زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١٤ - "التقريب" (٢/ ٣٤٣) وقال: "ضعيف، من السادسة، مات سنة ست وأربعين -يعني ومائة-" / ت. و(أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ) هو (عبد اللَّه بن حَبِيب الكوفي) : إمام مُقرئ، ثقة ثَبْت، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٩٨) . و(أبو يوسف القاضي) هو (يعقوب بن إبراهيم) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧٥) . التخريج: رواه أبو يَعْلَى في مسنده (٥/ ٣٩) رقم (٢٦٢٨) ، عن بشر، عن أبي يوسف، به. بزيادة قوله: "حتى ذَهَبَ ساعةٌ مِنَ اللَّيْل" عقب قوله: "شَغَلَ المُشْرِكُونَ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن الصَّلَواتِ: الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغْرِبِ والعِشَاءِ" . وفيه ذِكْرُ أَذَانِهِ وإِقامَتِهِ لصلاة المَغْرِبِ. قال الهيثمي في "المقصد العلي" ص ٢٩١ رقم (٢١٦) : "لم أره بهذا السياق عند أحدٍ منهم" . وقال في "مجمع الزوائد" (٢/ ٤) : "رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن أبي أُنَيْسَة وهو ضعيف عند أهل الحديث إلَّا أنَّ ابن عدي قال: وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه" . وعزاه الزَّيْلَعِيُّ في "نصب الراية" (٢/ ١٦٥) إلى البيهقي في "سننه" عن يحيى بن أبي أُنَيْسَةَ، به. ولم أقف عليه فيه من هذا الطريق في مظانه كلّها، كما أنَّ محقق "نصب الراية" لم يذكر موضعه من "السنن" كعادته، واللَّه أعلم. ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٣٧٥) ، والتِّرْمِذِيّ في الطهارة، باب في الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ (١/ ٣٣٧ - ٣٣٨) رقم (١٧٩) ، والنَّسَائي في الأذان، باب الاجتزاء لذلك كلّه بأذانٍ واحدٍ والإقامة لكل واحدة منهما (٢/ ١٧ - ١٨) ، والنَّسَائي في "السنن الكبرى" في الصَّلاة -كما في "تحفة الأشراف" للمِزِّيّ (٧/ ١٦٧) -، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٩/ ٣٣٨) رقم (٥٣٥١) ، وابن أبي شَيْبَة في "المصنَّف" (٢/ ٧٠) و (١٤/ ٢٧٢ و ٤٢٢) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤٠٣) ، من طريق هُشَيْم، عن أبي الزُّبَيْر، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبي عُبَيْدَة بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، به، من دون ذكر الأذان مع الإقامة في العصر والمغرب والعشاء. قال التِّرْمِذِيُّ: "حديث عبد اللَّه ليس بإسناده بأس، إلَّا أنَّ أبا عُبَيْدَة لم يسمع من عبد اللَّه" . والعجيب أنَّ صاحب "الكنز" (١٠/ ٤٥٤) رقم (٣٠٠٩٩) لم يعزه إلَّا لابن أبي شَيْبَة! . ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٤٢٣) ، والنَّسَائي في الأذان، باب الاكتفاء بالإقامة لكلِّ صلاة (٢/ ١٨) ، من طريق هشام الدَّسْتُوائي، عن أبي الزُّبَيْر به. إلَّا أنَّهما لم يذكرا الأذان في صلاة الظُّهْرِ ولا غيرها. ومن هذا الطريق رواه أبو داود الطَّيَالِسِيّ في "مسنده" ص ٤٤ رقم (٣٣٣) ، لكن بلفظ التِّرْمِذِيّ ومن معه. وعند ثلاثتهم من هذا الطريق زيادة قوله في آخره: "ثم طاف علينا فقال: ما على الأرض عصابة يذكرون اللَّه عزَّ وجلَّ غيركم" . قال البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤٠٣) : "رواه هشام الدَّسْتُوائي، عن أبي الزُّبَيْر، واختلف عليه في الأذان، منهم من حفظه عنه، ومنهم من لم يحفظه. ورواه الأَوْزَاعي عن أبي الزُّبَيْر فقال: يتابع بعضها بعضًا بإقامة إقامة" . والحديث إسناده منقطع لأنَّ أبا عُبَيْدَة بن عبد اللَّه بن مسعود لم يُدْرِكْ أباه. وهو مُرْسَلٌ جَيِّدٌ كما قال البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤٠٣) . وانظر تحقيقًا نفيسًا للإِمام الزَّيْلَعِيِّ في "نصب الراية" (١/ ١٦٤ - ١٦٥) حول إدراك وسماع أبي عُبَيْدة من أبيه وعدمه. ورواه الخطيب في "تاريخه" (٨/ ٢١٢) بإسناد ضعيف من حديث ابن مسعود مختصرًا، وفي آخره: "وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف" . وسيأتي برقم (١٢١٦) . وللحديث بلفظ الخطيب المطوَّل هنا، شاهد من حديث جابر. قال في "المجمع" (٢/ ٤) : "رواه البزَّار والطبراني في" الأوسط "، وفيه عبد الكريم بن أبي المُخَارِق وهو ضعيف" . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.