زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الفتح محمد بن الحسن العطار -بانتقاء أبي الحسن النعيمي عن أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد الشاهي المروذي -قدم علينا بغداد عن علي بن عيسى بن المثنى
الإسناد 2:أبو بكر البرقاني عن أبو الحسن علي بن عيسى بن محمد بن المثني بن حاجب بن هاشم الماليني عن أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عون عن أبو مصعب عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي ٤٩٦ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسن العطَّار -بانتقاء أبي الحسن النُّعَيْمِيّ-، حدَّثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد الشَّاهي المَرُّوْذِيّ -قدم علينا بغداد، مِنْ حِفْظِهِ-، حدَّثنا عليّ بن عيسى بن المُثَنَّى.
وأخبرنا أبو بكر البَرْقَاني، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن عيسى بن محمد بن المُثَنَّي بن حَاجِب بن هاشم المَالِيني -إملاءً من حفظه-، حدَّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عَوْن، حدَّثنا أبو مصعب، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "لو كانتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عند اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ما سَقَى كافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ" .
"لفظ حديث الشَّاهي" .
(٤/ ٩٢) في ترجمة (أحمد بن الحسن بن محمد المَرُّوْذِيّ الشَّاهِي أبو نصر) .
مرتبة الحديث:
إسناد الطريق الثاني صحيح مع غرابته. والحديث صحيح، له شواهد عدَّة.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا غريب جدًّا من حديث مالك، لا أعلم رواه غير أبي جعفر بن أبي عَوْن عن أبي مصعب، وعنه عليّ بن عيسى المَالِيني وهو ثقة" .
و (أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عَوْن النَّسَوي) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١/ ٣١١) وقال: "ثقة" .
و (أبو مصعب) هو (أحمد بن أبي بكر القُرَشي الزُّهْرِيّ المَدَني) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الميزان" (١/ ٨٤) : "ثقة حجَّة" . وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ١٢) : "صدوق عابه أبو خَيْثَمَة للفتوى بالرأي، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين
- يعني ومائتين- وقد نيَّف على التسعين "/ ع. وانظر ترجمته مفصَّلًا في:" تهذيب الكمال "(١/ ٢٧٨ - ٢٨١)، و" التهذيب "(١/ ٢٠ - ٢١).
وفي طريقه الأول، صاحب الترجمة (أحمد بن الحسن المَرُّوْذِيّ الشَّاهِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وكذلك شيخ الخطيب (أبو الفتح محمد بن الحسين العطَّار) فإنَّه ترجم له في" تاريخه "(٢/ ٢٥٣) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه القُضَاعِي في" مسند الشِّهاب "(٢/ ٣١٦ - ٣١٧) رقم (١٤٣٩) عن أبي الفتح محمد بن الحسين العطَّار، حدَّثنا أبو نصر أحمد بن الحسن الشَّاهِي، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن عيسى بن المُثَنَّى، به.
وله شواهد من حديث سهل بن سعد، وأبي هريرة، وابن عبَّاس، وغيرهم. انظرها في:" جامع الأصول "(٤/ ٥٠٩ - ٥١٠)، و" مجمع الزوائد "(١٠/ ٢٨٨)، و" المطالب العالية "(٣/ ١٧٣)، و" الزُّهْد "لهنَّاد بن السَّرِيّ (١/ ٣٢١) رقم (٥٧٨) ، و" الزُّهْد "لابن المبارك ص ١٧٨ رقم (٥٠٩) ، وص ٢١٩ رقم (٦٢٠) ، و" الزُّهْد "لابن أبي عاصم ص ٦٣ - ٦٤، و" المقاصد الحسنة "ص ٣٤٦.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الفتح محمد بن الحسن العطار -بانتقاء أبي الحسن النعيمي عن أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد الشاهي المروذي -قدم علينا بغداد عن علي بن عيسى بن المثنى
الإسناد 2:أبو بكر البرقاني عن أبو الحسن علي بن عيسى بن محمد بن المثني بن حاجب بن هاشم الماليني عن أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عون عن أبو مصعب عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي ٤٩٦ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسن العطَّار -بانتقاء أبي الحسن النُّعَيْمِيّ-، حدَّثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد الشَّاهي المَرُّوْذِيّ -قدم علينا بغداد، مِنْ حِفْظِهِ-، حدَّثنا عليّ بن عيسى بن المُثَنَّى.
وأخبرنا أبو بكر البَرْقَاني، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن عيسى بن محمد بن المُثَنَّي بن حَاجِب بن هاشم المَالِيني -إملاءً من حفظه-، حدَّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عَوْن، حدَّثنا أبو مصعب، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "لو كانتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عند اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ما سَقَى كافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ".
"لفظ حديث الشَّاهي".
(٤/ ٩٢) في ترجمة (أحمد بن الحسن بن محمد المَرُّوْذِيّ الشَّاهِي أبو نصر).
مرتبة الحديث:
إسناد الطريق الثاني صحيح مع غرابته. والحديث صحيح، له شواهد عدَّة.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا غريب جدًّا من حديث مالك، لا أعلم رواه غير أبي جعفر بن أبي عَوْن عن أبي مصعب، وعنه عليّ بن عيسى المَالِيني وهو ثقة".
و (أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عَوْن النَّسَوي) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١/ ٣١١) وقال: "ثقة".
و (أبو مصعب) هو (أحمد بن أبي بكر القُرَشي الزُّهْرِيّ المَدَني)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الميزان" (١/ ٨٤): "ثقة حجَّة". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ١٢): "صدوق عابه أبو خَيْثَمَة للفتوى بالرأي، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين
-يعني ومائتين- وقد نيَّف على التسعين"/ ع. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (١/ ٢٧٨ - ٢٨١)، و"التهذيب" (١/ ٢٠ - ٢١).
وفي طريقه الأول، صاحب الترجمة (أحمد بن الحسن المَرُّوْذِيّ الشَّاهِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وكذلك شيخ الخطيب (أبو الفتح محمد بن الحسين العطَّار) فإنَّه ترجم له في "تاريخه" (٢/ ٢٥٣) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه القُضَاعِي في "مسند الشِّهاب" (٢/ ٣١٦ - ٣١٧) رقم (١٤٣٩) عن أبي الفتح محمد بن الحسين العطَّار، حدَّثنا أبو نصر أحمد بن الحسن الشَّاهِي، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن عيسى بن المُثَنَّى، به.
وله شواهد من حديث سهل بن سعد، وأبي هريرة، وابن عبَّاس، وغيرهم. انظرها في: "جامع الأصول" (٤/ ٥٠٩ - ٥١٠)، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٨٨)، و"المطالب العالية" (٣/ ١٧٣)، و"الزُّهْد" لهنَّاد بن السَّرِيّ (١/ ٣٢١) رقم (٥٧٨)، و"الزُّهْد" لابن المبارك ص ١٧٨ رقم (٥٠٩)، وص ٢١٩ رقم (٦٢٠)، و"الزُّهْد" لابن أبي عاصم ص ٦٣ - ٦٤، و"المقاصد الحسنة" ص ٣٤٦.
* * *