عثمان ومات منه. ثم ذكر الحاكم بإسناده عن بشير بن يَسَار أنَّه قال: مات رافع بن خَدِيج في أول سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين وحضر ابن عمر جِنَازَتَهُ، وكان رافع يُكْنَى أبا عبد اللَّه ومات بالمدينة ".
وتعقَّب الذَّهَبِيُّ في" تلخيص المستدرك "ذلك فقال:" هذا لا يصحُّ ولا يستقيمُ معناه، لأنَّ ابن عمر كان في [ذلك] التاريخ بمكَّة مريضًا، أو قد مات، والظاهر موت رافع قبل هذا، فإنَّ شُعْبَة روى عن أبي بشر عن يوسف بن مَاهَك قال: رأيت ابن عمر قائمًا بين قائمتي سرير رافع بن خَدِيج ".
وانظر تحقيق ذلك في" الإِصابة" لابن حَجَر (١/ ٤٩٦) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:أيضا عن أخته سعدى بنت ثابت عن أبيهما ثابت عن جدهما أسيد بن ظهير عن استصغر
٨١٩ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه القِرْمِطِي -من ولد عامر بن ربيعة، بغداد-.
وأخبرنا الهيثم بن محمد بن عبد اللَّه الخَرَّاط -بأَصْبَهَان-، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه القِرْمِطِي العَدَوي -من ولد عامر بن ربيعة-، حدَّثنا عثمان بن يعقوب العُثْمَانِي، حدَّثنا محمد بن طلحة التَّيْمِي، حدَّثنا بشير بن ثابت بن أُسَيْد بن ظُهَيْر، وحدَّثني أيضًا عن أخته سُعْدَى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت،
عن جدِّهما أُسَيْد بن ظُهَيْر قال: اسْتَصْغَرَ رسول اللَّه ﷺ رَافِعَ بن خَدِيج يوم أُحُدٍ، فقال له عمُّه ظُهَيْر: يا رسول اللَّه إنَّه رَجُلٌ رَامٍ، فَأَجَازَهُ رسولُ اللَّه ﷺ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ في لَبَّتِهِ فجاء به عَمُّهُ إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: إنَّ ابنَ أخي أَصَابَهُ سَهْمٌ. ف قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: "إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَدَعَهُ فإنَّه إنْ مَاتَ وهو فيه مَاتَ شَهِيدًا".
(٥/ ٤٣٤) في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه العَدَوي، يعرف بالقِرْمِطِيّ).
مرتبة الحديث:
في إسناده صاحب الترجمة (محمد بن عبد اللَّه العَدَوي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
كما أنَّ فيه (ثابت بن أُسَيْد بن ظُهَيْر) وولديه (بشير) و (سُعْدَى)، لم أقف على من ترجم لهم.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ١٧٩) رقم (٥٦٩) من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
وعن الطبراني من طريقه المتقدِّم، رواه أبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٢٦٢) رقم (٨٨٣).
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ١٠٨): "رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه".
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٨ - ٢٩)، وأبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٢١٤ - ٢١٥) رقم (٨٢٦)، من طريق محمد بن طلحة بن الطويل، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظُهَيْر، عن أخته سُعْدَى بنت ثابت، عن أبيها، عن جَدِّها أنس مرفوعًا بنحوه.
قال البخاري: "إن لم يكن أخا أُسَيْد بن ظُهَير فلا أدري".
وقال أبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٢٦٢): "ذكره بعض الواهمين من حديث الحِزَامي فقال: حسين بن ثابت بن أنس بن ظُهَيْر، وصَحَّفَ في اسم أُسَيْد فقال: أنس بن ظُهَيْر وجعلهم ترجمة في ذكر من اسمه أنس" (¬١).
وعزاه في "الجامع الكبير" (٢/ ٢٥٦) إلى أبي نُعيْم فحسب!
وله شاهد من حديث رافع بن خَدِيج، رواه الطبراني في "الكبير" (٤/ ٢٨٢) رقم (٤٣٤١).
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ١٠٨): "رواه الطبراني وفيه من لم أعرف".
وله شاهد آخر من حديث امرأة رافع بن خَديج، رواه أحمد في "المسند" (٦/ ٣٧٨) بنحوه، والطبراني في "الكبير" (٤/ ٢٨٢ - ٢٨٣) رقم (٤٢٤٢) مطوَّلًا.
وفيه: أنَّ الجُرْحَ انْتَقَضَ عليه في خلافة معاوية فمات منه، وأنَّ ابن عمر جاء على قبره وجلس في سياق قِصَّةٍ ذكرها.
قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٣٤٥ - ٣٤٦): "رواه الطبراني، وامرأة رافع وإن كانت صحابية وإلَّا فإنِّي لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات".
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٥٦١) من طريق الحسين بن الفرج، حدَّثنا محمد بن عمر الوَاقِدِي قال: وذكر نحوه دون أن يذكر الوَاقِدِي سنده. وفيه أنَّ الجُرْحَ انْتَقَضَ عليه في خلافة عثمان ومات منه. ثم ذكر الحاكم بإسناده عن بشير بن يَسَار أنَّه قال: مات رافع بن خَدِيج في أول سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين وحضر ابن عمر جِنَازَتَهُ، وكان رافع يُكْنَى أبا عبد اللَّه ومات بالمدينة".
وتعقَّب الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" ذلك فقال: "هذا لا يصحُّ ولا يستقيمُ معناه، لأنَّ ابن عمر كان في [ذلك] التاريخ بمكَّة مريضًا، أو قد مات، والظاهر موت رافع قبل هذا، فإنَّ شُعْبَة روى عن أبي بشر عن يوسف بن مَاهَك قال: رأيت ابن عمر قائمًا بين قائمتي سرير رافع بن خَدِيج".
وانظر تحقيق ذلك في "الإِصابة" لابن حَجَر (١/ ٤٩٦).
* * *